خرجت مسيرات حاشدة في العاصمة اليمنية صنعاء، احتفاء بعملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في مستوطنات غلاف غزة.
وهتف المشاركون في المسيرة للمقاومة الفلسطينية، في وقت خرجت فيه مسيرات أخرى بمحافظات يمنية مختلفة.
وفي سلطنة عمان، خرج عشرات المواطنين بشكل عفوي رافعين أعلام فلسطين، ومطالبين بفتح باب "الجهاد".
كما نظم ناشطون وقفة في العاصمة الكويتية، في ساحة "الإرادة" الشهيرة، رافعين لافتات تبارك "طوفان الأقصى".
وفي الأردن، نظم ناشطون وقفة في منطقة الرابية غرب العاصمة عمّان، على مقربة مئات الأمتار فقط من مبنى السفارة الإسرائيلية.
وفي ذات السياق، منعت الأجهزة الأمنية الأردنية وقفة حاشدة كان من المفترض أن تقام في منطقة الغور بالقرب من الحدود الفلسطينية المحتلة.
وتوجه مئات العراقيين بمسيرة سيارات احتفالية في شارع "فلسطين" بالعاصمة بغداد، مذيعين أغاني ثورية.
كما احتفل اللبنانيون وسط العاصمة بيروت، رافعين العلم الفلسطيني، وأعلام فصائل المقاومة، بعد عملية "طوفان الأقصى".
وتتواصل الفعاليات العربية المؤيدة لعملية "طوفان الأقصى"، إذ نظم ناشطون وقفة في العاصمة الجزائرية، فيما أظهرت مشاهد احتفالات عارمة لشبان توانسة بشكل عفوي.
دعوات للتظاهر في ليبيا
وفي ليبيا، قال رئيس حزب القمة الليبي، عبد الله ناكر قال في تصريح خاص لـ"عربي21"، إن المقاومة الباسلة في غزة وجهت اليوم صفعة قوية للاحتلال الإسرائيلي، وردت الاعتبار والهيبة والكرامة لكل العرب والمسلمين الذين اكتووا بنار إرهاب الاحتلال وجرائمه.
ودعا ناكر أبناء أبناء مدينة الزنتان، و الشعب الليبي عموما، إلى الخروج في مسيرات دعم وتأييد للمقاومة الفلسطينية، معتبرا أن ما فعلته المقاومة "خطوة على الطريق الصحيح للتخلص من الكيان الإسرائيلي الذي زرعته أنظمة الاستعمار لتفتيت المنطقة العربية".
وأضاف أن من "ضيع ليبيا وكل الدول العربية وزرع الفتنة والتخريب، ومنع تقدم وتسلح الدول العربية وبذر الجهل والتخلف في الدول العربية، هو الكيان الإسرائيلي".
وواصل ناكر حديثه بالقول: "دولة الاحتلال تواصل احتلالها لفلسطين منذ ما يزيد عن سبعين عاما، وتواصلوا اعتداءاتها بحق الأقصى والقدس دون حساب للعرب والمسلمين ودون أي التزام بالقوانون الدولي"، مشيرا أن هجوم المقاومة الفلسطينية اليوم رد طبيعي على جرائم الاحتلال، داعيا الليبيين إلى مساندة المقاومة ودعمها والاحتفاء بالنصر الذي أحرزته في هذه الجولة.
واعترف الاحتلال الإسرائيلي بسقوط 100 قتيل في صفوفه على الأقل، كما أقر بوجود بعض جنوده أسرى لدى كتائب "القسام".