أكد تيار القدس في رابطة الكتّاب الأردنيين ان عملية طوفان الأقصى جعلت المقاومة الفلسطينية تؤكد بالملموس أن تحرير فلسطين بات أمراً ممكناً.
وذكر التيار في بيان: بالأمس دخل الصراع العربي الصهيوني مرحلة جديدة وغير مسبوقة منذ نكبة عام 1948 عندما شنت المقاومة الفلسطينية حرباً حقيقية باقتدار ، وفق خطة مرسومة ضد العدو الصهيوني في مناطق فلسطين المحتلة 1948 ، في محيط قطاع غزة ، بعد أن مهدت لهذا الهجوم بإطلاق ما يزيد عن 5000 صاروخاً في عمق الكيان ، ما جعل الكيان الغاصب رغم امتلاكه كل الأسلحة المتطور وتصنيفه كرابع أقوى جيش في العالم ، يفقد توازنه ويصل إلى مرحلة فقدان الردع بالكامل بعد خسارته الثقيلة على صعيد مئات القتلى والجرحى وعشرات الأسرى ، من ضمنها عشرات القيادات العسكرية الصهيونية".
وتابع: "هذا النصر غير المسبوق ، والذي ننحني في ضوئه أمام قيادات المقاومة ورجالاتها انطوى على رسائل عديدة وأكد على حقائق جديدة على رأسها أن المقاومة في حربها الظافرة أكدت بالملموس أن تحرير فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر أمر ممكن على الصعيد المتوسط والاستراتيجي".
وذكر أن المقاومة هي الخيار الوحيد لتحرير الوطن التاريخي للشعب الفلسطيني ولا خيار غيره، وهي بهذا الانتصار التاريخي تهيل التراب على اتفاقيات أوسلو المذلة التي شكلت غطاءً للتهويد والاستيطان.
وتابع: أكدت المقاومة أنها في هذه المعارك الظافرة هي رأس الحربة في معركة تحرير فلسطين وعموم الأراضي العربية المحتلة ، وهي بهذه الانتصارات التاريخية، تستند إلى العمق الشعبي العربي وإلى معسكر المقاومة الذي وفر لها كل أسباب الانتصار .
وبين البيان أن المقاومة وعدت الأسرى بتحريرهم، وها هي بأسرها المئات من الجنود والضباط والمستوطنين الصهاينة، تفي بوعدها ، فالعدو الصهيوني سيكون مضطراً لتجرع كأس السم بالإفراج عن جميع الأسرى في معتقلات الاحتلال.
وتحدث أن مقومات النصر المتحقق هو الحاضنة الشعبية الفلسطينية والعربية للمقاومة ، يقابلها عدم توفر الحاضنة الشعبية لقوات الاحتلال ، بعد أن باتت مجاميع المستوطنين متأكدة أن هذا الوطن ليس وطنهم ، وأن استمرار الصراع لن يكون في مصلحة بقاء هذا الكيان الغاصب ، ما يعني انهيار وانكشاف الرواية الصهيونية أمام المهاجرين اليهود إلى فلسطين.
ونوه الى أن الوحدة الوطنية الميدانية المستندة إلى الخطة المشتركة في غرفة العمليات شكلت عاملاً حاسما في إنجاز هذه الملحمة التاريخية.
وشدد البيان إننا في تيار القدس في رابطة الكتاب الأردنيين ، إذ نتابع مجريات الحرب الظافرة نؤكد أن الشعب الأردني –توأم الشعب الفلسطيني – في خندق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال ، وأن القضية الفلسطينية رغم أنها قضية الأمة العربية المركزية ، إلا أنها وفق خصوصية العلاقة بين الشعبين، هي قضية خاصة للشعب الأردني.