قال متحدث الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، الأربعاء، إن الوضع في الغابون يثير "قلقًا عميقًا" وأن موسكو تراقب ما يحدث عن كثب.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، ردًا على سؤال حول ما إذا كان هناك قلق من تزايد الصراعات في إفريقيا إثر الانقلاب العسكري في الغابون.
وصباح اليوم، أعلنت مجموعة عسكريين عبر التلفزيون الحكومي السيطرة على السلطة بالغابون، بعد ساعات من إعلان فوز الرئيس علي بونغو بولاية ثالثة، وأعلنوا إلغاء الانتخابات التي جرت السبت، وحل جميع مؤسسات الدولة وإغلاق الحدود.
وقال بيسكوف: "لن أقوم بتعميم أي استنتاجات، لكن الوضع في الغابون يثير قلقًا عميقًا، ونحن نراقب عن كثب ما يحدث هناك".
من جانبها، قالت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: "نحث مواطنينا على الامتناع عن السفر إلى الغابون حاليا"، وفق وكالة سبوتنيك الرسمية.
ويعتقد مراقبون أن انقلاب الغابون كان معدًا له مسبقا، خاصة أن فوز بونغو كان متوقعًا في انتخابات شابتها اتهامات بالتزوير وذلك بعد أن جرى تعديل الدستور لتمكينه من الترشح لولاية ثالثة، وسط معارضة شعبية واسعة.
كما ترى تحليلات أن التعامل مع انقلاب النيجر شجّع ما حدث بالغابون، إذ لم يغيّر انقلابيو النيجر موقفهم رغم تهديد مجموعة "إيكواس" بالتدخل العسكري لإعادة النظام الدستوري برئاسة محمد بازوم المحتجز منذ 26 يوليو/ تموز.