توفي شاب عشريني من احد مناطق لواء بني كنانة جراء اختناقه بسبب منقل حطب تم وضعه في غرفته الخاصة خلال ساعات الليل للسهر حسب مصدر مطلع لنيروز الاخبارية .
ان حالات الاختناق جراء مدافىء الحطب والمناقل ليست جديدة , بل اصبحت تتكرر في كل عام في لواء بني كنانة والعديد من مناطق المملكة , بالرغم من الارشادات التوعوية والتثقيفية حول الاستخدام الامن للمدافىء المختلفة داخل المنازل خلال فصل الشتاء من قبل مديرية الدفاع المدني على مختلف وسائل الاعلام المحلية وخلال فترة فصل الشتاء بالكامل , الا انه لا حياة لمن تنادي .
ان اغلاق النوافذ والابواب بشكل محكم و عدم دخول الهواء الى الغرفة التي توضع بها المدفئة والاستسلام للنوم بالقرب منها , حتما سيؤدي الى الاختناق من اول اكسيد الكربون الناتج من احتراق الوقود مع الاكسجين , حيث لا يشعر الشخص بالاختناق ويسمى هذا النوع من الموت بـ الموت القاتل والصامت.
ان مدافىء الحطب تستخدم بكثرة في المجتمعات الاردنية ومن قبل اللاجئين السوريين نتيجة ارتفاع اسعار المحروقات والكهرباء , والتي لا تناسب اصحاب الدخل المحدود وعمال المياومة , حيث يلجأ المواطن اليها بهدف التخفيف من فاتورة المنزل الشهرية في فصل الشتاء والذي يحتاج الى مصاريف كثيرة مقارنة مع باقي فصول السنة , ويتمثل ذلك بزيادة الطلب على المواد الغذائية والتموينية والملابس وغيرها , ورغم الدفء الذي تنشره مدافىء الحطب والمناقل في ارجاء المنزل والدواوين الا انها تشكل مصدر خطر كبير على حياة الانسان , اذا لم يتخذ اجراءات السلامة العامة بكل جدية ومسؤولية ,واهمها تهوية الغرف ما بين الحين والاخر والابقاء على مكان مخصص للتهوية بشكل مستمر , وصيانة المدافىء بشكل دوري .