2026-06-17 - الأربعاء
الإدارية النيابية” تستمع إلى آراء ومقترحات الأمناء العامين للأحزاب حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الوسام الذهبي للتايكوندو nayrouz اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني nayrouz أربع إصابات إثر حادث تصادم بالقرب من جامعة جرش nayrouz المقدم الركن المتقاعد خالد نوران الجبور يبارك لنجله مروان إتمام متطلبات التخرج من كلية الأمير فيصل الفنية nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz إعلان القائمة الأولية لمنتخب السلة (صقور الأردن) في تصفيات كأس العالم nayrouz الحارس أبو ليلى: أضعنا فرصا كثيرة أمام النمسا ونتطلع للفوز على الجزائر nayrouz

ابرز اهتمامات الصحف السعودية الصادرة اليوم الإثنين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مندوب السعودية لدى التعاون الإسلامي: الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشريف استفزاز لمشاعر المسلمين
مشاركة سعودية فعالة في أعمال دورة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
الاتفاق السعودي - الإيراني.. أقليم أكثر استقراراً
الاحتلال يحوّل الأقصى إلى ثكنة عسكرية ومئات المستوطنين يقتحمون المسجد
روسيا تعلن تدمير مركز قيادة في خاركيف
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( رعاية مستمرة ) : ثمّة دروس لا يمكن تجاوزها حين نقرأ المواقف، والقرارات، والإجراءات التي تنتهجها قيادتنا الراشدة، خصوصاً حين تمس تلك القرارات هموم المواطن، وتلمّس احتياجاته، والنأي به عن كل ما يُكدّر أو يلقي بظلال قاتمة على حياته. وتبدو العلاقة ناصعة الحضور في نموذجيتها وفرادتها عبر ما نشهده من تحقيق التوازن لحياة المواطن، توازن يضمن له كرامة العيش، ورغد الحياة. فالقائد حاضرٌ دوماً بعطفه، واستشعاره لثقل الأمانة الملقى على عاتقه، في أن يجعل من شعبه أفضل الشعوب، وأن يطامن من قلقهم، ويصون حياتهم الكريمة دونما ارتهان لظروف اقتصادية عالمية. هذا النهج الثابت، وضع المواطن في قلب اهتمام القيادة، وهو استمرار وتقفٍّ لنهج الإمام المُوحّد الذي منذ أن استتبّ له الأمر، ووطّد الأمن والاستقرار، قطع على نفسه عهداً أن يجعل من شعبه أكرم الشعوب وأحسنهم حالاً.
وتابعت : من هنا فإنّ القرارات ذات الصلة المباشرة بحياة المواطن، واستقراره تأتي دون إبطاء، مُترجِمة لهذا النهج، وعاكسة للتواشج القويّ بين القائد وشعبه. كل هذا إجراء تتّخذه قيادتنا؛ وتكرّس جهدها في سبيل صون رفاهه، واحتياجاته على اختلاف أهميتها. توجيه تلو آخر، وقرار يتبعه قرار، كلها راعت احتياجات المواطن، وجسّدت الواقع الفعلي والمثالي لفرادة هذا الوطن وقيادته، وقصة الوفاء والتلاحم الراسخ بين الحاكم والمحكوم.
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( رسالة عظيمة ) : في هذه الأيام المباركة، وعلى مدار الساعة، تواصل المملكة تقديم أرقى الخدمات والرعاية للملايين من ضيوف الرحمن، وتسخّر كافة طاقاتها البشرية، وإمكاناتها المادية للعناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما؛ حيث يشهد الشهر الفضيل ذروة موسم العمرة والزيارة، وقد تهيأت كافة سبل الراحة واليسر والطمأنينة. وفي إطار هذه الرسالة العظيمة، التي شرّف الله، تعالى، بها هذه البلاد الطيبة قيادةً وشعبًا في خدمة الإسلام والمسلمين، تواصل مملكة الخير البذل الصادق نحو أمتها، وإلى المسلمين أينما كانوا في أنحاء العالم، ويتجلى هذا العطاء السخي من خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين في الكثير من الدول، وهديته الكريمة من المصاحف الشريفة والتمور، وأعمال إنسانية عظيمة أخرى تتم بدعم من خادم الحرمين الشريفين، وعلى نفقته -أيده الله.
