2026-03-24 - الثلاثاء
قتلى وجرحى ودمار هائل إثر سقوط صواريخ إيرانية في ‘‘تل أبيب’’ nayrouz الحرب متواصلة في الشرق الأوسط بعد إعلان ترامب المفاجئ عن مفاوضات مع إيران nayrouz مادبا تستعد للحالة الجوية المقبلة المتوقعة nayrouz العزة يكتب :"مفترق الطرق السياسي العربي… صراع المشاريع العسكرية" nayrouz هاتف الطوارئ 911 يستقبل ما يقارب (93) ألف مكالمة خلال عطلة عيد الفطر nayrouz "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها nayrouz ارتفاع حوادث السير في الأردن خلال رمضان وانخفاض الوفيات nayrouz الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من الغد nayrouz إدانة دولية لقصف الجيش السوداني مستشفى الضعين nayrouz رئيسة المفوضية الأوروبية تدعو إلى الوقف الفوري للحرب بالشرق الأوسط nayrouz أمضوا 13 ساعة في المقصورة مع جثة .. حادثة غريبة يواجهها ركاب الخطوط الجوية البريطانية في هونغ كونغ nayrouz مصر تعلن اكتشاف غاز جديد بالصحراء الغربية nayrouz الأسهم الأوروبية ترتفع مع تقييم تطورات الحرب إيران nayrouz ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72263 شهيدا nayrouz برشلونة اول فريق يضمن تأهله لدوري ابطال اوروبا الموسم المقبل nayrouz دفعات صاروخية من لبنان نحو "إسرائيل" .. صفارات الإنذار تدوي في "حيفا" و"عكا" وخليجها nayrouz العراق.. إدانة رسمية لضربة الأنبار ومقتل قائد بالحشد الشعبي nayrouz كيف يمكن الفن أن يغيير نظرة الإنسان إلى العالم؟ nayrouz الدفاع المدني يتعامل مع 6279 حادثا مختلفا خلال عطلة عيد الفطر nayrouz العدوان تتفقد سير العملية التعليمية في مدرسة الجوفة الثانوية للبنين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz جامعة الحسين بن طلال تنعى فقيدها الزميل إسماعيل الشماسين. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz

أبرز اهتمامات الصحف التونسية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أبرز اهتمامات الصحف التونسية 





ضريبة التباطؤ والتقاعس
(جريدة الشروق)
"أغلب المؤشرات الاقتصادية والمالية في تونس أصبحت اليوم "مخيفة " بالنظر الى انعكاساتها المنتظرة مستقبلا على حياة الناس .فتواصل ارتفاع نسبة التضخم دون انقطذاع ، وتواصل ارتفاع الأعباء المعيشية دون استثناء ، وتوجه الدولة نحو التقشف عبر رفع الدعم والترفيع في أسعار المحروقات والتقليص من الاستثمار ، ومرورا بتكثيف الأعباء الجبائية ، كلها عوامل لا يمكن أنن تؤدي سوى الى مزيد التضييق على الوضع المعيشي والى زعزعة الاستقرار الاجتماعي والانهيار الاقتصادي "
"وقد اتضح شيئا فشيئا أن تونس تدفع اليوم غاليا ضريبة ما وصفه محافظ البنك المركزي مؤخرا بحالة التراخي والتباطؤ والتقاعس " عن العمل طوال السنوات الأخيرة والى حد الآن .فالبلاد تدفع اليوم فاتورة عدم جدية الدولة في التعجيل بالحلول والبدائل الاقتصادية والمالية القادرة على امتصاص الصدمات كلما حصلت أزمة دخلية أوخارجية ، وهوما سارعت أغلب الدول في العالم الى ارسائه منذ أعوام وخاصة في العامين الأخرين تبعا للأزمة الصحية وأزمة الحرب "
"لم تنجح الدولة طوال الأعوام الماضية في تثمين واستغلال مؤهلاتها وامكاناتها القادرة على الانقاذ الاقتصادي والمالي متحملة بذلك ضعفا فادحا في الأداء الاقتصادي لمختلف الحكومات المتعاقبة ...وفي المقابل تم فسح المجال أمام مختلف مظاهر الفساد والعبث بالمال العام وأمام الفوضى الاقتصادية وفوضى السوق وخاصة أمام "تغول "الاقتصاد الموازي والمضاربة والاحتكار والترفيع في الأسعار وفي الجباية ..وكان من الطبيعي أن تدخل البلاد في حلقة مفرغة قد يصعب الخروج منها ".
