2026-04-20 - الإثنين
استشهاد فلسطيني جراء استهداف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة nayrouz بين القيادة والشعب المستشارية العشائرية تترجم الولاء إلى فعل nayrouz هيئة تنظيم النقل البري: انطلاقة متقدمة لمشروع تطوير النقل بين المحافظات nayrouz العميد قيس قبيلات يكرّم أبطال الكاراتيه...صور nayrouz 2600 طن من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz إطلاق خدمة إلكترونية لسماع صوت الأطباء المقيمين nayrouz "ريادة الأعمال": الأردن يمتلك فرصة نوعية لتحويل التقدم الرقمي إلى ريادة nayrouz فتحوا مومياء عمرها 300 عام.. فماذا وجدوا فيها؟ nayrouz 13 طناً تهبط بالمظلات.. دبابة تسقط من السماء وتدخل القتال خلال ثوانٍ nayrouz تقرير أممي: مئات الأطفال ضحايا شهر واحد من الحرب في الشرق الأوسط nayrouz الرئيس الأرجنتيني يعتبر الحرب الأميركية – الإسرائيلية مع إيران “خياراً صائباً” nayrouz المجلس الطبي يطلق "بوابة المقيم": خدمة إلكترونية لسماع صوت الأطباء المقيمين nayrouz هانم داود تكتب يا ست البنات اسمعي nayrouz قتيل في هجوم أوكراني “ضخم” بمسيرات على ميناء روسي nayrouz ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين nayrouz جيش الاحتلال يحث سكان جنوب لبنان على تجنب مناطق محظورة nayrouz صندوق النقد الدولي: الأردن اتخذ إجراءات عدة لتعزيز قدرته على الاستجابة للصدمات nayrouz رئيس فنلندا: الأردن عامل استقرار والمكان المناسب لفهم المنطقة nayrouz التوتر الأميركي الإيراني يهدد الهدنة وسط أنباء متضاربة بشأن المحادثات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz

قبل 14 يوليو.. تدابير لحفظ الأمن وحزب يتوقع "زوال فرنسا"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
حزمة تدابير "مكثَّفة" تعدّها الحكومة الفرنسية لـ"حماية الفرنسيين" من عنف متوقّع بعد دعوة محتجّين للخروج في "مظاهرات غضب حاشد" يوم العيد الوطني، 14 يوليو؛ احتجاجا منهم على سلوكيات الشرطة.

يُقيِّم محللان سياسيان مقيمان في باريس لموقع "سكاي نيوز عربية"، نتائج الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضبط الشارع وتهدئة الغضب، خاصة فيما يتعلق بملف المهاجرين.

بعد خروج مظاهرات جديدة السبت الماضي، تعهدت رئيسة الوزراء إليزابيت بورن، في مقابلة مع صحيفة "لو باريزيان"، برصد "وسائل مكثّفة لحماية الفرنسيين" في العيد الوطني.







تخرج المظاهرات غير المسبوقة منذ عام 2005؛ احتجاجا على مقتل نائل برصاص شرطي أطلق عليه النار وهو يقود سيارة دون رخصة.

"الجحيم" و"زوال فرنسا"

الحكومة تواجه كذلك ضغوطا من أحزاب المعارضة، التي تتّهمها بالمسؤولية عن الاهتزازات الأمنية والاقتصادية التي تعرّضت لها البلاد الأسبوعين الأخيرين.

فمن جانبها، اتهمت النائبة البرلمانية وزعيمة حزب "الجبهة الوطنية"، أكبر حزب معارض في البرلمان، مارين لوبان، الأحد، الحكومة بتحويل البلاد إلى "جحيم" سبق وتوقّعته، قائلة في البرلمان: "الحقيقة أنكم لم ترغبوا في سماع أي من التحذيرات".

كثيرا ما تحدثت ماري لوبان ووالدها جان ماري عن زوال فرنسا، بل عن حرب أهلية مع كثرة تدفّق الأجانب على فرنسا، وفق ما نشرته "فرانس برس"، و"فرانس 24".

على هذا، دعت إلى وقف ما وصفته بـ"الهجرة الفوضوية" ملقية باللوم في أعمال النهب الواسعة والاشتباكات على محتجّين من خلفيات مهاجرة.

عنف خارج السيطرة

السياسي الفرنسي، مراد الحطاب يتهم الحكومة كذلك بأنها من أسباب غضب الشارع، لكنه يُرجع ذلك إلى "تجاهلها" أزمات اجتماعية، مثل العنف الاجتماعي وتقييد الحريات وأزمات المهاجرين.

محذّرا من أن استمرار ذلك قد يولد "عنفا خارجا عن السيطرة"، قال إن التركيز في الحل على الجهود الأمنية لن يفيد، وزيادة الاحتقان "تهدد الرئيس الفرنسي بشكل مباشر"؛ ولذا "على الحكومة التحرك السريع لاحتواء الغضب الشعبي".

تهديد لماكرون

يتفق المحلل السياسي نزار الجليدي، رئيس تحرير موقع "صوت الضفتين" من باريس، في أن الغضب الجاري يرتكن على أسباب قديمة، منها الأزمة الاقتصادية، قائلا إن تجدد المظاهرات السبت الماضي بدعوة من نقابات عمالية وجمعيات مدنية "مؤشر على تصعيد محتمل يوم 14 يوليو".

حول أداء الحكومة بخصوص مقتل الفتى نائل، يقول الجليدي إنه "لم يكن مرضيا، ولم يتصف بالعدالة حتى الآن، رغم تعجيل إجراءات المحاكمة للشرطي المتهم بالقتل لتهدئة الغضب الشعبي".

في رأيه، كان على الحكومة التحرك على محورين، الأول يخص المحاكمة، والآخر مناقشة حلول مشكلات المهاجرين، ووقف التعامل "العنصري" معهم.

يحذّر الجليدي من أن تؤثر القضية على "تعزيز شعور الانفصالية" و"تحشيد الرأي العام ضد الرئيس مانويل ماكرون وحكومته، الذي يواجه في الوقت الراهن اتهامات شعبية بانتهاك قيم الحرية".

تدابير لحفظ النظام

سعيا لمنع تجدّد أعمال العنف في 14 يوليو، أعلنت الحكومة:

• حظر بيع المفرقعات للأفراد بعدما استخدمها مثيرو الشغب أحيانا ضد قوات حفظ النظام، بجانب الحشد الأمني في الشوارع.

• دراسة فرض عقوبات على عائلات الشبان الذين يرتكبون أعمال عنف.

ماذا حدث منذ 27 يونيو؟

• منذ مقتل الفتى 27 يونيو خرجت 30 مظاهرة ضد الشرطة في عدة مدن.

• حسب أرقام وزارة الداخلية وإعلام فرنسي، نزل إلى الشارع إجمالا نحو 5900 شخص، وتضرر 273 مبنى تعود إلى قوات الأمن و168 مدرسة.

• صرح وزير الداخلية جيرار دارمانان، بأنه تم القبض على 3 آلاف شخص على خلفية المظاهرات.

• اعتبر ماكرون أن مقتل الشاب "لا يمكن تفسيره، وغير مبرّر"، وفي نفس الوقت زار ثكنة للشرطة في الدائرة 17 بالعاصمة باريس مؤكدا لهم دعمه.

• قدّرت وسائل إعلام فرنسية الخسائر الاقتصادية من المظاهرات بمليار يورو، غير شاملة لخسائر عوائد السياحة.