2026-06-18 - الخميس
النشامى يبدأ تدريباته في بورتلاند استعدادا لمواجهة الجزائر في المونديال nayrouz حروب المستقبل قيد التجهيز والحرب العالمية الثالثة يحضر لها فعلياً nayrouz توقيع اتفاقية لإقامة مشروع إنتاج الأمونيا الخضراء في العقبة nayrouz توقف مؤقت لضخ المياه عن مناطق في الرمثا إثر كسر على الخط الرئيسي nayrouz تكية أم علي تطلق حملة للتوعية بأثر الفقر الغذائي على صحة الأطفال ونموهم nayrouz 60% نسبة الإنجاز بالمرحلة الأولى من مشروع متنزه عجلون الوطني nayrouz العطار يكتب الــتــركـــات الــرقــمــيــة الـتـكـيـيـف الـشــرعـي والـفـقـهــي الـمـعــاصــر لإرث الـبـيـانـات ( الـجــزء الـثـالــث ) . nayrouz 3 أهداف تضع ميسي في صدارة هدافي كأس العالم 2026 nayrouz العامري يكتب كيف تُدار الصورة الذهنية في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ nayrouz مختصون يدعون لتكثيف التوعية وتعزيز الجاهزية للحد من حرائق غابات عجلون nayrouz 60 % نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى من مشروع متنزه عجلون الوطني nayrouz الجغبير يهنئ الرحاحلة بتعيينه مديراً عاماً للضمان الاجتماعي ويؤكد: كفاءة وطنية مشهود لها وأهل لتحمل المسؤولية nayrouz وزارة التخطيط وقّعت 6 اتفاقيات ومنح بقيمة 159 مليون يورو خلال أيار nayrouz الحمود يكتب "عندما تتكلمُ الذكريات " nayrouz قدرات للتنمية المجتمعية تطلق مبادرات لحماية الأطفال ومكافحة عمالة الأطفال في الأردن nayrouz توقف مؤقت لضخ المياه عن أجزاء من الرمثا.. وهذه المناطق المتأثرة (أسماء) nayrouz الفاهوم يكتب هل الدوام المتأخر معياراً للإنجاز؟ nayrouz المقابر المنصوبة : الدّولمن في الأردن أول هندسة بناء جماعي مسقوف في التاريخ البشري nayrouz البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة nayrouz متطوعو "إمكان الإسكان" ينفذون مبادرات تنموية في عجلون nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz

"أردوغان والمعارضة .. من سيقود تركيا إلي مئويتها الثانية".

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم/ أحمد حساني المدير التنفيذي لمركز سعود زايد للدراسات البحثية والسياسية والاستراتيجية بالقاهرة.

