2026-06-25 - الخميس
أسعار النفط تنخفض مع خروج الناقلات من مضيق هرمز nayrouz الدكتورة هلا المواجدة نائبًا أول لرئيس حزب الميثاق الوطني – فرع العقبة nayrouz ترامب يطلب من الكونغرس تمويلا إضافيا لتغطية تكاليف حرب إيران nayrouz بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم nayrouz حكايات عمّان وذاكرة الزمن الجميل nayrouz إنجاز تاريخي للمكسيك في مونديال 2026 nayrouz طقس صيفي معتدل حتى الجمعة وارتفاع تدريجي على الحرارة خلال عطلة نهاية الأسبوع nayrouz الحيصة يرعى مهرجان النخيلة الأول في وادي عربة بمناسبة الأعياد الوطنية nayrouz المغرب إلى دور الـ32 في مونديال 2026 nayrouz وزير الداخلية مازن الفراية يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين nayrouz مديرية الأمن العام تُكرم الجندي سليم المناصير nayrouz مديرية شرطه غرب البلقاء تُنظم حملة تبرع بالدم احتفاءً بالأعياد الوطنية...صور nayrouz تخريج دورة طب الطيران السابعة في طبابة سلاح الجو الملكي nayrouz عشيرة البدارين تهنئ ابنها الدكتور أحمد فارس البدارين بمناسبة نيله درجة الدكتوراه nayrouz هتان السيف ومالك باساهل يتصدران عودة PFL MENA إلى الرياض في 10 يوليو nayrouz في عيد ميلاده.. أحمد ميدو يواصل حصد النجاحات كأحد أبرز مصممي الجرافيك في مصر والوطن العربي nayrouz الزبن لطلبة التوجيهي: ثقتكم بأنفسكم واجتهادكم طريقكم إلى النجاح nayrouz صدور الجزء الثاني من كتاب "عندما تُغلق الأبواب تبدأ حكايات نادي السيدات" للكاتب محمود كمال رضوان nayrouz المنزلاوي ياسين نائبًا ثانيًا لرئيس حزب الميثاق الوطني في العقبة nayrouz داود حميدان ممثّلًا عن جميع أعضاء الهيئة العامة لحزب الميثاق الوطني – فرع العقبة عن مقعد الشباب لمدة أربع سنوات nayrouz
الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz

اسرائيل واحتلال الاردن للضفة ؟!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

حازم قشوع 

خرجت حكومة تل ابيب عن كل السياقات الدبلوماسية المتعارف عليها عندما اعتبرت قرار وحدة الضفتين مسالة احتلال ونست  حكومة التطرف الاسرائيليه ان الجغرافيا السياسية الاردنيه تم تحديدها قانونيا فى عام حصول الاردن على كامل عضويته فى مجلس الامن الدولي فى الخامس عشر من كانون اول عام 1955
اي بعد اعلان الاردن عن استقلاله بتسع سنوات وكانت حدود
 الاردن فى حينها  من القدس غربا وحتى رويشد شرقا وهذا ما تؤكده القرارات الدوليه التى جاءت بموجب قرار الاعتراف بالاردن ما تبينه طبيعة السياق العام بمشهد الاحداث فى بناء الاردن لمؤسساته الدستورية البرلمانيه منها والسياسية .

ولولا قضية الاحتلال الاسرائيلي للقدس والضفة الغربيه والتجاذبات الاقليميه التى جاءت مصاحبه لذلك تتيجة تبدل بيت القرار الدولى من" بريطاني فرنسي" الى" امريكي سوفياتي "  لكانت طبيعة المشهد العام مغايره عن ما تشهده المنطقه من حالة شد مستعصيه اصبحت تنذر بتداعيات وخيمه فى حال استمرارها  نتيجة اطماع بيت القرار فى تل ابيب بالتوسع الجغرافي والهضم السكاني المحدود وهذا ما يظهره  العلم الاسرائيلي التوسعي الذى يشمل  الفرات و النيل كما تقوله بطون الكتب الصهيونيه وتقف عليه الاحزاب المشاركه فى حكومة التطرف والعدوان الاسرائيليه بحلتها الحاليه .




