تبًا لنا ولانسانيتنا المتوحشة، وتبًا لاسلحتنا التي لا توجه الا لصدورنا وصدور ابناؤنا، وتبًا للنفط ومشتقاته، وتبًا لمن اخفى راسه ليسلم، انها ليالي سوداء نعيشها بفقدان شابًا وفي مقتبل العمر، طموح ويعيش كحالنا، جبر الله على اسرته واهل الاردن عامة، طيب الله ثرى الشهيد العقيد الدكتور عبدالرزاق الدلابيح واسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون.