وفي السياق ذاته، وجه الدكتور سلطان الجابر دعوة مفتوحة إلى صانعي السياسات والنشطاء والمهندسين ورواد الأعمال وكافة شرائح المجتمعات للانضمام إلى COP28، وقال: "نحتاج إلى النشطاء كما نحتاج أيضاً إلى ’التنفيذيين‘. نحتاج إلى وجود الجميع على طاولة المفاوضات ليحصل كلٌ منهم على حقه المشروع في المشاركة برأيه في الحوار وأن يكون مستعدا للمشاركة في مؤتمر للأطراف يحتوي الجميع بشكل كامل".
فوائد العمل المناخي
وأشار إلى الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للعمل المناخي، قائلا: "يجب أن نضمن أمن الطاقة وإمكانية الحصول عليها واستدامتها، بالتزامن مع خلق فرص العمل وتحقيق الازدهار. إننا بحاجة إلى تحقيق التقدم في كل من العمل المناخي والنمو الاقتصادي بشكل متزامن، دون الحاجة إلى الاختيار والمفاضلة بينهما. وإذا تمت جهود مواجهة التحدي المناخي عبر إجراءات صحيحة وقمنا بتطويرها وتوسيع نطاقها، فإنها ستساهم في خلق فرص اقتصادية كبيرة للجميع، في الشمال والجنوب، وفي الشرق والغرب. ولدينا ثقة بإمكانية تحقيق ذلك، وعلينا اغتنام الفرصة لوضع اقتصاداتنا على المسار الصحيح نحو نموذج جديد للتنمية الاقتصادية المستدامة منخفضة الكربون وعالية النمو".
واختتم الدكتور سلطان الجابر كلمته قائلا: "لنحرص على التعاون والعمل معا لكي نغتنم هذه الفرصة للنجاح. ولنحشد جهودنا للتوصل إلى حلول فعالة ونتائج طموحة. ولنعمل على استعادة الثقة والأمل من خلال توحيد الجهود والعمل الجماعي".