2026-02-10 - الثلاثاء
الدفاع المدني يتعامل مع أكثر من 1,400 حالة إسعافية خلال 24 ساعة nayrouz لين العواد تتألق وتحصد برونزية كأس العرب للتايكوندو nayrouz رمضان يعود إلى تل إربد بعد 19 عاما من الغياب nayrouz العجارمة تطلق حملة "حصالة الخير" في مدارس لواء وادي السير nayrouz رئيس جامعة فيلادلفيا يشارك في افتتاح بطولة القائد للجامعات الأردنية في العقبة...صور nayrouz المجلس المحلي للأغوار الشمالية يعقد اجتماعه لشهر شباط 2026 nayrouz فابيو كابيلو: محمد صلاح لاعب لا غنى عنه في ليفربول nayrouz "حماية المستهلك" تعد خطتها الرقابية والتوعوية لشهر رمضان المبارك nayrouz جامعة الدول العربية تعقد اجتماعًا طارئًا لبحث التصدي لقرارات الاحتلال nayrouz "صناعة عمان" تنفذ ورشة توعوية متخصصة حول التصدير nayrouz وزارة الطاقة توقع اتفاقية لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان nayrouz نجاح ابنة سمير نهار الجبور في الثانوية العامة nayrouz أمريكا تسحب آلاف أكياس «إم آند إمز» بعد اكتشاف خطأ خطير nayrouz غرام الذهب عيار 21 يسجل 102.80 دينار في السوق المحلية الثلاثاء nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz بزبز يكتب : السردية الأردنية: حين تتحول الأرض من جغرافيا صامتة إلى وعي يصنع الدولة. nayrouz مدير تربية الموقر يبحث آليات تنفيذ التدريب القائم على العمل لطلبة التعليم المهني nayrouz بدء تقديم طلبات القبول الموحد للناجحين في الامتحان التكميلي اليوم nayrouz مصادر ترجّح صدور قرارات حكومية لسداد مديونية الجامعات - تفاصيل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى أحد كوادرها: وفاة أحمد نايف المرافي nayrouz وفاة الشاب المعلم علي المنصوري المقابلة في الكويت nayrouz وفاة النقيب جمارك إبراهيم حمد سلمان الخوالدة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 5/2/2026 nayrouz

نافورة الأسود ولغزها في قصر الحمراء في اسبانيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 نافورة الأسود هي نافورة رخامية، يبلغ قطرها حوالي "3.5 م”وعمقها 65 سم، ويحمل حوضها المرمري المستدير الضخم اثني عشر أسداً نحتت من الرخام الأبيض.

ويبلغ ارتفاع كل واحد منها نحو "82 سم”، وتجمع الماء من أفواهها لتصب في أربع قنوات متقاطعة تنساب المياه فيها لتنتهي اثنتان منها بنافورتين رخاميتين صغيرتين داخل القاعتين الواقعتين في شمال وجنوب الفناء، وكانت هذه النافورة عبارة عن ساعة، يخرج الماء عند الساعة الواحدة من فم أسد واحد، ثم عند الثانية من فم أسدين، وهكذا عند الساعة الثالثة والرابعة إلى أن يخرج الماء من أفواه جميع الأسود عند الساعة الثانية عشرة.

تاريخ نافورة الأسود

يعود بهو السباع الذي تتوسطه نافورة الأسود، إلى سلالة بنو نصر -الأحمر– الذين كانوا يحكمون غرناطة بين عامي 629 – 897 هـ و1232 – 1492م. وهو من أجمل وأشهر أجنحة قصر الحمراء.

عندما أطيح بالسلطان محمد الخامس سلطان غرناطة من قبل اخوه غير الشقيق، أبو الوليد إسماعيل، اكتشف في المنفى مجموعة من التأثيرات الجمالية الجديدة التي لم تكن في عهد أسلافه، فقد رأى مسجد المرابطين في القرويين التي بنيت من قبل مهندسين معماريين من الأندلس. وساعده ذلك في إثراء قصور بنو نصر في قصر الحمراء.

ولم يفهم المعماريون الاسبان في قرون لاحقة سرّها العلمي والتقني.


