كرم منتدى الجياد للثقافة والتنمية برئاسة الأديب سامر المعاني , الدكتور الشاعر محمود الشلبي بتتويجه الشخصية الاديبة للعام 2022 ضمن فعاليات الامسية الاديبة والتي اقيمت في ملتقى إربد الثقافي برعاية سيدة العمل التطوعي وسفيرة النوايا الحسنة الأستاذة فايزة الزعبي وبحضور مدير ملتقى إربد الثقافي الدكتور الشرايري ورئيس رابطة كتاب اربد الشاعر احمد شطناوي وعدد من النخب من القامات الثقافية في محافظة اربد وعدد من المهتمين بالشان الثقافي .
الأديب سامر المعاني رئيس منتدى الجياد للثقافة والتنمية اكد ان التكريم يعد واجبا وطنيا ودينيا واخلاقيا ونوعا من الشكر والتقدير والعرفان لاصحاب الاقلام المخضرمة والعقول النيرة , الذين لهم بصمات واضحة في القطاع الثقافي والادبي ومنجزاتهم تعد مدارسا وجامعات ينهل الجميع منها في كل مكان وزمان . واضاف ان التكريم يعد ايضا فعلا حضاريا متعدد الاهداف , واهمها تحفيز وتشجيع القائمين على الفعل الثقافي والادبي من زيادة قدراتهم وكفاءتهم ,على بذل مزيد من العطاء في العمل الفكري والثقافي الابداعي وكذلك تشجيع وتحفيز الاخرين على سلوك ذات الطريق للوصول الى مجتمع مثقف ومتعلم ومحب ومنتم لوطنه ودينه وامته .
وتحدث خلال الامسية الأديبة التي قدمت مفرداتها الزميلة رولا العمري كل من الأدباء الدكتور عمر العامري. والباحث عبد المجيد جردات.والدكتور سلطان الخضور. والكاتبة روند الكفارنة و الدكتور عامر , وفي الختام استعرض الشاعر مسيرته الثقافية والادبية والفكرية ومن بعض منجزاته، وقرأ بعض من نصوصه الشعرية .
ويعد الشاعر والناقد والأكاديمي الدكتور محمود الشلبي وحسب المقال المنشور في جريدة القدس العربي ضمن حوار لنضال قاسم , واحداً من أهم الأصوات الشعرية في الاردن، درس الأدب العربي في جامعة بيروت العربية، وتخرج فيها سنة 1972، وحصل على درجة الماجستير من جامعة الأزهر بمصر سنة 1978، وأتمَّ دراسته للدكتوراة في الجامعة نفسها متخصصاً بالأدب والنقد العربي سنة 1981، وحملت أطروحته للدكتوراة عنوان ‘الصورة الفنية في شعر المتنبي’. وقد أشغل الشلبي عدة مناصب في وزارة التعليم العالي، وعمل عميداً سابقاً لعددٍ من الكليات الجامعية المتوسطة خلال السنوات 1987- 1995، ومستشاراً لرئيس جامعة البلقاء التطبيقية للشؤون الثقافية والإعلامية، ورئيساً لتحرير مجلة (وسام) التي تصدرها وزارة الثقافة، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وترأس لجنة الشعر في مهرجان جرش للثقافة والفنون سنة 1985. وهو يعمل حالياً أستاذاً للأدب والنقد في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية. وقد استطاع الشلبي طيلة السنوات الماضية أن ينفذ بموسيقاه العميقة الى ذائقة مستمعيه تاركاً فيهم أثراً أقل ما يُقال عنهُ أنه أثر إبداعي. فقد شهدت له المحافل الأدبية ومنصات الشعر بقراءات غاية في الجمال والروعة. وهو يتصف بغزارة الإنتاج سواء الشعري أو البحثي، ويعد واحداً من أبرع شعراء الثمانينيات الذين أسسوا وبنوا تجربتهم الشعرية في عقد السبعينيات من القرن الماضي.