2026-06-14 - الأحد
وفاة الأميرة التايلاندية باجراكيتيابها ماديهول عن 47 عاما nayrouz استشهاد أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي nayrouz لبنان يتقدم بشكويين لمجلس الأمن حول اعتداءات الكيان الإسرائيلي nayrouz التعادل مع سويسرا يفتح الباب لإنجاز غير مسبوق لمنتخب قطر في المونديال nayrouz الأمريكية مونتغومري تحصد لقب بطولة ليبيما الهولندية للتنس nayrouz باحثون روس يطورون قاعدة بيانات لقياس التركيز عبر إشارات الدماغ والقلب nayrouz الرئيس الروماني يكلف رئيس وزراء جديد بتشكيل الحكومة nayrouz الخارجية الفلسطينية تدين هدم المنازل والترحيل القسري شمالي الضفة الغربية nayrouz مصرع 6 أشخاص جراء تصادم مروحيتين جنوب شرق البرازيل nayrouz الرئيس الأوكراني: روسيا أطلقت 1920 مسيرة و1790 قنبلة و17 صاروخا خلال أسبوع nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3783 قتيلا و11699 مصابا nayrouz كأس العالم 2026.. تعيين طاقم تحكيم قطري لإدارة مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية الأربعاء المقبل nayrouz مؤسسة المتقاعدين العسكريين تزور الوكيل المتقاعد عميش المساعيد في منزله بالمفرق nayrouz صادرات التكنولوجيا الكورية تقفز إلى 47.79 مليار دولار أمريكي في مايو الماضي nayrouz سويسرا ترفض مقترح وضع حد أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة nayrouz مديرة عمليات البنك الدولي تشيد بالمستوى المتقدم لتجربتي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي nayrouz وزيرا خارجية الأردن وسوريا يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية nayrouz مدير تربية جرش يترأس اجتماعًا لمراقبي قاعات امتحان الثانوية العامة للدورة الصيفية nayrouz برعاية وزير الصحة.. إربد تستعد لاستقبال نخبة من الأطباء الأردنيين والعرب والعالميين في مؤتمرها الطبي الخميس المقبل nayrouz الرئيس الإيراني: أخطر تهديد لإيران يتمثل في الانقسامات الداخلية nayrouz

اليتم يؤثر على المناعة في الكبر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
خلصت إحدى الدراسات إلى أنه إذا مات والدا طفل دون سن 16 عاما، أو انفصلا لمدة تزيد عن ستة أشهر، فإن وظيفة المناعة لديه ستتأثر سلبا مع تقدمه في السن.

وأعلنت مجموعة من الباحثين بقيادة غريس نوبيرت، عالمة الأوبئة الاجتماعية في مركز أبحاث المسح في معهد البحوث الاجتماعية بجامعة ميشيغان، أنه لتحديد التأثير على الصحة المناعية، أجري فحص الفيروس المضخم للخلايا (CMV)، وهو فيروس من عائلة الهربس (الحلأ)، ويصيب نحو 80% ممن يعيشون في أوروبا وأمريكا الشمالية و100% ممن يعيشون في آسيا أو إفريقيا، وفقا للمعاهد الوطنية للصحة. وهو أيضا فيروس يروي قصة حول كيفية عمل الجهاز المناعي للشخص.

وقالت نوبرت: "الأمر المثير للاهتمام حول هذا الفيروس هو كيفية تعامل جسمك معه. لا يتخلص جسمك من هذا الفيروس، ولكن يتم إعادة تنشيطه على مدار الحياة عندما تتعرض للإجهاد، أو ظروف أخرى ترهق الجسم، مثل سوء التغذية. وحتى الصدمة يحتمل أن تعيد تنشيطه. وهكذا، في كل مرة يتم تنشيطه، فإن الفيروس يجبر جهاز المناعة لديك على إنفاق كل الموارد لمحاولة الوصول به إلى حالة كامنة".

وأضافت أن هذا "مكلف لجهاز المناعة بهذه الطريقة. عندما ترى شخصا لديه مستويات عالية من الأجسام المضادة للفيروس المضخم للخلايا، فهذا يخبرنا أن جهاز المناعة لديك لا يتعامل مع هذا الفيروس جيدا بعد الآن".

واستخدم الباحثون بيانات نحو 6 آلاف شخص، مأخوذة من دراسة الصحة والتقاعد HRS، وهي عبارة عن مسح للبالغين بدأ في عام 1992 ويشمل أكثر من 20 ألف شخص فوق سن الخمسينفي الولايات المتحدة. وتتم إضافة مجموعات إلى المسح كل عامين، كما تحدث موجات مسح متابعة كل عامين.

وفي عام 2016، أطلقت HRS دراسة بيولوجية فرعية جديدة، لدراسة الدم الوريدي. ومن خلال دراسة الدم الوريدي، تمكن فريق البحث من قياس أربعة مؤشرات للوظيفة المناعية في أواخر العمر، بعد سن 65 عاما. وتشمل هذه المؤشرات البروتين المتفاعل-C و إنترلوكين 6، وعامل تنخر الورم القابل للذوبان، والغلوبولين المناعي ج (IgG) للفيروس المضخم للخلايا.

ووجدوا ارتباطات متسقة بين المشاركين الذين عانوا من فقدان الوالدين أو مقدم الرعاية والانفصال، وضعف وظائف المناعة عبر جميع المجموعات العرقية. لكن مجموعات الأقليات كان أداؤها أسوأ من البيض. وعلى وجه التحديد، وجد الباحثون أن الأشخاص السود غير اللاتينيين الذين عانوا من فقدان أحد الوالدين أو مقدم الرعاية قبل سن 16 لديهم زيادة بنسبة 26% في الأجسام المضادة للغلوبولين المناعي ج (IgG) للفيروس المضخم للخلايا في أواخر العمر.

وعانى الأشخاص البيض من غير ذوي الأصول الأسبانية زيادة بنسبة 3% في هذه الأجسام المضادة.

وأضافت نوبرت: "يمكن أن يرتبط فقدان أحد الوالدين أو الانفصال عن أحدهما بنتائج تعليمية أسوأ، وضعف الثروة عندما تكون بالغا، وسلوكيات صحية أسوأ مثل التدخين والحالات المزمنة الأخرى. لذلك وضعنا كل هؤلاء في نموذج فقط لنرى ما إذا كان بإمكاننا التخلص من التأثيرات التي نراها. لكننا ما زلنا نرى ارتباطا دائما بين فقدان أحد الوالدين أو الانفصال عنه قبل سن 16 عاما وهذا المؤشر للفيروس المضخم للخلايا".