2026-01-15 - الخميس
الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 nayrouz علي شعث يكشف ملامح إعادة إعمار غزة: 7 سنوات للتعافي nayrouz ترامب وإيران.. ضربة عسكرية سريعة أم تصعيد مفتوح؟ تفاصيل أخطر سيناريوهات المواجهة nayrouz ليلة الإسراء والمعراج… حين عانق النورُ السماء nayrouz وزير الخارجية الإيراني يكشف حقيقة خطة تنفيذ أحكام إعدام بحق المتظاهرين nayrouz رضا بهلوي يكشف "ميثاق إيران الحرة": اعتراف فوري بـ"إسرائيل" ونوقع "اتفاقيات أبراهام" nayrouz المصري تشيد بانضباط امتحان التربية الإسلامية في المزار الشمالي nayrouz الأردن استورد 1.7 مليون جهاز خلوي العام الماضي بـ 162 مليون دينار nayrouz مدير الجمارك يفتتح مباني السكن الوظيفي في مركز جمرك الكرامة والرويشد nayrouz تحرك عسكري أمريكي جديد نحو الشرق الأوسط.. حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في الطريق nayrouz 332 مليون بيضة منتجة العام الماضي بانخفاض 4.8% nayrouz رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني nayrouz تحركات أمريكية لضرب إيران والكيان الصهيوني يعلق بإشارات مقلقة nayrouz الأمن العام يحقق في سطو مسلح على فرع بنك في المفرق nayrouz افتتاح السلم المتحرك الأعلى في تشونغتشينغ بارتفاع يتجاوز 240 مترًا..صور nayrouz افتتاح قاعة مؤتمرات واستراحة كبار الضباط في نادي ضباط القوات المسلحة...صور nayrouz السفيرة الأسترالية تزور مقر مهرجان جرش وتبحث مشاركة أستراليا في دورة 2026 nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz إعلان عن فتح باب التقديم لطلبات تدريب للمهندسين حديثي التخرج للعام 2026 في وزارة الأشغال العامة والإسكان nayrouz الخريشا تتابع مجريات سير امتحان تكميلية التوجيهي في مبحث التربية الإسلامية في لواء ناعور nayrouz
وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz مجلس عشائر جبل الخليل ينعى شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz العميد الركن محمد عويد البري يعزي معالي يوسف العيسوي nayrouz رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية من الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي. nayrouz وفاة الشاب فادي الصمادي "ابو اوس" اثر حادث سير مؤسف nayrouz الشيخ البنيان يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقة أم أنور nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

الوزير الأسبق قشوع يكتب "سيناء "

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


د.حازم قشوع

سيناء هى مثلث التيه الرابط بين البحر الاحمر والابيض وشبه الجزيرة الواصلة بين افريقيا واسيا كتبوا اهلها بالسيناويه لتاريخ منطوق بلاد كنعان فكانت جزء من حضارتهم بجغرافيتها الحاضنة لجبل كليم الله موسى حيث انزلت الوصاية العشرة طبقا للديانة الإبراهيميه هى مرقد سيدنا هارون وموسى كما تعتبر جغرافيتها مانعه لبني اسرائيل من الوصول لبيت المقدس لكنها تحوى على طريق حورس وارضها ارض الفيروز .

وكما كانت سيناء ضاربة بالتاريخ لما احتوت من عناوين متعددة ولما شكلته من رابط واصل بين ابناء (سام وحام ويافث) فى اسيا وافريقيا واوروبا لكن تاريخيها كان دائما ملىء بالاسرار والغموض لاسيما بعد عصر التية الذى شكل علامة فارقه بحضارتها ونقطة فاصله جعلها خارج سياق التاريخ متذ الصفر الميلادي .

