2026-04-21 - الثلاثاء
عاجل.. ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار والقصف هو الخيار الأنسب مع إيران nayrouz الجبور يوجه بإجراءات فورية لمعالجة انهيارات قرب جسر الهيدان بمحافظة مادبا ...صور nayrouz باكستان تحذر: وقف إطلاق النار ينتهي فجر الأربعاء.. وغياب الوفد الإيراني يهدد بكارثة nayrouz إجراء عملية نوعية لفصل المشيمة الأحادية باستخدام الليزر في الخدمات الطبية الملكية nayrouz البدور يرعى إطلاق الأدلة الإرشادية لليقظة الدوائية وتطبيق الخدمات الإلكترونية للإبلاغ عن الآثار الجانبية nayrouz جثمان حياة الفهد يوارى الثرى nayrouz وزير المياه: الحكومة تدعم المتر المكعب بأكثر من دينار وهذا يرفع المديونية nayrouz انخفاض الدخل السياحي الاردني خلال الربع الأول من 2026 nayrouz إجراء عملية نوعية لفصل المشيمة الأحادية باستخدام الليزر في الخدمات الطبية الملكية nayrouz الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني nayrouz المومني: الحكومة ستتحمل كلف دعم أسعار المياه nayrouz اتحاد السلة يؤجل نهائي الدوري ويفتح تحقيقاً في أحداث مباراة الفيصلي والاتحاد nayrouz ورشة توعوية حول مخاطر المخدرات في مركز شابات جرش nayrouz اختتام برنامج التطوع الأخضر في مركز شباب وشابات عجلون النموذجي - صور nayrouz اختتام برنامج التطوع الأخضر في مركز شباب جرش nayrouz أبو عزام يتابع برامج التدريب العملي الداخلي لطلبة التعليم المهني ضمن برنامج (BTEC) في باب عمان الثانوية للبنين nayrouz قائد أمن إقليم الوسط يلتقي عدداً من المتقاعدين العسكريين nayrouz العميد قبيلات يكريم الفريحات والشنابلة بجائزة التميز الشرطي في المدينة التدريبية nayrouz العيسوي يرعى احتفالات جامعة إربد الأهلية باليوم الوطني للعلم الأردني...صور nayrouz فرسان الأمن العام للقدرة والتحمل يتجاوزن السباق التأهيلي . nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz

حينما تعجز عن الهرب.. عائلات سودانية في مواجهة الموت

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تتضاعف المعاناة كل يوم بالنسبة للعائلات السودانية، وعلى نحو أقسى للعاجزين عن الهرب من جحيم الحرب المستعرة بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع لـ 20 يوماً في العاصمة الخرطوم.

وبينما تبحث أغلبية الأسر السودانية عن ملاذ آمن للهرب إلى خارج البلاد، تفشل أخرى في مغادرة الخرطوم الأكثر اشتعالاً إلى ولايات أخرى؛ بسبب الارتفاع الجنوني لأسعار النقل والمواصلات وندرة الوقود.

مأساة امرأة

تواجه السيدة إخلاص حسن، التي تقيم في منطقة شرق النيل وسط معارك ساخنة، وتقول لـ" إرم نيوز"، إنها "عاجزة تماماً عن مغادرة الخرطوم إلى أسرتها في شمال كردفان غربي البلاد".

وتضيف: "في الأصل كنت أعاني وضعا ماديا صعبا قبل بدء الحرب. لدي اثنين من الأبناء تحت سن العشرين توقف والدهما عن التكفل بنا بعد انفصاله عني".

وتروي اخلاص فصول المأساة التي بدأت معها منذ انفصال زوجها عنها بعسر شديد في توفير الاحتياجات اليومية من مآكل ومشرب، وقالت: "أحيانا أعجز عن توفير الأكل لابني. لا أستطيع النظر إلى ابني الصغير وهو يبكي من الجوع".

أوضاع متشابهة

حال تلك المرأة يشبه آلاف الأسر التي عجزت عن الهرب إلى خارج الخرطوم لأسباب مختلفة، من مواجهة الموت ونقص الغذاء وانعدام المياه والخدمات الصحية، لا شيء يشبه الاستسلام أمام آلة الحرب المدمرة بينما أنت متسمر لا تقوى على الحركة لمنطقة أكثر آمناً بفعل الظروف وسوء الحال، ليبقى الفرق بينك ونحو مائة ألف غادروا الخرطوم، عدم توفر بضع آلاف من الجنيهات للهرب، لا شيء أسوأ من العجز في مثل هذه الظروف وسط أطفال جياع.

اقتراب الموت

ويروي أيمن عبد العزيز الذي يقيم بالقرب من شارع عبيد ختم شرق العاصمة الخرطوم لـ"إرم نيوز"، سقوط رصاص على خزان المياه بمنزل أسرته، ويقول: "الحادثة أفزعت عائلتي.. في اليوم الثاني من الحادثة قررنا المغادرة إلى الولاية الشمالية التي جئنا منها قبل أيام بعد اشتداد المعارك فيها بين قوات الجيش والدعم السريع حول مطار مروي الذي يقطنون بالقرب منه".

هجرة عكسية

ينحدر في الأصل أغلب سكان العاصمة الخرطوم البالغين نحو 10 ملايين، من ولايات السودان، لكن بفعل الحرب شهدت الولايات السودانية هجرة عكسية من الخرطوم ريثما تهدأ الأوضاع الأمنية، حيث لم تسجل أغلبية الولايات السودانية توترات أمنية مثلما تشهد الخرطوم هذه الأيام عدا في ولاية غرب دارفور التي شهدت أحداثا متصاعدة اليوميين الماضيين.

ورصدت "إرم نيوز" هجرة الآلاف من الأسر خارج الخرطوم في طريقها إلى ولايات السودان يحملون ما خف وزنه برفقة أطفال وحقائب ملابس صغيرة على سيارات بعضها مخصص لنقل البضائع بحثاً عن الأمن المفقود في أكثر المدن أمنا في وقت سابق.

حذر ومخاطر

على الرغم من الخروقات المستمرة للهدن المعلنة بين طرفي النزاع في الخرطوم، تخاطر الأسر السودانية خلالها للهرب وسط هذه الفترات المخصصة للمساعدات الإنسانية وإجلاء المواطنين أنفسهم إلى مناطق أكثر أمنا، حسبما يدعي الطرفان.

في الواقع، أصوات الرصاص الصاخبة والمدافع التي تحدث اهتزازا في الأرض لا تتوقف بإعلان الهدن التي وصل عددها إلى 6 منذ بدء الحرب في منتصف أبريل/ نيسان الماضي، ويتمسك الهاربون بالحذر وتخير الطرقات وحسن الحظ للعبور إلى خارج الخرطوم المشتعلة حربا.

لكن ليس وحده الرصاص من يعيق الطريق، فالجثث الملقاة على قارعة الطرق، اللصوص وعمليات النهب والسلب الواسعة من الصبية المعروفين بـ "النيقرز" قادرة على فعل ما فشل فيه الرصاص، لا شيء قادر على مسح ذاكرة سكان الخرطوم المحتشدة بالموت وتعدد أسبابه هذه الأيام، حتى أن النعوش فقدت هيبتها المعتادة لديهم.


المصدر :  ارم نيوز ...