2026-06-17 - الأربعاء
الإدارية النيابية” تستمع إلى آراء ومقترحات الأمناء العامين للأحزاب حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الوسام الذهبي للتايكوندو nayrouz اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني nayrouz أربع إصابات إثر حادث تصادم بالقرب من جامعة جرش nayrouz المقدم الركن المتقاعد خالد نوران الجبور يبارك لنجله مروان إتمام متطلبات التخرج من كلية الأمير فيصل الفنية nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz إعلان القائمة الأولية لمنتخب السلة (صقور الأردن) في تصفيات كأس العالم nayrouz الحارس أبو ليلى: أضعنا فرصا كثيرة أمام النمسا ونتطلع للفوز على الجزائر nayrouz

كيف حفظ العلماء رأس أحد أسوأ القتلة المتسلسلين في أوروبا؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



بعد نحو 180 عاماً، لايزال رأس القاتل المتسلسل ديوغو ألفيس يبدو كما كان في يوم إعدامه وقطع رأسه بعدما ذبح أكثر من 70 شخصاً في موجة إجرامية في جميع أنحاء البرتغال.

وحصل ألفيس على لقب "قاتل القناة" حيث كان معروفاً بالوقوف على قناة بطول 200 قدم وانتظار مرور المزارعين ليلاً، قبل أن يسرقهم، ثم دفع الضحايا وقتلهم، وجعلهم الأمر وكأنهم انتحار، وهي حيلة نجحت في البداية.

ومع ما لا يقل عن 70 ضحية، يعتبر ألفيس أحد أسوأ القتلة المتسلسلين الذين جابوا أوروبا على الإطلاق. والآن يجلس الرأس الأصفر للقاتل بدم بارد على الرف ويحدق بشكل مخيف من جرة من خلال عينيه اللتين ما زالتا مفتوحتين. ويتم حفظ الرأس في المسرح التشريحي في كلية الطب بجامعة لشبونة.

وانتقل ألفيس في نهاية المطاف من عمليات القتل التي ارتكبها في القناة المائية، وبدلاً من ذلك بدأ يسرق المنازل ويقتل سكانها. ولكن في النهاية تم القبض عليه، وحُكم عليه بالإعدام لارتكاب العديد من ا لجرائم بما في ذلك القتل المروع.

وبعد محاكمته، أصبح من آخر المجرمين الذين تم شنقهم في البرتغال. وقد أثارت أفعاله البربرية اهتمام العلماء من كلية الطب الجراحي آنذاك في لشبونة، وقرر الأطباء الفضوليون الحفاظ على دماغه.

وبعد شنق ألفيس، تم قطع رأسه وحفظها في جرة من الفورمالديهايد، وهو عامل تحنيط، وأصبح تذكاراً بشعاً يتم الاحتفاظ به في مختبر الجامعة.

وفي عام 1841، كان العلماء يستكشفون نظرية مفادها أن الدماغ يضم جميع جوانب شخصية الفرد في مناطق متميزة جسدياً وأن شكل الجمجمة أظهر هذا الهيكل الداخلي. وكانوا يعتقدون أيضاً أن سمات الشخصية، بما في ذلك الميول الإجرامية يمكن الشعور بها وقياسها من خلال الجمجمة، مما يجعل العلماء يرغبون بشدة في فحص رأس القاتل سيئ السمعة.

لكن العلماء لم يكتشفوا أبداً ما الذي حول ألفيس إلى قاتل متسلسل، وقد لا يُعرف أبداً العدد الدقيق لعدد الأشخاص الذين سرقهم وقتلهم.

يذكر أن الجزء من الجامعة الذي يضم الجمجمة المروعة مفتوح فقط لطلاب جامعة لشبونة ولا يمكن الوصول إليه عادةً للعرض العام، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.