لكن هذا العصر قد يشهد متغير كبير تجاه شبه الجزيرة هذة التى جغرافيتها تشبه الى حد كبير جغرافيه (تايوان) التى تشكلت من على علامه طاردة فى فاصله تاريخيه شبيه بالفاصله التاريخيه التى عليها نقف ، والتى ينتظر تصبح سيناء بموجبها علامه واصله بعد ما كانت نقطة فاصلة وذلك بعدما اقتسمت امريكا والصين لمناطق النفوذ فى الاقليم وغدا بموجب هذا الاقتسام البحر الابيض امريكي النفوذ بينما شكل البحر الاحمر امتداد للنفوذ الاستثماري الصيني الامر الذى دعى وزير الخارجيه الصيني الجديد يستهل مشوار تعينه فى البلدان الافريقيه ويختم لقاءته فى مصر الباب الامنى للبحر الاحمر .

واما سبناء ، عنوان هذا المقال فلقد اعتبرت بموجب نظام الضوابط والموازين الجديد المركز الرئيسي للاستثمارات الصينيه على ان تشكل هذه الاستثمارات فى المرحلة الاولى بداية تكوين جديده تستهدف انشاء البنيه التحية فيها بمبلغ ب 30 مليار دولار على ان يتم ادارة هذه الاستثمارات ضمن نماذج عمل صينيه وتحت حمايه أمريكية .

وهى الاستثمارات التى ستشكل بالاتجاه المتمم العناوين اللازمه لعودة المنازل الماليه الى مصر حتى يتم بموجبها وقف مساله الفوضى الماليه التى ادت لانزلاق الجينه المصرى وعودة الاسثمارات الامريكيه للسوق المصري وبرامج العمل هناك والذى سيتم بموجبه تسويق القطاعات التنمويه عبر الاستثمار بحواضنها بحجم المبالغ القادره على كبح حالة انزلاق الجنيه والتى تقدر ب20 مليار دولار.

وتقول بعص القراءات المتصله بان نظام الضوابط والموازين الجديد سجعل من مصر تحصل على دور امنى مركزي فى البحر الاحمر وسيعهد اليها مساله حاميه المنطقه الاستراتيجيه فى (تيران وصنافير) التى تعتبر بوابة البحر الاحمر الامنيه كما ستسيطر الولايات المتحده على مصادر الغاز بما فى ذلك مناطق تسييله فى الاسكندريه واما الصين فانها ستستحوذ تجاريا على مصادر النفط ومشتقاته واليات تصديريه فى الخليج العربي مع بقاء عمليه الحمايه البحريه مناطة للولايات المتحدة وحدها وهى المعادلة التى تنطبق على نفط الخليج كما ينطبق على الغاز الروسي .

واذا صحت هذه الاستخلاصات فان سيناء ستكون بموجب هذه هذه القراءه احد اهم الاماكن الاستثماريه التى يمكنها تكوين علامه استثماريه جديده شبيه ب تلك التى انشات (تايوان) حتى يتم السيطره على شبه جزيره سبناء من قبل الجيش المصري ويتم تنظيفها من جيوب الارهاب والمخدرات التى وصل ميزان التداول فيها لمؤشر غير مسبوق وصل لحد ل 15 الف طن فى العام الماضى ، 

هذا اضافه الى ان سيناء اصبحت مترع لتجاره الاسلحه القادمه من تداعيات الحرب الاوكرانيه كما يصف ذلك بعض المتابعين الا ان سيناء يعول عليها فى البعد الاستراتيجي من واسع قدرتها لتشكيل حاضنه تشغليه ل (غزه) وتكوين عمق يحتوى الازمه (السياسيه والانسانيه) التى تلازم الحاله فبها وهو الامر الذى سيجعل من سيناء تشكل مره اخرى جغرافية واصلة تنمويا ومتصلة حضاريا من جديد .

فاذا كانت سيناء شكلت عنوان الحل لغزه كما تقول هذه القراءات واخذت مصر دور الحاضنه الاستراتيجيه لها بدعم اقليمي واسناد دولى فان القدس والضفة التى ينتظر ان يطالها انتعاش معيشي غير مسبوق لتكون منطقة جذب اقتصادي وليس نقطة طرد !!؟ ستبقى برسم الاجابة الذاتيه والاقليمية وهو ما ينتظر ان يشكل عنوانا للمشهد الفادم بعد الانتهاء من متواليه سيناء، ؟! .