وختمت : لقد أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، أن هذه البرامج الرمضانية أثبتت للعالم أن المملكة وطن خير، وأن قيادتها قيادة الرحمة والعدل والكرم، وأن يدها البيضاء تصل إلى جميع المسلمين في العالم بلا منّ ولا جزاء ترجوه من أحد، إنما خالصًا لله تعالى، راجيةً الخير لأبناء الأمة، وللإنسانية جمعاء.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( ركود مزدوج .. اقتصادي وتضخمي ) : علاوة على المخاوف القائمة بشأن مستويات التضخم في الاقتصاد العالمي، يبدو أن هاجس الركود التضخمي بدأ يلوح في الأفق، وربما ذلك يعد أعلى خطورة من مجرد ارتفاع في مستويات الأسعار. المشكلة هنا أن يكون هناك تباطؤ اقتصادي مع بقاء مستويات الأسعار ونسبة نموها عند مستويات عالية، وهو ما يعرف بالركود التضخمي الذي يؤدي إلى تراجع النشاط الاقتصادي وارتفاع البطالة مع بقاء الأسعار عند مستويات عالية. يواجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي واحدا من أكبر التحديات التي مر بها المجلس منذ عدة أعوام، وهو الجهاز الذي يحاول جاهدا السيطرة على معدلات التضخم من خلال سلاحه الوحيد تقريبا، ألا وهو التحكم بمعدلات الفائدة في البلاد. فالأزمة البنكية في الأسابيع القليلة الماضية أربكت المشهد وأخلفت التوقعات حول سير الاقتصاد الأمريكي، فلا يزال الاحتمال قائما لمزيد من الانهيارات البنكية، لكون استمرار معدلات الفائدة عند مستوياتها العالية سيؤدي لا محالة إلى استسلام بعض البنوك ذات المراكز الضعيفة، وبالتالي إلى مزيد من الانهيارات وتسارع انتشار عدواها.
وأضافت : لا شك أن تزايد معدلات الفائدة من نسبة 0 إلى 5 في المائة خلال أقل من عام، وما نتج عن ذلك من تدهور في استثمارات البنوك في أدوات الدين، ستزداد تعقيدا في حال استمرت معدلات الفائدة في الصعود. بحسب آخر التطورات الاقتصادية، من المرجح أن يرفع مجلس الاحتياطي نسبة الفائدة بربع نقطة مئوية الشهر المقبل، ما يعني تراجع احتمال التوقف عن رفع الفائدة، وبالتأكيد تلاشي احتمالية خفض معدلات الفائدة، كما كان يأمل البعض. لا تزال المؤشرات الاقتصادية تعمل ضد الاحتياطي الفيدرالي، فرأينا تراجعا في معدل البطالة في آخر تقرير هذا الأسبوع من 3.6 إلى 3.5 في المائة، وذلك بسبب زيادة عدد الوظائف لآذار (مارس) بمقدار 236 ألف وظيفة، علما أن نسبة البطالة في نزول مستمر من 15 في المائة أثناء جائحة كورونا إلى الآن.
ارتفاع عدد الوظائف وتصاعد الأجور ليسا أمرين مرحبا بهما من قبل الاحتياطي الفيدرالي، لكون نسبة البطالة تقبع حاليا عند مستويات متدنية تاريخيا، ومن المعروف أن هناك علاقة عكسية بين نسبتي البطالة والتضخم، حيث إن تراجع البطالة يؤدي إلى ارتفاع التضخم، أو بمعنى أكثر دقة ارتفاع التضخم يأتي مصحوبا بارتفاع مستويات التوظيف، ما يعرف بمنحنى "فيليبس".