أوكد الحقوق التي تضررت
(جريدة الصباح)
"ولعل مشكلتنا الكبرى هي عدم استيعاب كل الحكومات التي تولت قيادة البلاد منذ التاريخ المذكور ، الوضع مشكلتنا أن هذه الحكومات تنخرط أحيانا عن قصد وأحيانا أخرى عن جهل وعن عدم كفاءة ، في سياسات لم ينجر عنها الا مزيد تفقير التونسيين .وما الوضع الذي نحن عليه ، الا نتيجة عجز الدولة عن استنباط حلول تحمي بها المواطن وتضمن بها حقوقه الأساسية ، وأولها حقه في تغذية سليمة ."
"فكل الحكومات لم تضع حدا لزيف ارتفاع الأسعار بل الطامة الكبرى اليوم أن جميع أصحاب الخدمات تقريبا ، ونحن على ما نحن عليه منظروف بائسة ، لا يترددون في فرض تسعيرة جديدة بالطريقة التي ترضيهم غير آبهين بامكانيات الناس ، الى درجة تجعل المواطن يشعر بأنه بلا حماية وأن أبسط حقوقه اليوم غير مضمونة ."
"واننا اذ لا ننفي وجود من يسعى الى الاستثمار في فقر التونسيين وفي أزماتهم كما لا ننفي محاولات التوظيف السياسي ، لكن هذا لا ينفي عن الدولة مسؤوليتها .فالدول بما لديها من امكانيات وأجهزةمطالبة ، بل ملزمة بوضع حد لكل محاولات المساس من حقوق المواطن وأولها ما نحن بصدد الحديث عنه في هذا الحيز وهوحقه في التغذية السليمة ، لأنه وكما لا يفوتنا ونحن في القرن الحادي والعشرين ، كل شيء مرتبط بالتغذية السليمة ".
"صحيح قد تكون المحن والأزمات فرصة لاعادة النظر في بعض العادات وقد تكون أزمة الحليب وغيره فرصة للتونسي لمراجعة عاداته الغذائية ، لكن لنحل المشكل أولا .فالمواطن لا يقبل أن تلوى ذراعه والتغييرات الحقيقية لا تكون بهذه الطريقة ".
الاعلام التونسي الى أين ؟
(جريدة الصحافة)
"لن نجانب الصواب اذا قلنا أن الاعلام التونسي يعيش أزمة مركبة فجل المؤسسات الاعلامية اذا لم نقل كلها تعاني منمشاكل معقدة بدرجات متفاوتة وسط صمت غريب للسلطة وكأنها تركتها لمصيرها "
"ولعل ما تعيشه عن كثب المؤسسات الاعلامية التونسية خير دليل على ذلك فيكفي أن نتوقف عند ما تكابده مؤسساتنا العريقة دار سنيب لابريس الصحافة اليوم وهي التي صمدت على امتداد عقود من الزمن وباتت الارث الثقافي والاعلامي الحضاري التونسي لندرك أن الاعلام التونسي يعيش مرحلة صعبة بكل المقاييس ويحق لنا أن نتساءل عن مصيره وآفاقع ".
"وما قلناه عن مؤسستنا التي تمثل صرحا اعلاميا كبيرا يتقاطع في جزء منه مع مؤسسات أخرى فلننظر الى ما يحدث في الاعلام السمعي البصري العمومي والخاص ولنتأمل ما يعيشه الاعلام المصادر على غرار اذاعة شمس أف أم ودار الصباح العريقة "
""فالواضح اليوم أن المشهد الاعلامي يبدومرتبكا ومستقبله غائم جدا فالصحافة المكتوبة كما نعلم تكابد من أجل الاستمرار في عالم الوسائط المتعددة وتعاني من اشكاليات كونية ومحلية في الآن ذاته فالأولى تتمثل في تراجع هذا النوع من الصحافة عالميا لاعتبارات متصلة بالرقمنة والتطور التكنولوجي والثانية غياب القراء في تونس وهي معضلة كبيرة الى جانب غياب اهتمام السلطة بهذا المجال "