2026-07-05 - الأحد
بتنظيم من جمعية الرواد للفنون التشكيلية.. فعاليات سمبوزيوم مهرجان جرش الدولي للفنون التشكيلية تنطلق يوم 24 تموز في جامعة اليرموك nayrouz مستوطنون يحرقون مطعما جنوبي نابلس nayrouz مهرجان جرش في دورته الـ40 يقدم تجربة ثقافية هي الأثرى في تاريخه بـ227 فعالية و11 ليلة من العروض الاستثنائية nayrouz إليكم سعر الدولار في سوريا اليوم الأحد nayrouz حركة مرورية نشطة وحوادث وأعمال صيانة تؤثر على عدد من الطرق nayrouz صيادو الماء العكر على ضفاف السوشال ميديا nayrouz استقرار سعر الدولار في مصر اليوم الأحد 5 يوليو 2026.. أعلى سعر في بنك التعمير والإسكان وأدنى سعر عند 49 جنيهًا nayrouz إليكم أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد nayrouz ترامب يزلزل العملة الأمريكية بتوقيعه الشخصي nayrouz الأردن يُخلّد رجاله... وصفي التل وحابس المجالي سيرة وطنٍ لا تنتهي nayrouz للمرة الأولى.. مسرح الهيبودروم يحتضن ثقافات العالم في الدورة الأربعين من مهرجان جرش nayrouz جويعد يهنئ المدارس الفائزة في برنامج الاعتماد الصحي nayrouz قطر ضيف شرف مهرجان جرش 2026.. حضور ثقافي وفني وتراثي يعكس عمق العلاقات الأخوية nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz مصر.. اكتشاف 24 قطعة ذهبية داخل أفواه موتى! nayrouz ترامب في الذكرى الـ250 للاستقلال: “العصر الذهبي” لأميركا بدأ nayrouz البرماوي يكتب الأردن في ميزان الحقائق: سيرة ومسيرة المدن (٣) السلط.. حاضرة البلقاء وعمق التاريخ والامتداد الجيوسياسي والعسكري لإمارة شرق الأردن وفلسطين. nayrouz "الصّاغة": تحسّن تدريجي في الطلب مع بدء موسم الذروة nayrouz البحرية الصينية والروسية ستجريان تدريبات قبالة سواحل الصين nayrouz السعود يكتب الأمير الحسين استمرارية الإنجاز والثقة بالمستقبل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz

لماذا قررت أميركا مد أوكرانيا بالذخائر المحرمة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : قطعت الولايات المتحدة الطريق أمام التكهنات وأعلنت تقديم ذخائر عنقودية إلى أوكرانيا، رغم معارضة المنظمات الحقوقية التي طالبت واشنطن بعدم تزويد كييف بهذه الأسلحة المحرمة دوليا، التي يبدو أنها ستكون أحدث الأسلحة الفتاكة في الحرب الروسية الأوكرانية.

واعتبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن قرار منح أوكرانا الذخائر العنقودية كان صعبا للغاية.

وذكر في تصريحات صحفية: "كان قرارا صعبا للغاية من قبلي".


وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أعلنت، الجمعة، أنها ستزود أوكرانيا بحزمة جديدة من المساعدات العسكرية، تقدر قيمتها بـ800 مليون دولار، من بينها الذخائر العنقودية.

وقال البنتاغون: "سنزود كييف بالذخائر العنقودية.. نتائج الهجوم (الأوكراني) المضاد أقل من توقعاتنا، وعلينا التأكد من أن كييف تملك كل الأدوات اللازمة".

وكانت أوكرانيا قد طالبت الغرب مرارا بتزويدها بالذخائر العنقودية، لكن دوله رفضت تزويدها بهذه الذخائر التي تنثر قنابل على مساحة واسعة، وتشكل تهديدا للمدنيين حتى بعد سنوات على توقف القتال.

