2026-06-18 - الخميس
"موكب الكواكب" يزين سماء الأردن مساء الخميس nayrouz الأردن يسيّر قافلة مساعدات من 19 شاحنة إلى لبنان nayrouz الرئيسان الأميركي والإيراني وقّعا عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب nayrouz إليكم سعر الذهب في مصر اليوم الخميس nayrouz باكستان: طهران ستُعيد فتح هرمز وواشنطن سترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية nayrouz 3 أهداف تضع ميسي في صدارة هدافي كأس العالم 2026 nayrouz إليكم كم سعر سبيكة الذهب 1 كيلو بالدولار في العراق؟ nayrouz مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان nayrouz البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 50 مليون دينار nayrouz "الصناعة والتجارة" تطرح عطاء لشراء كميات من القمح nayrouz نص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz الرئيسان الأميركي والإيراني وقّعا عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب nayrouz كييف تتعرض لهجوم صاروخي nayrouz صيحات استهجان أثناء استراحات الماء في مباريات المونديال nayrouz كولومبيا تستهل مشوارها في المونديال بثلاثية في شباك أوزبكستان nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يصادق على بناء 576 وحدة استيطانية في الضفة الغربية nayrouz خسرنا المباراة... لكن ربح الوطن nayrouz الدولار يتمسك بأعلى مستوى له في شهرين nayrouz سمو ولي العهد: لازم يكون نَفَسنا أطول شوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz

حينما تعجز عن الهرب.. عائلات سودانية في مواجهة الموت

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تتضاعف المعاناة كل يوم بالنسبة للعائلات السودانية، وعلى نحو أقسى للعاجزين عن الهرب من جحيم الحرب المستعرة بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع لـ 20 يوماً في العاصمة الخرطوم.

وبينما تبحث أغلبية الأسر السودانية عن ملاذ آمن للهرب إلى خارج البلاد، تفشل أخرى في مغادرة الخرطوم الأكثر اشتعالاً إلى ولايات أخرى؛ بسبب الارتفاع الجنوني لأسعار النقل والمواصلات وندرة الوقود.

مأساة امرأة

تواجه السيدة إخلاص حسن، التي تقيم في منطقة شرق النيل وسط معارك ساخنة، وتقول لـ" إرم نيوز"، إنها "عاجزة تماماً عن مغادرة الخرطوم إلى أسرتها في شمال كردفان غربي البلاد".

وتضيف: "في الأصل كنت أعاني وضعا ماديا صعبا قبل بدء الحرب. لدي اثنين من الأبناء تحت سن العشرين توقف والدهما عن التكفل بنا بعد انفصاله عني".

وتروي اخلاص فصول المأساة التي بدأت معها منذ انفصال زوجها عنها بعسر شديد في توفير الاحتياجات اليومية من مآكل ومشرب، وقالت: "أحيانا أعجز عن توفير الأكل لابني. لا أستطيع النظر إلى ابني الصغير وهو يبكي من الجوع".

أوضاع متشابهة

حال تلك المرأة يشبه آلاف الأسر التي عجزت عن الهرب إلى خارج الخرطوم لأسباب مختلفة، من مواجهة الموت ونقص الغذاء وانعدام المياه والخدمات الصحية، لا شيء يشبه الاستسلام أمام آلة الحرب المدمرة بينما أنت متسمر لا تقوى على الحركة لمنطقة أكثر آمناً بفعل الظروف وسوء الحال، ليبقى الفرق بينك ونحو مائة ألف غادروا الخرطوم، عدم توفر بضع آلاف من الجنيهات للهرب، لا شيء أسوأ من العجز في مثل هذه الظروف وسط أطفال جياع.

اقتراب الموت

ويروي أيمن عبد العزيز الذي يقيم بالقرب من شارع عبيد ختم شرق العاصمة الخرطوم لـ"إرم نيوز"، سقوط رصاص على خزان المياه بمنزل أسرته، ويقول: "الحادثة أفزعت عائلتي.. في اليوم الثاني من الحادثة قررنا المغادرة إلى الولاية الشمالية التي جئنا منها قبل أيام بعد اشتداد المعارك فيها بين قوات الجيش والدعم السريع حول مطار مروي الذي يقطنون بالقرب منه".

هجرة عكسية

ينحدر في الأصل أغلب سكان العاصمة الخرطوم البالغين نحو 10 ملايين، من ولايات السودان، لكن بفعل الحرب شهدت الولايات السودانية هجرة عكسية من الخرطوم ريثما تهدأ الأوضاع الأمنية، حيث لم تسجل أغلبية الولايات السودانية توترات أمنية مثلما تشهد الخرطوم هذه الأيام عدا في ولاية غرب دارفور التي شهدت أحداثا متصاعدة اليوميين الماضيين.

ورصدت "إرم نيوز" هجرة الآلاف من الأسر خارج الخرطوم في طريقها إلى ولايات السودان يحملون ما خف وزنه برفقة أطفال وحقائب ملابس صغيرة على سيارات بعضها مخصص لنقل البضائع بحثاً عن الأمن المفقود في أكثر المدن أمنا في وقت سابق.

حذر ومخاطر

على الرغم من الخروقات المستمرة للهدن المعلنة بين طرفي النزاع في الخرطوم، تخاطر الأسر السودانية خلالها للهرب وسط هذه الفترات المخصصة للمساعدات الإنسانية وإجلاء المواطنين أنفسهم إلى مناطق أكثر أمنا، حسبما يدعي الطرفان.

في الواقع، أصوات الرصاص الصاخبة والمدافع التي تحدث اهتزازا في الأرض لا تتوقف بإعلان الهدن التي وصل عددها إلى 6 منذ بدء الحرب في منتصف أبريل/ نيسان الماضي، ويتمسك الهاربون بالحذر وتخير الطرقات وحسن الحظ للعبور إلى خارج الخرطوم المشتعلة حربا.

لكن ليس وحده الرصاص من يعيق الطريق، فالجثث الملقاة على قارعة الطرق، اللصوص وعمليات النهب والسلب الواسعة من الصبية المعروفين بـ "النيقرز" قادرة على فعل ما فشل فيه الرصاص، لا شيء قادر على مسح ذاكرة سكان الخرطوم المحتشدة بالموت وتعدد أسبابه هذه الأيام، حتى أن النعوش فقدت هيبتها المعتادة لديهم.


المصدر :  ارم نيوز ...