2026-04-23 - الخميس
رئيس الأركان البحريني يلتقي الأمين المساعد للشؤون العسكرية بمجلس التعاون nayrouz الرئيس اللبناني: نعمل على معالجة الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار nayrouz الرئيس الفرنسي يدعو لمشاركة إقليمية في المفاوضات بشأن لبنان nayrouz دراسة تحدد أخطر سن لزيادة الوزن nayrouz كازاخستان وسلطنة عمان تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين nayrouz الكويت تقرر إعادة فتح المجال الجوي أمام حركة الطائرات nayrouz شاليمار شربتلي.. رحلة فنية من جدة إلى متحف اللوفر وتاريخ من الحضور العالمي في الفن التشكيلي nayrouz عفو رئاسي بمناسبة تحرير سيناء.. ومركز “تأهيل 6” يواصل تعزيز منظومة الإصلاح ودعم الاقتصاد الوطني nayrouz الشبلي: الأردن يسعى إلى حشد الجهود الدولية لدعم لبنان nayrouz الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس nayrouz وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون nayrouz الأردن .. طائرات مسيرة لرصد المخالفات البيئية في مواقع التنزه nayrouz تنشيط السياحة: استقطاب 33 مؤثرا سعوديا لتغطية عدة مناطق بالأردن nayrouz وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار"...صور nayrouz الاردن .. خلاف متجدد بين نقابة المدارس الخاصة ووزارة العمل حول مدة عقود المعلمين nayrouz الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء nayrouz "وكلاء السياحة": تراجع حجوزات الأردنيين إلى الخارج بنسبة 90% nayrouz مديرية الأمن العام تُكرم العميد المتقاعد ابراهيم زعيتر nayrouz مفاجأة علمية: المعكرونة الباردة تُبطئ امتصاص السكر وتغذي بكتيريا الأمعاء nayrouz الشوكولاتة الداكنة.. من حلوى مفضلة إلى غذاء يعزز صحة الدماغ والأمعاء nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz

عين على القدس يناقش تداعيات تشكيل الحكومة المتطرفة الجديدة في إسرائيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


ناقش برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني، أمس الاثنين، تداعيات تشكيل اليمين المتطرف الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو الحكومة الإسرائيلية الجديدة، ومنحها مناصب ذات صلاحيات واسعة لعدد من المتطرفين، وآثار ذلك على الشعب الفلسطيني بشكل عام، والقدس والمقدسيين بشكل خاص.
وقال البرنامج في تقريره الأسبوعي المصور في القدس، إن "أجواء قاتمة" سادت في القدس عقب الإعلان عن تولي اليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو مقاليد الحكم في دولة الاحتلال قبل بضعة أيام، مشيراً إلى أن نتنياهو من خلال حكومته السادسة، قدم تنازلات لحلفائه في الأحزاب اليمينية القومية المتطرفة، كجزء من الاتفاقيات الائتلافية التي تشكلت على أساسها هذه الحكومة.
وأضاف أن من أبرز هذه التنازلات تولي زعيم الصهيونية المتطرف بتسلئيل سموتريتش الإشراف على وحدة تنسيق الحكومة في مناطق الضفة الغربية المحتلة، كما سلم نتنياهو للمتطرف إيتمار بن غفير وزارة الأمن الداخلي، وأطلق له العنان لتوجيه السياسة العامة للشرطة وحرس الحدود، وتحديد المبادئ العامة التي تعمل بها.
وأشار التقرير إلى أن القدس وأهلها والمسجد الأقصى سينالون النصيب الأكبر من أجندة هذه الحكومة الفاشية المتطرفة، وأن هذه الأحزاب اليمينية المتطرفة تطلق بشكل صريح دعوات لتهويد المسجد الأقصى وزيادة وتيرة الانتهاكات بحقه، وتهجير المقدسيين بشتى الوسائل والطرق من خلال قرارات الإبعاد وهدم المنازل والاستيلاء على أراضي الفلسطينيين، ما سيبقي المدينة المقدسة في وضع قابل للانفجار في أي لحظة.