وفي الآونة الأخيرة، بدأت التقارير الإخبارية تتوالى عن تغير في الموقف الأميركي خصوصا إزاء تزويد أوكرانيا بهذا النوع من الذخائر.
ما الأسباب وراء القرار؟

نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مؤيدين للقرار قولهم إن روسيا كانت قد استخدمت بالفعل الذخائر العنقودية في الحرب.

ويضيف هؤلاء أن الذخائر العنقودية الأميركية الصنع لديها معدل تفجير منخفض، مما يعني أنه ستكون هناك قنابل غير منفجرة أقل بكثير والتي يمكن أن تسبب وفيات غير مقصودة بين المدنيين.

ولأكثر من عام، ظل مخزون الولايات المتحدة من الذخائر التقليدية التي يمكن إطلاقها من مدافع الهاوتزر من عيار 155 مليتمرا يتراجع.

وأرسلت الولايات المتحدة أكثر من 2 مليون قذيفة تقليدية إلى أوكرانيا.

ولم يتوقف الأمر على واشنطن، إذ أرسل حلفاؤها حول العام مئات الآلاف من القذائف.

وبوسع هذا المدفع أن يطلق قذائف يصل مداها إلى 32 كيلومترا، مما يجعله خيارا مفضلا للقوات البرية الأوكرانية التي تحاول ضرب القوات الروسية من مسافة بعيدة.

وتستنزف المعارك يوميا آلاف القذائف المدفعية من مخزونات أوكرانيا الدفاعية.

وقال عضو البرلمان الأوكراني، يهور تشيرنييف، إن بلاده تحتاج ما بين 7- 9 آلاف قذيفة يوميا من أجل تعزيز الهجوم المضاد.

لكن توفير هذا الكم الهائل من القذائف يضغط على مخزونات الولايات المتحدة وحلفائها بحسب "أسوشيتد برس".

وفي هذا السياق، تبدو الذخائر العنقودية حلا مناسبا، إذ إنها ستمكّن كييف من تدمير أهداف أكبر بعد أقل من الذخائر، خاصة أن الولايات المتحدة لم تستخدمها منذ حرب العراق ولديها مخزون ضخم منها.

ما هي الذخائر العنقودية؟

يقول موقع الصليب الأحمر الدولي إن الذخائر العنقودية أسلحة تتكون من حاوية تفتح في الهواء وتنثر أعدادا كبيرة من "القنابل الصغيرة" أو الذخائر الصغيرة المتفجرة تنتشر على مساحة واسعة.
على سبيل المثال، يتراوح عدد الذخائر الصغيرة من عدة عشرات إلى ما يربو على 600 قطعة.
ويمكن إلقاء الذخائر العنقودية عن طريق الطائرات أو المدفعية أو القذائف.
والسواد الأعظم من الذخائر الصغيرة معد للانفجار عند الاصطدام. ويتسم أغلبها بميزة السقوط الحر، بمعنى أنها لا تـُوجه بصفة فردية نحو أي هدف ما.
الذخائر العنقودية استُخدمت للمرة الأولى في الحرب العالمية الثانية، ونسبة كبيرة من الذخائر العنقودية المخزَّنة في الوقت الحالي صُممت للاستخدام في الحرب الباردة.
وتمثل المقصد الأساسي منها في تدمير الأهداف العسكرية المتعددة المنثورة على مساحة واسعة، مثل تشكيلات الدبابات أو المشاة، وفي قتل المحاربين أو إصابتهم.
لماذا القلق من هذه الذخائر؟

أظهر التاريخ أن أعدادا كبيرة من الذخائر الصغيرة لا تنفجر عند الاصطدام حسبما هو مراد.
في كثير من الأحيان، تنفجر الذخائر الصغيرة غير المنفجرة عند تناولها باليد أو تحريكها، مما يشكل خطرا بالغـا على المدنيين.
وجود هذه الأسلحة يشكل تهديدا للمدنيين النازحين العائدين إلى أوطانهم، كما يعيق جهود الإغاثة وإعادة التعمير، حتى بعد عقود على انتهاء الحروب.