لا أجدني إلا راغباً في الكتابة عنك وليس من باب الإطراء والمبالغة فمن بمكانتكَ غنيٌ عن التعريف.
عبر عقود يشهد لها القاصي والداني كلما نظرت صوركَ بينَ الأردنيين، قريبٌ منهم بذاك التواضع الذي غابَ عن كثير من مسؤولينا للأسف وجدتك تنصت بتمعن لهموهم كما أراد سيدنا حفظه الله ثم نلقاكَ واقفاً في الميدان صادقاً صابراً مرابطاً بين أهلكَ وناسك لتنفيذِ رؤى سيدنا بأدق التفاصيل ولملمة الوجع الذي كنت أول من يستشعره بعد سيدنا ويسارع لتضميده.
استحقيتَ وسام الصادق الأمين بكل ما يحمله هذا المعنى؛ فمن مثلك يا أبا الحسن، وأنتَ من حققت ما يرغب به جلالة سيدنا بأن يكون ديوان بني هاشم كما كان من عشرات السنين الطويلة ملجأ لكل من قصده من الأردنيين، مشرعاً أبوابه كما هي على مر التاريخ، ابواب بني هاشم وكما ارادها سليل الهواشم الاطهار سيدي ومليكي المفدى.
فلك من كل الاردنيين تحيه العز والمجد والكبرياء ولمليكنا الغبطه والسرور في رجل صدق الوعد والعهد.