2026-03-21 - السبت
عناب يكتب معركة الكرامة… حين انتصر الأردن لإرادته nayrouz صرح الشهيد في ذكرى الكرامة: أيقونة الوفاء والانتماء وروح الفداء الأردني nayrouz الخريشا تهنئ الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين بذكرى معركة الكرامة الخالدة nayrouz ديربي مدريد يشعل أجواء الليغا بمواجهة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد nayrouz القرارعه يكتب : الكرامة حطمت اسطورة الجيش الذي لايقهر. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz محمود عيد يوجّه رسالة شكر وتقدير لأصحاب وعاملي صالونات الحلاقة nayrouz المركز الثقافي الملكي يقيم كرنفالًا ثقافيًا وعائليًا في لواء الموقر بمناسبة اختيار المدينة ضمن مسابقة مدن الثقافة الأردنية nayrouz عمر مرموش يدخل ضمن صفقة تبادلية بين مانشستر سيتي وبرشلونة لتعزيز صفوف الأخير nayrouz النائب العام لمحكمة أمن الدولة يباشر التحقيق بقضية استشهاد ثلاثة من مرتبات مكافحة المخدرات nayrouz إصابة شاب فلسطيني برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل nayrouz فيرمين لوبيز يلمع أوروبيًا ويرفع قيمته من 300 ألف إلى 100 مليون يورو nayrouz 10 قتلى و59 مصابًا في حريق مصنع بوسط كوريا الجنوبية nayrouz عبيدات يبارك لنجله قبوله في برنامج الاختصاص بالولايات المتحدة nayrouz ذكرى معركة الكرامة.. ملحمة العزة التي خلدها الجيش العربي nayrouz هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة يستهدف مقرًا لوجستيًا قرب مطار بغداد nayrouz أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تشكل السيول والرياح القوية nayrouz البوندسليغا: لايبزيغ يقسو على هوفنهايم ويخطف منه المركز الثالث nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ القيادة الهاشمية والأسرة الأردنية بمناسبة عيد الفطر السعيد nayrouz مفاجأة بشأن عمرها الحقيقي.. ظهور مثير لابنة زعيم كوريا الشمالية والخليفة المحتملة nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz

تقرير : لبنان يعاني أزمة اقتصادية حادة بفعل تراكم الديون

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة بعد أن تراكم الديون على مدى الحكومات المتعاقبة منذ ثلاثين عاماً دون أن تحقق إنجازات وسط إسراف في الإنفاق.
ولعل الحالة الأخطر التي وصل إليها الاقتصاد اللبناني هي الشلل الذي أصاب المصارف منذ عام 2019 والتي تعد الأكثر مساسا بالتعاملات اليومية والخدمات.
وفضلًا عن الانهيار غير المسبوق للعملة الوطنية التي فقدت اكثر من 90 بالمئة من قيمتها مع ما أرخاه هذا الانهيار من تداعيات سلبية على مختلف القطاعات الصحية والتربوية والتجارية، إلا أن الأهم في ذلك هو تراجع القدرة الشرائية للمواطنين الذين يرزح اكثر من 70 بالمئة منهم تحت خط الفقر.
وبحسب التقرير الاقتصادي الذي أعدته الوكالة الوطنية للإعلام (ننا)، لصالح اتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا)، "فبعد ما كان لبنان يتصدر المراتب الأولى سياحياً وتربوياً وطبياً وغيره، أصبح يتبوأ المراتب الأولى من حيث التضخم والانهيار الاقتصادي والجوع وغيره".
لكن الأمل ما زال يداعب اللبنانيين الصامدين والمتشبثين بوطنهم وهذا ما يتجلى في ما نشهده من توافد كبير للمغتربين خلال موسم الصيف والأعياد، الذين يساهمون في إنعاش القطاع السياحي والتجاري والاقتصادي من خلال ما يدخلونه من عملة صعبة الى البلاد.
وسعى مجلس الوزراء اللبناني إلى معالجة الأزمة والخروج منها وأهمها توقيع اتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي للحصول على برنامج مساعدات تتراوح قيمته بين 3- 4 مليارات دولار والذي اشترط لإبرام الاتفاق النهائي تنفيذ ثمانية إصلاحات أبرزها "الكابيتال كونترول" وإعادة هيكلة المصارف، وإعادة التوازن الى القطاع المالي، لكن للأسف لم يُقر حتى الآن من هذه الإصلاحات إلا قانون تعديل السرية المصرفية وإقرار موازنة 2022.
كما أعدت الحكومة خطة تعافٍ اقتصادي ومالي لم تبصر النور حتى الآن، وفي هذا الإطار يقول الخبير الاقتصادي والمالي الدكتور بلال علامة في حديث للوكالة الوطنية للاعلام (ننا) أن أصحاب المدخرات عجزوا عن سحب أموالهم بعد أن حالت الأزمة بينهم وبين حساباتهم بالدولار الأميركي أو قيل لهم إن الأموال التي يمكنهم السحب منها الآن لم تعد تساوي سوى جزء صغير من قيمتها الأصلية، وانهارت العملة، ما دفع بقطاع كبير من السكان إلى صفوف الفقراء.