 ان الاردن المتصالح مع ذاته و الذى تم تحديد جغرافته السياسيه كباقى دول المنظومة الدوليه بعد الحرب العالميه الثانيه تحمل احمال كثيره نتيجه عدم احترام اسرائيل للقانون الدولي وهو القانون الذى بين حدود الاردن كما حدد حدود اسرائيل واما مسالة احتلال الاردن للضفه على حد التعبير الاسرائيلي فى مجلس الامن  فهى مساله ليس لإسرائيل علاقه بها الا اذا كان الاحتلال الاسرائيلي للضفه والقدس جاء لينتصر لفلسطين وعمل لاخراج الاردن لكي ينال الشعب الفلسطيني استقلاله فاذا كان الامر كذلك فلما لم تقم الحكومه الاسرائيليه بتسليم الضفه الغربيه للسلطه الفلسطنيه والخروج للحدود المتوافق عليها لانهاء حالة الصراع وهو سؤال يبقى برسم اجابه حكومة التطرف والعدوان الاسرائيلي التى يبدوا انها اخذت تصدر ازمتها الداخليه فى حواضن بيت القرار الدولى وتنشر سمومها فى الارجاء الافليميه. 

وحتى تكون الرساله مباشره دون مواربه او تحمل طابع دبلوماسي يمكن تفسيره بغير سياقه فانه ليس بمقدور اسرائيل وحكومتها العتيده تغيير منظومة الضوابط والموازين المتوافق عليها كما
 ليس بمقدور ثلث البيت الامنى الاسرائيلي مناصر هذه الحكومه ومجابهة العالم باسره من اجل يهوديه اثنية ومواجهة غالبيه الشعب الاسرائيلي التواق للسلام او المراهنه على التقدم خطوه تطبيعيه للامام من دون العودة لطاولة المفاوضات من جديد والبدء بالانسحاب الفورى من الضفه الغربيه حتى يتمكن الشعب الفلسطيني بمساعده اردنيه ودوليه من تحقيق حلم جلاء الاحتلاء وانهاء اامعاناه بما يعيد المنطقه لسياقات الامان التى تنشدها شعوبها .

وحتى يتم قراءة المشهد العام كما يجب قراءته فان على قيادة تل ابيب قراءة المبتدا قبل الحديث عن الخبر فان تذاكي حكومة التطرف الاسرائيلي  بمحاولة فرض سيادتها على القدس باقدام (الوزير ) بن غفيير هى عمليه مرفوضه ومدانه وفان هذه المحاولة  كان من المفترض ان يدينها اولا رئيس الحكومه الصامت نتنياهو قبل مجلس الامن الدولى الذى كان من المفترض عليه ان تكون وجهته الاولى لعمان بدلا ان تكون تجاه ابوظبي من باب التاكيد على حسن النوايا والاعتذار عند ممارساته السابقه والتاكيد على سياسة حكومته الحاليه تجاه القضايا الرئيسيه والمسائل التى مازلت بحاجه لبيان .

فان حديث الملك عبدالله الثاني لم يعبر عن رسالة الاردن فقط 
 بل عبر عن حالة اجماع الاسره الدوليه وهذا ما يبنته رسالة المجتمع الدولي تجاه محكمة لاهاى كما اكده مجلس الامن الدولي فى بيان الادانه بالامس ، فالمدان وجب عليه الاعتذار دون مواربه واعادة لملمة حساباته من جديد حتى لا تدخل المنطقه فى مواجهه مصيريه مازال يحاول ازالة فتيلها الملك عبدالله الثانى شخصيا على الرغم من اوزار  تبعاتها وهذا ما يجب ان تكون معلوم عند مطبخ القرار فى تل ابيب كما هو محط تثمين عن الاسره الدوليه .

                                   د.حازم قشوع