2026-06-13 - السبت
الاحتلال يوجه إنذارا لسكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم nayrouz وزير خارجية باكستان يتوجه إلى جنيف لمواصلة الوساطة بين واشنطن وطهران nayrouz رونالدو: التركيز على البداية الجيدة أهم من التفكير في لقب المونديال nayrouz مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعتزم الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة nayrouz فيفا يفسر سبب المقاعد الخاوية في مباراة كوريا الجنوبية والتشيك nayrouz 62 عضوا في الكونغرس الأميركي يطالبون بفتح ممر طبي لمرضى غزة nayrouz أفراح الحميمات والقرامسه...صور nayrouz بلدية الظليل تواصل أعمال النظافة اليومية للحفاظ على البيئة والمظهر الحضاري...صور nayrouz الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب nayrouz أكسيوس: ترامب أخبر نتنياهو بأن الصفقة مع إيران رائعة وحان الوقت لإنهاء الحرب nayrouz مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا nayrouz ترامب يقول إن ضربة أميركية قتلت زعيم عصابة "ترين دي أراغوا" الفنزويلية nayrouz مونديال 2026: فوز افتتاحي كبير للولايات المتحدة على الباراغواي 4-1 nayrouz مصرع متسلق يمني إثر سقوطه في فوهة بركانية بمحافظة الضالع جنوبي اليمن nayrouz حارس المكسيك "غييرمو أوتشوا" المتواجد حاليًا في قائمة المنتخب في كأس العالم nayrouz أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين nayrouz العطار يكتب اغـتـيـال الـشـخـصـيـة الـرقـمـي حـيـن تـتـحـول الـمـنـصـات إلـى مـحـاكـم تـفـتـيـش مـجـتـمـعـيـة nayrouz الدوري اللبناني لكرة القدم: النجمة يهزم العهد بهدف نظيف في جونية nayrouz تنويه من مديرية الأمن العام nayrouz إذا سجل رونالدو هدفًا في كأس العالم 2026، فسيصبح أصغر هداف للبرتغال nayrouz

انطلاق دافوس 2023 وسط أزمة مزدوجة ضربة الاقتصاد العالمي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يلتقي قادة العالم وممثلي الحكومات والنخب الاقتصادية اليوم في مؤتمر دافوس 2023، في واحدة من أهم وأصعب اللقاءات، وسط أزمة مزدوجة ضربة الاقتصاد العالمي بدأت بجائحة كورونا في 2020، إذ ما يزال العالم مستمر بالتعامل مع تبعاتها حتى اليوم، ومن ثم حرب أوكرانيا وروسيا في 2022، والتي ما تزال تضيق الخناق على إمكانية تعافي الاقتصاد العالمي وعودته لما كان عليه قبل كورونا.

من جانبه، أعلن رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه بريندي خلال إحاطة صحافية هذا الأسبوع أن القمة التي تجري في منتجع الألب السويسرية تنعقد هذه السنة "في ظل وضع جيوسياسي وجيواقتصادي هو الأكثر تعقيدا منذ عقود".

وساهم تفشي وباء كوفيد-19 والخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والهجوم الروسي على أوكرانيا في السنوات الأخيرة في تزايد الشقاقات الجيوسياسية وتصاعد السياسات الحمائية.
ورأى مؤسس المنتدى كلاوس شفاب أن "أحد الأسباب الرئيسية لهذه الشرذمة هو نقص في التعاون" ما يؤدي إلى اعتماد "سياسات قصيرة الأمد وأنانية" منددا بـ"حلقة مفرغة".

وحمل هذا الوضع البعض على التساؤل حول مستقبل العولمة التي تشكل منذ نصف قرن محور فلسفة دافوس.

في دافوس 2023، هناك تمثيل أكبر لقارتي أفريقيا وآسيا هذا العام على حساب أميركا وأوروبا، بالإضافة إلى تمثيل عربي ضخم بقيادة كل من السعودية والإمارات.

سيناقش المؤتمر قضايا مهمة مثل أزمة الطاقة، وأزمة الغذاء والأمن الغذائي، معدلات الفائدة المرتفعة وتأثيرها على اقتصادات الدول الناشئة وكيف أدات إلى زيادة معدلات الفقر حول العالم، وما ترتب عليها من ارتفاع في معدلات الديون.

ومن المواضيع الأساسية المطروحة للبحث أيضا المناخ، إذ يسعى المنظمون لأن تساعد المباحثات في التمهيد للمفاوضات العالمية المقبلة في إطار مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب28) المقرر عقده في نهاية السنة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويطرح المنتدى تساؤلات هامة حول إمكانية بناء نظام جديد للاستثمار والتجارة والبنة التحتية.

ومن أبرز النشاطات في دافوس ستجري كما في كل سنة في الكواليس، إذ يغتنم رؤساء الشركات والمستثمرون والسياسيون وجودهم في المكان ذاته لإجراء مشاورات على هامش المؤتمر الرسمي.

ورأى الصحافي الأميركي بيتر غودمان الذي صدر له كتاب العام الماضي بعنوان "رجل دافوس: كيف التهم أصحاب المليارات العالم"، أنه "خلال أربعة أيام في جناح خاص، يمكنهم إتمام أعمال أكثر مما يفعلون في أشهر من الرحلات حول العالم".

واعتبر أن أكبر إسهام يمكن أن يقدمه دافوس سيكون الدفع باتجاه إصلاح النظام الضريبي العالمي للحد من التباين الاجتماعي.