رئيس كتلة الحركة العربية للتغيير في الكنيست الإسرائيلي، الدكتور أحمد الطيبي، قال إن "الفاشية أصبحت تيارا رسميا في الحكومة الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن بن غفير اصبح وزيراً للأمن الداخلي بالرغم من أن له عشرات الملفات لدى الشرطة، إلى جانب إدانته بالتماثل مع الإرهاب وسلوكه تجاه العرب في النقب، مضيفاً أن سموتريش أيضاً أعطي صلاحيات السيطرة على المنطقة (ج) وعلى الإدارة المدنية، ما سيؤدي إلى تماس بين هذه الصلاحيات وحياة الشعب الفلسطيني، كما سيؤدي إلى مواجهة مع السلطة الفلسطينية.
بدوره، أكد المختص في شؤون القدس، راسم عبيدات، أن الحرب ستكون شاملة وستشمل جميع نواحي حياة المقدسيين، كما ستشمل زيادة الضرائب وعمليات الطرد والتهجير والتطهير العرقي، وأن "الأقصى" سيكون عنوان المعركة، خاصة وأن الاحتلال لا يريد فقط التقسيم المكاني والزماني فيه، بل هم يريدون "إيجاد قدسية وحياة يهودية فيه".
والتقى البرنامج الذي يقدمه الإعلامي جرير مرقة، عبر اتصال فيديو من القدس بالمحلل السياسي إسماعيل المسلماني، الذي أوضح أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة بقيادة نتنياهو بدأت بتحديد المبادئ، وأن المبدأ الأول الذي صرح به رئيسها هو أن أرض فلسطين كاملة تعتبر أرضا إسرائيلية بامتياز، وأنها حق حصري للشعب اليهودي، في حين أن المبدأ الثاني تضمن رفع وتعزيز مكانة القدس باعتبار أنها مدينة إسرائيلية بامتياز.
وبين المسلماني أن جميع النقاط التي تحدث عنها نتنياهو في خطابه تشير إلى أنه يعلن الحرب بشكل واضح على الشعب الفلسطيني وحتى على العالم العربي والإسلامي، بالرغم من تحذيرات جلالة الملك عبدالله الثاني حول الخطوط الحمراء، وخاصة فيما يتعلق بالقدس.
وأشار المسلماني إلى أن الوزير بن غفير أعلن أنه سيقوم باقتحام المسجد الأقصى هذا الأسبوع، حيث بدأت التوترات والتهديدات سواء من الداخل الإسرائيلي من المعارضة، أو من المقاومة الفلسطينية في غزة، والتي أوصلت عدة رسائل تتعلق بالمسجد الأقصى، إلا أنه عاد وتراجع عن هذا القرار قبل ساعات.
كما أشار إلى أن جماعة أمناء الهيكل أعلنت بالأمس مع الوزير بن غفير برنامجها حول المسجد الأقصى كاملاً، حيث أنه تضمن لأول مرة 12 نقطة، ومنها انه يحق للإسرائيليين الدخول إلى المسجد الأقصى بدون حماية الشرطة، وانه يحق فتح أبواب المسجد الأقصى وتحديداً باب الأسباط، من أجل مرور المتطرفين، كما تم تحديد مكان الكنيس اليهودي، إضافة لزيادة عدد ساعات الدخول، وبالتالي تعزيز المكانة اليهودية، ما يعتبر تحدياً واضحاً للوصاية الهاشمية باعتبارها الوصي التاريخي والقانوني على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، إضافة لاعتبار هذا الأمر يضرب بعرض الحائط القانون الدولي والشرعية الدولية، التي تمنع المحتل الإسرائيلي من إجراء أي تغيير قانوني وتاريخي وديني بها في مدينة القدس باعتبارها مدينة محتلة.
وقال المسلماني إن الوزير إيتمار بن غفير لم يعد الآن يمثل نفسه، وإنما هو يمثل الحكومة الإسرائيلية، التي جاءت لتمرير مجموعة من القوانين التي تستهدف الشعب الفلسطيني بالطرد والتطهير العرقي، وتضييق الخناق على المقدسيين من أجل إخراجهم من دائرة القدس.
-- (بترا)