2026-06-16 - الثلاثاء
الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz

وداعاً يا جنرال المخابرات الشريف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: احمد خليل القرعان 

لقد أحزنني قراءة بعض الكلمات بحقك،ولا غرابة في ذلك لأن منتقديك عرفوا مضر الرئيس ولم يعرفوا مضر جنرال المخابرات في ليالي الوطن السوداء، ولو عرفوك يا ابا عماد حين كنت تنام بالاسابيع خارج بيتك لتمنع زحف الانذال نحو العاصمة لنعوك بالدم وليس بالدموع. 

فليقولوا عنك ما يريدون ، ودعني اكتب عنك ما بحثت عنه بقاموس الوطن في أحلك الايام والظروف،حين بدأ مرض "الديسك" يتعبك نتيجة لعملك المتواصل والذي كان يستمر يومياً لأكثر من ١٦ ساعة،  لدرجة أنك فقدت القدرة على الحركة في بعض الأيام، واصابك الأعداء برصاصة في أيلول عام ١٩٧٠ بيدك اليمنى لينام آباء وأمهات من انتقدك ليلهم الطويل بهدوء وسكينة.

فمعذرة يا ابا عماد، فلأول مرة أجد قلمي جافاً حافاً، أشحذ مداده وأستجدي خطاه ليحاول وصف رجل كان له دوراً هاماً بتحرير الاردن من الطغاة وعصابات أيلول،يوم تكالب علينا زمرة الخونة مدعومين بالدبابات والأموال العربية، ليخلعوننا من جذور الأجداد والاباء في تراب قدر الله له أن لا يمسه إلا الطاهرون،ولكنهم فشلوا باجتياز حاجز الشرفاء الذين كان من أبرزهم مضر بدران وغازي عربيات مدير الاستخبارات العسكرية آنذاك حين جندوا أحد أفراد المخابرات في الخليل ليرصد لهم تحركات العدو قبل معركة الكرامة خطوة بخطوة، ولو عرفوك لأحبوك قبل ان يسبوك.

فرحم الله ملامح وجهك يا أبا عماد التي أعشقها ويعشقها كل اردني شريف،ورحم الله تعالى روحك العَزيزة، وأكرمك بجنّات النّعيم.