و أضاف، "الأزمة الاقتصادية الحادة بدأت عام 2019 عندما انهار النظام المالي تحت وطأة الديون السيادية والطرق غير المستدامة التي كانت تمول بها بينما لم يخرج السياسيون بعد بخطة إنقاذ واضحة المعالم وقابلة للتنفيذ".
وتابع علامة، إن الاقتصاد اللبناني أضحى -بحسب قوله- في وسط الانهيار لأسباب عدة قد تبدأ بسوء الحوكمة ولا تنتهي بأزمة المديونية التي زادت الأزمة السياسية وجائحة كورونا من حدتها.
ووصل حجم الدين العام أكثر من 175 بالمئة من الناتج الإجمالي، ليكون بذلك من أعلى معدلات المديونية في العالم في وقت سجلت نسب التضخم معدلات خطيرة شارفت على وضع لبنان في المراتب الأولى عالميا، اضافة الى "تفجير العصر- تفجير مرفأ بيروت في 4 آب 2020" الذي أصاب حركة مرفأ بيروت في الصميم وتسبب بخسائر هائلة على مستوى البشر والحجر والحركة الاقتصادية.
وأشار إلى أن اقتصاد لبنان اعتمد خلال العقود الثلاثة الماضية على السياحة والخدمات وفي مقدمتها الخدمات المالية، ومنذ نهاية الحرب الأهلية نهاية ثمانينات القرن الماضي وبعد إقرار دستور الطائف الذي أنهى خمسة عشر عاماً من الحرب العبثية لم يتمكن لبنان من تفعيل قطاعاته الإنتاجية مجدداً كالزراعة والصناعات التحويلية الخفيفة ومختلف الحرف اليدوية.
وأوضح أن السياسات الحكومية للحكومات المتعاقبة في لبنان، حاولت منذ العام 2010 إيجاد بعض الحلول لتفعيل الصناعات الغذائية وبعض الأعمال الحرفية لكن كل هذه المحاولات اصطدمت بعوائق كثيرة منها عدم القدرة على تحفيز القطاعات المذكورة وعدم القدرة على تأمين البنى التحتية اللازمة. اللبنانيون يعيشون اليوم بقلق وريبة وشك ، ويحملهم إلى ذروة جديدة من مسار انهيار دراماتيكي لم يهدأ منذ خريف 2019 .
وبين أن هذا الانهيار بدأت بوادره تظهر منذ أعوام سبقت وتحديداً منذ عام 2015 ، وهم مشغولون بما سيؤول إليه وضعهم المعيشي، بعدما بلغ انهيار الليرة بداية العام 2023 مستوىً صادماً، بتجاوز سعر صرف الدولار الواحد 145 ألف ليرة في كانون الثاني الماضي، فيما ينتظر المواطن انكشافات على مستويات عدة بعد أن بات متأكدا أن كل محاولات وخطط الإنقاذ التي أعدت أو نوقشت أصبحت من الماضي وغير قابلة للتنفيذ أو أنها لن تبصر النور .
أما عن مصير المفاوضات مع صندوق النقد الدولي للحصول على برنامج مساعدات تتراوح قيمته بين 3 و4 مليارات دولار في وقت لم تنفذ شروطه المطلوبة، فهي مسألة تشتد تعقيداً مع الشغور الرئاسي المستمر منذ تسعة أشهر بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون، وعدم قدرة البرلمان على التشريع، والحدود الضيقة لصلاحيات حكومة تصريف الأعمال، بالإضافة إلى استفحال الخلافات السياسية وصراعات أصحاب المصالح حول كيفية الخروج من الأزمة أو على الأقل حول كيفية إيقاف الانهيار والتدهور.
ووفقاً لعلامة يبدو أن السلطة السياسية اللبنانية فضلت إنكار الأزمات المالية والاقتصادية بدل الذهاب لمعالجتها، فأجلت الإصلاحات وإقرار القوانين الضرورية واللازمة.
وكشف عن أن لبنان المرهق مالياً، تنتظره استحقاقات اقتصادية عدة العام الحالي على وقع المزيد من التضخم، فيما يتطلع مسؤولوه نحو خطة تعافٍ وبرنامج مع صندوق النقد الدولي يخرجان البلاد من الأزمة، علماً أن كل الخطط للتعافي وللخروج من الأزمات مؤجلة بما فيها الاتفاق مع صندوق النقد الدولي .
لقد سجل لبنان خلال العام الماضي 2022 أسوأ تراجع عرفه في تاريخه، حيث بلغت نسبة التضخم في البلاد أكثر من 1400 بالمئة منذ بداية الأزمة الاقتصادية عام 2019، بينما لا تزال الليرة اللبنانية تسجل هبوطاً قياسياً مقابل الدولار، وفي مقابل هذا التدهور، ما زالت الحكومة العاجزة تسعى إلى إطلاق خطة "التعافي الاقتصادي"، من خلال إجراءات وتشريعات مالية تهدف إلى تعزيز النمو وخفض العجز في بلد يستورد 80 بالمئة من حاجاته من الخارج.