2026-03-22 - الأحد
على عمق 6000 متر.. اليابان تكتشف كنزاً تاريخياً من المعادن النادرة nayrouz الغبين : بين سلاح الجو والصواريخ البالستية: صراع العقائد في حرب لم تبدأ اليوم… وأين يقف الأردن؟ nayrouz مقتل 64 شخصًا في هجوم على مستشفى في ولاية شرق دارفور nayrouz درو فرنانديز سعيد بهدفه الأول مع بي اس جي nayrouz ابو هزاع يكتب :الأم الأردنية حين تتحول إلى وطن nayrouz الخصيلات يكتب :الكرامة… ذاكرة وطن وعهدٌ لا ينكسر nayrouz البيايضة يكتب : قراءة في دقة الاغتيالات!!!! nayrouz المساعدة يكتب :كفّوا عن مخاطبة دولة الرئيس باسم الشباب nayrouz البطوش يكتب :حين تجتمع المناسبات.. يلتقي الفرح بالوفاء وتصمت الكلمات إجلالاً nayrouz استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الأحد nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz الشرادقة يكتب :في ذكرى الكرامة الأردن يثبت أن الكرامة لا تُهزم nayrouz سقوط مروحية عسكرية قطرية إثر عطل فني وبدء عمليات البحث nayrouz ميزان الحقيقة : الأقصى بين ذاكرة صلاح الدين وغصة عيد الفطر لهذا العام 1447 هجري nayrouz رويترز: صاروخ باتريوت أمريكي على الأرجح هو السبب وراء انفجار بالبحرين...تفاصيل nayrouz الشوره يكتب مجالس العيد… صمتُ المجتمع أخطرُ من آفةِ السموم nayrouz وفاة شخصين جراء الأمطار الغزيرة في سلطنة عُمان nayrouz الدفاع السعودية: رصد 3 صواريخ باليستية واعتراض وتدمير 9 مسيّرات nayrouz 899 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz الأرصاد: أمطار متفرقة اليوم وعدم استقرار الأربعاء nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz جامعة الحسين بن طلال تنعى فقيدها الزميل إسماعيل الشماسين. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz

أ.د.عماد شبلاق- هل بدأ الذعر يدب في أهل سدني نتيجة فتح الهجرة من أوسع أبوابها!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق
رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا
ونائب رئيس المنتدى الثقافي العربي الأسترالي.

بعض من سكان أستراليا وبالذات في مدينتي سدني وملبورن ومن الأصول العربية والشرق أوسطية خاصة أصابهم الخوف والهلع ومنذ سماعهم لخبر السماح لأكثر من 600 ألف مهاجر في السنتين القادمتين وحسب معظم التصريحات الصحفية(الرسمية وغير الرسمية) والحقيقة أن الوضع السائد لأحوال المعيشة في ولاية نيو ساوث ويلز تحديداً قد تفاقم لدرجة كبيرة من ناحية الغلاء الفاحش في أسعار السلع والسكن ونمط المعيشة وربما كل شيء من حولنا (من 30% لأكثر من 100%) الأمر الذي أصاب الكثير من أهل المنطقة بالإحباط في استمرارية العيش بكرامة في بلد يعتبر من أغني الدول كما يصنف في الإحصاءات الدولية (إذ أنّ ملبورن وسدني في مقدمة دول العالم في أفضلية المعيشة) وتوجس هؤلاء من باب التكدس والاكتظاظ للمهاجرين الجدد والذين، في اعتقادهم، سيزيد من الأمور تعقيداً وخصوصاً في ازدياد الضغط على الخدمات مثل الصحة والتعليم والمواصلات إضافة إلى المشكلة الرئيسة وهي توفير السكن والإقامة بالشكل اللائق.

من المعروف لدى الجميع بأن أستراليا (الدولة الفتية ومنذ العام 1788) هي تعتمد على جهود المهاجرين سواء من بريطانيا أو من جيرانها من الأوربيين البيض أو مؤخراً من كل بقاع الأرض ولا يخفى على أحد ما تجنيه الحكومة الأسترالية من مداخيل جرّاء ذلك بدأ من رسوم معاملات الهجرة وسمات الدخول وحتى الإنخراط في صفوف الدراسة ودفع الرسوم الباهظة للدخول في سوق العمل (إن توفر) ومؤكداً أنّ حزب العمال الحاكم  بقيادة (ألبو) ومساعديه قد فرحوا كثيراً بفتح هذا الباب (الكبير) والذي سُدّ بالكامل أثناء فترة ( الكوفيد) وبدأت حساباتهم في تعدد المكاسب وربما لجني فائض أكبر في الميزانيات القادمة حسب تقديراتهم وخططهم المستقبلية كما هي نشوة النصر لهذا العام.

المهاجرون اليوم (كفاءات وغير كفاءات) وبهذه الأعداد الضخمة مؤكداً سيسببون المزيد من التحديات وعلى عدة أصعدة ولا أدري إذا ما الحكومة الحالية قد وضعت خطّة لمواجهة هذا التدفق الهائل من البشر وغالباً ما سيتواجدون في المدن الكبرى الثلاث سدني وملبورن وبرزبين الأمر الذي سيخلق عدة اختناقات للخدمات في تلك المناطق فمنذ الآن بدأت تظهر مؤشرات الترقب والحذر من ارتفاع أسعار الخدمات والسلع والطلب على الإسكان والتي ارتفعت مؤخراً (ولا تزال حتى كتابة هذه الأسطر بما لا يقل عن 150 دولار أسبوعيا) بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الفائدة وربما للمرة العاشرة حسب نشرات البنك المركزي الأمر الذي أدى إلى رفع قيمة الأقساط لتسديد رهونات الإسكان للبنوك والمؤسسات المالية مما سيؤدي للبعض إلى بيع ممتلكاتهم وبخسارة لتسديد ما تبقّى من الديون أما البعض الآخر فقد يضطر للسكن مؤقتا (إما في سيارته أو في بعض النزل المتواضعة) بالرغم من كونهم يعملون ولديهم وظائف دائمة. إضافة إلى كل هؤلاء سينضم إليهم (سنوياً) أعداد أخرى متزايدة من الطلبة (الدوليون) المبتعثون والذين لا يكترثون لأي غلاء أو ارتفاع للأسعار طالما تقوم دولهم بالصرف عليهم ولكي تنعش الاقتصاد الأسترالي في جميع نواحيه.

الموضوع شائك وطويل ويحتاج الى جلسات وجلسات ونقاشات مطولة من جميع الأطراف، ولكن المهم في الموضوع هو إدارة حزب العمال ورئيس الوزراء (من نفس الحزب) بقيادة السيد ألبانيزي لهذه الأزمة القادمة أو التحدي والتي إذا أثبتت فشلها فستكون نهاية الحزب على أيدي المهاجرين أنفسهم! والله المستعان..