وعلى جانب الحوض نقشت قصيدة للوزير الشاعر ابن زمرك في، وبخاصة ما يتعلق ببهو السباع وروعته الذي وصفه بأبيات رائعة زينت جدرانه:


وضراغم سكنت عرين رئاسة

تركت خرير الماء فيه زئيرا


فكأنما غش النضار جسومها

وأذاب في أفواهها البلورا


ترميم نافورة الأسود

استمرت عمليات الترميم( 4 ) سنوات شارك فيها أكثر من مائتي خبير في مختلف المجالات ومن مؤسسات كثيرة، وكلفت ملايين اليوروات.


وأبرز ما اكتشفه الخبراء، بعد عمليات الترميم، أن هذه السباع ليست متشابهة تماما؛ إذ تشكل كل (4 )منها مجموعة متشابهة، وكل مجموعة تختلف عن الأخرى في الهيئة العامة، وشكل الأنف والأذنين والذنب وتسريحة الفرو.


تعطلت مخارج المياه في هذه البركة قبل(١٠)سنوات عندما حاولت لجنة من علماء أوربا وأمريكا في الفيزياء والميكانيكا والهندسة والتخصصات المختلفة دراسة هذه النافورة نفورة السباع لمدة (3 )سنوات.


وقد اكتشف الخبراء أن الماء الذي يسري داخل المجاري يحمل مواد معدنية، وهذه المواد، خاصة الكلس، تجمعت داخل المجاري وعرقلت سير الماء، مما أدى إلى توقفها عن العمل، وقد تم تحديث المجاري كي لا تتكرر المشكلة.


استخدمت الحضارة الإسلامية الفوارات ( النوافير ) في زخرفة الحدائق العامة والخاصة، وقد وصلت براعة المهندسين المسلمين في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي حداً كبيراً في صنع أشكال مختلفة من الفوارات يفور منها الماء كهيئة السوسنة.


ويتم تغييرها حسب الحاجة ليفور الماء كهيئة الترس وفي أوقات زمنية محددة، وتمثل فوارات قصر الحمراء وجنة العريف نموذجاً متطوراً لما وصلت إليه إبداعات المسلمين في ذلك الوقت.


كان الخبراء يحذرون، منذ فترة طويلة، من أن نافورة بهو السباع تتعرض للتآكل، كما أن لونها أصبح غامقا، حتى بدأت عملية ترميم واسعة شملت بهو السباع بالكامل، بعد دراسة دقيقة لكل ما تتعرض له من مشاكل، شارك في هذه العمليات كلها خبراء من عدة دوائر ومؤسسات متخصصة مثل دائرة الإدامة في قصر الحمراء، ومعهد التراث الثقافي الإسباني، والمعهد الأندلسي للتراث التاريخي، ومعهد المهندسين في أشبيلية، وعدة أقسام من جامعة غرناطة.


ومن بين الكتاب الأندلسيين المعاصرين الذين كان لبهو السباع حضور في أعمالهم الكاتب القرطبي "أنتونيو غالا” الذي تأثر بالحضارة العربية الإسلامية وكتب عنها بعض الروايات والكتب والمقالات، ومن أقواله في بهو السباع ما نشرته مجلة "بينينسولا” عام (1998):


"في بهو السباع الكثير التوريقات، كانت العصافير تتمشى وترتجف فرحاً بالحياة. ومن حوله كان يسمع خرير الماء الصادر عنه كما يحدث في قلب الحلزونة. كم توجد هناك أشياء دقيقة وشفافة وذات دلالات على طريقة الوشم اليدوي”.


بهو السباع ما زال يمجد حضارة العرب على رغم مضي قرون على بنائه، ليضيف إلى الكنوز الموجودة في البلاد الأندلسية تحفة معمارية وتكنولوجية تستحق الوقوف عندها، لا سيما ان كثيراً من المهتمين يعتبره أفضل قطعة معمارية خلفها العرب في الأندلس بشكل عام وفي قصر الحمراء بشكل خاص.


يذوب لجين سال بين جواهر

غدا مثله فى الحسن أبيض صافيا

تشابه جار للعيون بجامد

فلم ندر أيّا منهما كان جاريا

ألم تر أنّ الماء يجرى بصفحها

ولكنّها سدّت عليه المجاريا

كمثل محبّ فاض بالدمع جفنه

وغيض ذاك الدمع إذ خاف واشيا




المصدر: التاريخ الأندلسي الإسلامي/ موقع إسبانيا بالعربي.