لا شك أن الدولة التركية تشهد معركة الانتخابات الرئاسية هي الأشرس منذ تأسيس الدولة التركية سواء القديمة أو الحديثة.
ففي وجدان الأتراك ثَمَّ رمزية لمئوية تأسيس الجمهورية، العدالة والتنمية المتربع علي عرش السلطة منذ أكثر من عشرين عاما، أم تحالف الأمة حيث الطاولة السداسية الجامعة لأحزاب يفرقها أكثر مما يجمعها؛ ولعل الجامع الوحيد لها فقط الرغبة في اسقاط العدالة والتنمية وشخص رجب طيب أردوغان، وحده الشعب التركي من لديه القول الفصل.
الأول وهو الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان المدعوم بتاريخ طويل في سدة الحكم ممتد علي أكثر من عقدين، وبإنجازات علي علي مستويات عدة شهد له بها الأنصار والخصوم، والثاني زعيم المعارضة كمال كيليشدار أوغلو مدعوم بأكبر تحالف سياسي معارض في تركيا، ومدعوم أيضا من رئيسي أكبر بلديتين في عموم البلاد، تركيا لمن سيحكم الصندوق.
العدالة والتنمية مقابل المشروع الذي يوحد المعارضة بمختلف تشكيلاتها، تقدم معظمها لجمهورها صورةً عن حالة استقطاب في الشارع السياسي التركي، وتمعن أخري في وضع كشف حساب لسنوات حكم العدالة والتنمية ورصد الأزمات والاخفاقات.
في العقد الماضي حلم أردوغان بتغيير ملامح الشرق الأوسط، يكتفي اليوم بحلم تمديد إقامته في مكتب أتاتورك، لم يكن طموح أردوغان في البقاء علي رأس السلطة مهددا كما هو الآن، يذهب الناخبون إلي صناديق الاقتراع وكواهلهم مثقلة بآعباء معيشية في ظل ارتفاع الأسعار وتدهور قيمة الليرة، وبلوغ التضخم مستويات قياسية، ما عمق الفوارق الطبقية داخل المجتمع التركي.
وقامت تركيا في سبيل تحسين الظروف الاقتصادية، بتغيير شامل في سياستها الخارجية خلال العامين الماضيين، نحو سياسة تصفير الأزمات، وتحسين العلاقات مع إسرائيل ومحور الاعتدال العربي، المتمثل في مصر والسعودية والإمارات، بالإضافة لسوريا.
تسعون عاما مضت وتركيا تتمرغ في مستنقع العلمانية ويحكمها دستور تَمّت كتابته في أقبية الأديرة ومعابد الفاتيكان، وفي ظل تخلص الرئيس التركي أردوغان من العلمانية المتوحشة في تركيا، استطاع إعادة حق ارتداء الحجاب تدريجيا في إطار الحريات الدينية والشخصية، بعدما وجد نفسه أمام ميراث علماني ثقيل قد صبغ وجه الحياة التركية، وأحدث فاصلا زمنيا مقيتا في السياق التاريخي للأتراك.
لقد أصبحت عودة الحجاب أمرا واقعا في تركيا، بعد أن ظل أمداً طويلا ميدان معارك سياسية بين القوى الإسلامية والعلمانية، فالقوى الإسلامية تعتبر عودة الحجاب مصالحة بين المجتمع والدولة بعد عقود من محاربته، والقوى العلمانية ترى فيه أسلمة للدولة وتهديدا للأسس العلمانية التي قامت عليها الجمهورية. 
كليتشدار أوغلو المرشح الرئاسي وزعيم المعارضة التركية، هو نفسه الذي قدم شكوى إلى المحكمة الدستورية العليا عام 2008 لحل حزب العدالة والتنمية، الذي مرر في البرلمان قانون السماح بالحجاب في الجامعات، بحجة الإضرار بعلمانية الدولة التركية، هو نفسه الذي يقدم مقترحا لإيجاد وضع قانوني لحماية الحجاب، ما يحدث في تركيا الآن بشأن قضية الحجاب، دلالة قاطعة على قوته في المجتمع التركي، وأنه قد أُسدل الستار على قضية إقصائه من الحياة التركية.
وقد أشرت في كتابي الذي يحمل عنوان: "جزيرة أردوغان .. أوهام تفسد أديان وتهدم أوطان" إلي أن هناك هناك ثمة قضايا جوهرية استطاع أردوغان أن يخلط الإسلام بالعلمانية من خلال مخططات المشروع في الشرق الأوسط، وكان أردوغان من أهم أركان هذا المشروع بعد أن تحدث الغرب عن تسويق التجربة التركية إلى المنطقة العربية باعتبارها تجربة نموذجية في بلد علماني شعبه مسلم وتاريخه عثماني بملامح قومية تركية.
والعلمانية في تركيا بعيدة جدا عن الزوال قريبا، في الواقع يتعايش الشعب التركي مع العلمانية بلا أي مشكلة كما كان في السابق، هناك فرق بين العلمانية الأتاتوركية التي كانت تقمع أي حراك أو وجود ديني وبين العلمانية التي جاء بها أردوغان وحزبه منذ 2001، وحتى ذلك التاريخ سنرى جميعا أي إسلام سيكتشفه الأميركيون!!
أردوغان حقق الكثير جدا لبلاده وأعظم إنجاز أننا نعيش في مناخ انتخابي رائع فيه المعارضة لديها أمل الفوز والرئيس عنده شك في الاخفاق لأن الانتخابات لم تحسم مسبقا ولا الأجهزة لديها كلمتها بل الشعب التركي.
وأخيرا أردوغان ليس خليفة للمسلمين، وتركيا ليست دارا للخلافة، ولتكريس الخلافة الاسلامية على منهاج النبوة قواعد وأصول شرعية لا يملكون أدوات تكريسها، ولكن يجب دعم أردوغان وتمنياتنا لهذا البلد المسلم الكبير المرور بأمن وأمان لمرحلة أخرى في عهد الانجازات التي بدأت منذ أكثر من عقدين وبلغت فيه الدولة التركية درجة مهمة ومحورية من التطور والتحضر والتأثير في المشهد الدولي وصناعة توازن القوي بين الشرق والغرب.