2026-06-17 - الأربعاء
خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz إعلان القائمة الأولية لمنتخب السلة (صقور الأردن) في تصفيات كأس العالم nayrouz الحارس أبو ليلى: أضعنا فرصا كثيرة أمام النمسا ونتطلع للفوز على الجزائر nayrouz لماذا أعادت الحكومة تعيين حازم الرحاحلة مديراً للضمان الاجتماعي؟ nayrouz الأمير عمر بن فيصل يزور شركة "إلكترونيك آرتس" الأمريكية المتخصصة بالألعاب الإلكترونية nayrouz ولي العهد يزور مقر شركة "بلاي غراوند غلوبال" بولاية كاليفورنيا الأمريكية nayrouz قادري: مشاركة النشامى بالمونديال فرصة اقتصادية لدعم الصناعة الأردنية nayrouz "الائتمان العسكري" والبنك الإسلامي يجددان شراكتهما لدعم "رفاق السلاح" nayrouz معالي صخر العجلوني… رجل بحجم وطن nayrouz

اليوم.. “العدل الدولية” تحكم في قضية الملياري دولار بين واشنطن وطهران

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تصدر أعلى محكمة في الأمم المتحدة، الخميس، حكمها في قضية بين واشنطن وطهران التي تسعى للإفراج عن حوالى ملياري دولار من الأصول المجمدة في الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الحكم الذي سيصدر عن محكمة العدل الدولية في لاهاي وسط تجدد التوترات بين البلدين بعد الضربات الجوية الأميركية الأخيرة التي استهدفت مجموعات موالية لإيران في سوريا ومع استمرار دعم طهران للغزو الروسي لأوكرانيا.

وسيصدر حكم المحكمة التي شكلت بعد الحرب العالمية الثانية للفصل في النزاعات بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، اعتبارا من الساعة الثالثة عصرا (الواحدة بعد الظهر بتوقيت غرينتش).

وأحكام محكمة العدل الدولية ملزِمة وغير قابلة للاستئناف، لكن هذه الهيئة ليس لديها وسيلة لتنفيذها، وبالتالي يمكن للدول أن تلجأ إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إذا لم تمتثل دولة أخرى لقرار ما.

وبدأت إيران الإجراء في العام 2016، قائلة إن الأموال المجمدة حاسمة بالنسبة إلى البلاد التي تواجه صعوبات اقتصادية بعد العقوبات التي فرضها الغرب بسبب برنامجها النووي.

وسمح القضاء الأميركي بوضع اليد على أموال إيرانية لتعويض الضحايا الأميركيين، وفقا له، عن الهجمات الإرهابية التي حرّضت عليها أو دعمتها طهران.

وأشارت واشنطن خصوصا إلى مقتل 241 جنديا أميركيا في 23 أكتوبر 1983 بهجومين انتحاريين استهدفا الوحدات الأميركية والفرنسية التابعة لقوة الأمن المتعددة الجنسيات في بيروت.

حجز "غير قانوني”
وتنفي طهران أي مسؤولية لها في ذلك وتقول إن حجز الولايات المتحدة أصولها المالية أمر غير قانوني.

واستندت إيران في طلبها إلى معاهدة ثنائية موقعة بين طهران وواشنطن في العام 1955، قبل الثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحت الشاه، وأدت إلى إنهاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

بعد فترة وجيزة من انسحابها في العام 2018 من الاتفاق النووي الإيراني، أعلنت واشنطن أنها ستنهي رسميا معاهدة العام 1955.

وبعدما أوقفت واشنطن العمل بها، لا يمكن إيران بالتالي الاستناد إليها، وفق الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الحكم في حين تشهد العلاقات بين البلدين توترا جديدا.

فقد وصفت إيران ضربات جوية أميركية استهدفت جماعات موالية لإيران في سوريا ردّا على ضربة قاتلة بطائرة مسيّرة، بأنها "هجوم عدواني”، وقُتل 19 مقاتلا على الأقل، غالبيتهم من السوريين، جراء هذه الضربات التي وقعت الأسبوع الماضي في شرق سوريا، بحسب آخر حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضحت واشنطن وقتها أنها شنت ضربات بعد هجوم بمسيرة "إيرانية” طال "منشأة صيانة في قاعدة لقوات التحالف قرب الحسكة في شمال شرق سوريا”، ما أدّى الى مقتل "متعاقد أميركي، وإصابة خمسة عسكريين أميركيين ومقاول أميركي آخَر”. (أ ف ب)