2026-06-16 - الثلاثاء
الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz

تونس.. مساعدات إنسانية وفرق إنقاذ إلى سوريا وتركيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


انطلقت من تونس 3 طائرات عسكرية باتجاه مطار حلب بسوريا ومطار أضنة في تركيا حاملة مساعدات إنسانية عاجلة وفرق نجدة وإنقاذ وفرق طبية مختصة، وذلك في إطار التضامن مع الشعبين السوري و التركي بعد الزلزال الذي خلف ألاف الضحايا والجرحى.

وبدأ الهلال الأحمر التونسي جمع المساعدات من أجل إرسالها للمتضرّرين من الزلزال كما أطلق نداءات للأطباء و الممرضين الراغبين في التطوّع في جهود إسعاف المصابين داخل المناطق المنكوبة جراء الكارثة.

وبدوره وجه الاتحاد التونسي للتضامن الدعوة للتونسيين في الداخل و الخارج إلى التبرع لفائدة جرحى ومصابي الزلزال المدمر في سوريا وتركيا.

وكانت رئاسة الجمهورية في تونس قد عبرت في بلاغ لها عن تضامنها التام مع الشعبين السوري و التركي، واستعدادها لتقديم يد العون من أجل تجاوز تداعيات هذه المأساة الإنسانية متقدمة بالتعازي و المواساة إلى عائلات الضحايا.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحماية المدنية في تونس العميد معز تريعة، في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية، أن فرق الإنقاذ الأولى التي غادرت تونس يوم أمس الأول، والمكونة من ضباط وأطباء ومسعفين وأعوان بحث وإنقاذ متحصلين على شهادات دولية في البحث و الإنقاذ من الأمم المتحدة، بدأت عملها في منطقة غازي عنتاب فيما يتجه فريق إسعاف أخر يضم أطباء ومنقذين من الهلال الأحمر والحماية المدنية نحو مطار حلب للعمل في إطار منظومة الأمم المتحدة للإنقاذ في المناطق المنكوبة من الزلزال.

ومن جهة أخرى، أرسل عديد المواطنين التونسيين المقيمين في المناطق التركية المنكوبة طلبات إجلاء فيما قالت سفارة تونس بأنقرة أنّها بصدد التنسيق مع السلطات التركية لإخراجهم من المناطق المتضررة مشيرة إلى صعوبة التواصل معهم جراء تضرّر شبكات الاتصال وانقطاع الطرقات وانهيار البنية التحتية.
وقال مصطفى الغرياني شقيق إحدى العالقات في "هاتاي" التركية في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية إنهم نجحوا في التواصل مع شقيقته جيهان بعد 24 ساعة من انقطاع أخبارها وإنها تمكث داخل سيارتها مند 3 أيام بعد أن سارعت بمغادرة المنزل منذ الهزة الأرضية الأولى.

وأضاف مصطفى أن شقيقته تعيش لحظات قاسية وحالة من الهلع حيث لم تتوقف ارتدادات الهزات الأرضية في المنطقة التي تسكن فيها وغادر الناجون منازلهم للإقامة في خيام داخل الحدائق العامة تحت درجات حرارة منخفضة جدا مؤكدا أن شقيقته، مدرسة اللغة الإنجليزية القاطنة بهاتاي مند 8 سنوات، تعيش وضعية نفسية صعبة بعد ما شهدته من مشاهد الموت والدمار التي أتت على كامل الحي السكني أين تقيم.

وتابع مصطفى: "اتصالاتنا معها لم تجاوز الثواني في كل مرة بسبب صعوبة الاتصالات؛ وقد حدثتنا أنها نجت بأعجوبة بعد أن سارعت بمغادرة المنزل في الساعة الرابعة صباحا دون معطف ولا وثائق عند استشعارها الهزة الأرضية الأولى".