2026-06-15 - الإثنين
بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz قبل مباراة المنتخب.. لما جبريل تكشف تحديات كأس العالم 2026: تفتيش ذاتي وممنوع إزازة المياه وحاسب من التعابين السامة nayrouz

قصه اليوم --- الأمانة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : طالب الحامد نيروز ____ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ , ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻨﺪﻥ - ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻟﻴﻘﺘﺮﺏ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻤﻠﻪ , ﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻤﻠﻪ. ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﺑﺄﺳﺎﺑﻴﻊ , ﻭ ﺧﻼﻝ ﺗﻨﻘﻠﻪ ﺑﺎﻟﺒﺎﺹ , ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻳﺴﺘﻘﻞ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ. ﻭﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﺩﻓﻊ ﺃﺟﺮﺓ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻭ ﺟﻠﺲ , ﻓﺎﻛﺘﺸﻒ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺃﻋﺎﺩ ﻟﻪ 20 ﺑﻨﺴﺎً ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺮﺓ . ﻓﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﺭﺟﺎﻉ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻪ . ﺛﻢ ﻓﻜﺮ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ : "ﺇﻧﺲَ ﺍﻷﻣﺮ , ﻓﺎﻟﻤﺒﻠﻎ ﺯﻫﻴﺪ ﻭﺿﺌﻴﻞ , ﻭ ﻟﻦ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻪ ﺃﺣﺪ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﺓ ﺍﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﻭﻟﻦ ﻳﻨﻘﺺ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ , ﺇﺫﻥ ﺳﺄﺣﺘﻔﻆ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭ ﺃﻋﺘﺒﺮﻩ ﻫﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺃﺳﻜﺖ. ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ المسلم , ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ , ﺗﻮﻗﻒ ﻟﺤﻈﺔ ﻭ ﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﻭ ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻨﺴﺎً ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺗﻔﻀﻞ , ﺃﻋﻄﻴﺘﻨﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺃﺳﺘﺤﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ !!! ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻭ ﺳﺄﻟﻪ : " ﺃﻟﺴﺖ ﺍﻟﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ؟ ﺇﻧﻲ ﺃﻓﻜﺮ ﻣﻨﺬ فترﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺠﺪﻛﻢ ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ , ﻭ ﻟﻘﺪ ﺃ ﻋﻄﻴﺘﻚ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻋﻤﺪﺍً ﻷﺭﻯ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺗﺼﺮﻓﻚ!!!!!" ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺹ , ﺷﻌﺮ ﺑﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﺳﺎﻗﻴﻪ ﻭ ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﻘﻊ ﺃﺭﺿﺎً ﻣﻦ ﺭﻫﺒﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ !!! ﻓﺘﻤﺴﻚ ﺑﺄﻗﺮﺏ ﻋﺎﻣﻮﺩ ﻟﻴﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻴﻪ , ﻭ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭ ﺩﻋﺎ ﺑﺎﻛﻴﺎ : ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ , ﻛﻨﺖ ﺳﺄﺑﻴﻊ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻨﺴﺎً !!! ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻧﻜﻮﻥ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻱ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞٌ ﻣِﻨَّﺎ ﻣﺜَﻼً ﻭﻗﺪﻭﺓ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﻭﻟﻨﻜﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺻﺎﺩﻗﻴﻦ , ﺃﻣﻨﺎﺀ ﻭﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﺘﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺭﻗﻴﺐ