2026-04-21 - الثلاثاء
ترامب : يتحدث عن ”اتفاق غير مسبوق مع إيران يحقق أمن إسرائيل والعالم” nayrouz حشود عسكرية كبرى في البحر الأحمر والعين على الحوثيين.. ماذا يحدث؟ nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz البحوث الزراعية ينظم جلسة حوارية لتطوير زراعة البقوليات في الأردن nayrouz محمد رشيدي: لقاء الرئيس السيسي بمبعوث واشنطن يؤكد قوة الدور المصري إقليميًا nayrouz اربيلوا: لا قلق بشأن مستقبلي وتركيزي على المباريات المتبقية nayrouz البريمييرليغ: وست هام يعود بنقطة ثمينة من ملعب كريستال بالاس nayrouz السرحان يكتب نُذر المواجهة في الخليج – "توسكا" والمنعطف الخطير nayrouz “مقام الكلمة”.. مبادرة أدبية شبابية ترسّخ حضور الكلمة في المشهد الثقافي nayrouz وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سائح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة nayrouz سوريا والعراق يعيدان افتتاح معبر اليعربية- ربيعة الحدودي أمام حركة السفر والتجارة nayrouz تقديرات بفقدان ربع مليون بريطاني وظائفهم بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط nayrouz تواصل اعتداءات الكيان الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة nayrouz البنك المركزي العماني يصدر أذون خزانة بقيمة 9.2 مليون ريال nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض nayrouz كوريا الجنوبية والهند تتفقان على التعاون في سلاسل إمدادات الطاقة nayrouz مشروع سكة حديد العقبة–معان بين متطلبات التنمية وحقوق المجتمع المحلي nayrouz البادي يكتب لا تعجل عليهم... nayrouz ترامب يكشف علاقة هجوم الـ 7 من أكتوبر بالحرب الأخيرة على إيران nayrouz ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس السوداني بحضور وزيري الدفاع nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz

توسيعات المسجد الحرام عبر العصور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كانت المساحة الإجمالية للمسجد الحرام في عصر ما قبل الإسلام والعصر النبوي وصولاً لعصر الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه - بحسب ما أورده الدكتور الدهاس في كتابه الحج عبر العصور- تقدر بـ 1490م2، وفي عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وتحديداً في العام (17هـ) ضرب سيل جارف عُرف بسيل "أم نهشل"؛ وقد اقتلع السيل مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام من موضعه الحالي، فقام عمر بن الخطاب بردّ الحجر إلى مكانه، ولم يكن بالمسجد جدران تحيطه، إنما كانت الدور تطل عليه من كل مكان، فضاق على الناس المكان.

 فقرر أمير المؤمنين عمر الخطاب - رضي الله عنه - شراء البيوت القريبة من الحرم وهدمها، وقد رفض البعض أن يأخذ ثمن البيت، وامتنع آخرون من البيع، فوضعت أثمان بيوتهم في خزانة الكعبة حتى أخذوها فيما بعد،

وأحاط الخليفة عمر بن الخطاب المسجد بجدار قصير وقال مقولته الشهيرة: "إنما نزلتم على الكعبة فهَو فناؤها، ولم تنزل الكعبة عليكم"، وكانت تلك أول توسعة للحرم المكي، حيث تمت زيادة مساحته بـ 860م2؛ لتصبح المساحة الإجمالية 2350م2، وفي عهد عثمان بن عفان -رضي الله عنه- زيدت المساحة 2040م2؛ ليكون الإجمالي 4390م2.

 وشهدت مساحة المسجد الحرام في عهد عبدالله بن الزبير رضي الله عنه توسعة بـ 4050م2، ليكون الإجمالي 8440م2، وفي عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك زيدت المساحة 2300م2، لتكون مساحة المسجد الحرام الإجمالي 10740م2.

 وفي عهد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور زيت المساحة بـ 4700م2، ليبلغ إجمالي مساحة المسجد الحرام 15440م2، وتمت في عصر الخليفة العباسي المهدي زيادتان؛ الأولى بـ7950م2، والأخرى بـ2360م2، لتصل المساحة إلى 25750م2.

وكان للعهد السعودي القِدح المعلّى من التطوير والاهتمام والعناية بالمسجد الحرام، إذ أمر الملك عبدالعزيز - رحمه الله - سنة 1344هـ بترميم المسجد الحرام ترميمًا كاملًا وإصلاح كل ما يقتضي إصلاحه، وكذلك ترخيم عموم المسجد، وفي سنة 1345هـ أمر بوضع السرادقات في صحن المسجد لتقي المصلين حر الشمس.

 ويروي الدكتور الدهاس أن الملك عبد العزيز أمر في العام نفسه بفرش أرضية المسعى الممتدة بطول 395.35 وبعرض 20.5م بحجر الصوان المربعة، وثبت بالحصى والنورة.

 كما أنه أمر - رحمه الله - في سنة 1346هـ بإصلاح آخر للمسجد الحرام، شمل الترميم والطلاء، كما أصلح مظلة إبراهيم، وقبة زمزم وشاذروان الكعبة المشرفة.

 وفي مستهل العام 1373هـ أمر الملك سعود – رحمه الله - بتركيب مضخة لرفع مياه زمزم وبعدها بعام في 1374هـ أمر بإنشاء بناية لسقيا زمزم أمام بئر زمزم، وفي سنة 1375هـ أمر باستبدال الشمعدانات الستة بحجر إسماعيل عليه السلام بأضواء الكهرباء، كما أمر بتبليط أرض المسعى.

 وألقى الملك سعود في العام 1375هـ خطابه التاريخي بالشروع في توسعة المسجد الحرام التي أمر بها المؤسس - رحمه الله - وبدأ العمل في 4 ربيع الآخر عام 1375هـ، وتضمنت هذه التوسعة ثلاثة طوابق، وهي الأقبية، والطابق الأرضي، والطابق الأول، مع بناء المسعى بطابقيه وتوسعة المطاف، وأصبح بئر زمزم في القبو.

 وفي عهد الملك فيصل – رحمه الله - عام 1387هـ تمت إزالة البناء القائم على مقام إبراهيم توسعة للطائفين، ووضع المقام في غطاء بلوري، وفي عام 1391هـ أمر ببناء مبنى لمكتبة الحرم المكي الشريف، وفي عام 1392هـ أمر ببناء مصنع كسوة الكعبة المشرفة في موقعه الجديد في أم الجود، وتوسيع أعماله.

 وفي العام 1396هـ أتم الملك خالد - رحمه الله - ما تبقى من عمارة وتوسعة المسجد الحرام الأولى، كما تم في عهده افتتاح مصنع الكسوة بعد تمام البناء والتأثيث، عام 1397هـ، وفي عام 1398هـ تم توسيع المطاف في شكله الحالي، كما فُرشت أرضيته برخام مقاوم للحرارة جُلب من اليونان مما زاد من راحة المصلين والطائفين، وشملت توسعة المطاف نقل المنبر والمكبرية وتوسيع قبو زمزم، وجعل مدخله قريبًا من حافة المسجد القديم في جهة المسعى، وركبت صنابير لشرب الماء وجُعل للبئر حاجز زجاجي.

 وفي مستهل العام 1406هـ أمر الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - بتبليط سطح التوسعة السعودية الأولى بالرخام البارد المقاوم للحرارة، كما أنه في العام 1409هـ وضع - رحمه الله - حجر الأساس للبدء في التوسعة السعودية الثانية، وفي عام 1411هـ أُحدثت ساحات كبيرة محيطة بالمسجد الحرام، وهُيئت للصلاة، ولا سيما في أوقات الزحام، حيث بُلطت برخام بارد ومقاوم للحرارة وأُنيرت وفُرشت، وتبلغ المساحة الإجمالية لهذه الساحات (88,000م2).

 وفي عام 1415هـ وُسعت منطقة الصفا في الطابق الأول تسهيلًا للساعين وذلك بتضييق دائرة فتحة الصفا الواقعة تحت قبة الصفا، وفي عام 1418هـ أُنشئ جسر الراقوبة الذي يربط سطح المسجد الحرام بمنطقة الراقوبة

من جهة المروة، لتسهيل الدخول والخروج إلى سطح المسجد الحرام.
 وفي مطلع العام 1432هـ دشن الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - أكبر توسعة في تاريخ المسجد الحرام، حيث رُفعت الطاقة الاستيعابية للحرم إلى مليون و850 ألف مصل. وبدأت مراحل العمل على مضاعفة الطاقة الاستيعابية بصحن الطواف إلى 3 أضعاف طاقته السابقة ليتمكن 150 ألف شخص من الطواف كل ساعة، بالإضافة إلى أنظمة الصوت والإضاءة والتكييف ومنظومة طواف المشاة.

 واستكمالًا لنهج ملوك هذه البلاد المباركة؛ دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في العام 1436هـ خمسة مشاريع رئيسة ضمن المشروع الشامل للتوسعة السعودية الثالثة، وهي مشروع مبنى التوسعة الرئيس، ومشروع الساحات ومشروع أنفاق المشاة ومشروع محطة الخدمات المركزية للمسجد الحرام، وتشمل التوسعة السعودية الثالثة (4) منارات بارتفاع (135م)، ويبلغ عدد القباب السماوية بمبنى التوسعة (12) قبة سماوية متحركة و(6) قباب سماوية ثابتة، ويبلغ عدد السلالم الكهربائية بكامل المشروع (680) سلمًا لتسهيل عملية تنقل الزوار، كما تقدر مساحة مسطحات كامل المشروع بـ (1371000م2).