2026-04-16 - الخميس
المساعدة تكتب : في يوم العلم.. الأردن يتوشّح برايته فخرًا واعتزازًا nayrouz الجبور تكتب علمنا عالٍ .. nayrouz الفاعور تكتب :العلم الأردني… ليس رايةً تُرفع، بل وطنٌ يُحمل في القلوب nayrouz الغذاء والدواء تحتفي بيوم العلم الأردني nayrouz محافظة الزرقاء تحتفل بيوم العلم الأردني nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تحتفي بيوم العلم nayrouz ترامب يعلن اتفاق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام nayrouz لبنان يرحب بقرار وقف إطلاق النار مع إسرائيل nayrouz قيادة وحدة انضباط الأمن العام تحتفل بيوم العلم...صور nayrouz انخفاض الجنيه الإسترليني أمام الدولار واليورو nayrouz الرئيس اللبناني يتلقى اتصالاً هاتفيًا من نظيره الأميركي nayrouz كلية عمّون التطبيقية تحيي يوم العلم بلوحة وطنية تجسد الانتماء nayrouz الأردن نشيد المجد والراية nayrouz وزير السياحة والآثار يترأس اجتماعاً موسعاً في البترا لبحث دعم القطاع السياحي وتعزيز استدامته nayrouz هاري كاين: فوزنا على ريال مدريد كان مستحقا رغم صعوبة المواجهة nayrouz برشلونة يقترب من تجديد عقد فليك حتى 2028 بعد موسم "ناجح" nayrouz أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني nayrouz مياه اليرموك – إدارة مياه جرش تحتفي بيوم العلم الأردني باستقبال المواطنين بالقهوة والحلوى nayrouz الملك يهنئ الرئيس السوري بذكرى عيد الجلاء nayrouz مديرية التربية والتعليم للواء الموقر تحتفل بيوم العلم الأردني nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz

الهجوم البري على غزة.. هذه "المصاعب" تواجه إسرائيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تتجه الأنظار اليوم إلى الخيارات التي يمكن للحكومة الإسرائيلية اللجوء إليها بعد التعرض للهجوم الذي شنته حماس صباح السبت، وهو الأعنف على إسرائيل منذ حرب لبنان عام 2006.

وشنت القوات الجوية الإسرائيلية بالفعل خلال الأيام الماضية غارات على أهداف في قطاع غزة، حيث تتمركز حماس، وأمر وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، بفرض "حصار كامل" على القطاع وفق معادلة "لا طعام لا وقود لا كهرباء".

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أشار إلى أن هذه ليست سوى "الطلقة الأولى" في هجوم إسرائيلي قادم أكبر بكثير على المجموعة الفلسطينية.




وقال نتنياهو في خطاب متلفز الإثنين الماضي: "لقد بدأنا للتو ضرب حماس، ما سنفعله بأعدائنا في الأيام المقبلة سيتردد صداه لأجيال عديدة".

ورغم أن إسرائيل تتكتم على خططها المستقبلية في الحرب، فإن استدعاء نحو 300 ألف جندي احتياط أثار تكهنات حول استعداد إسرائيل لاقتحام القطاع بريا.

مصاعب ستواجه الجيش الإسرائيلي

ولن تكون هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها القوات الإسرائيلية غزة، لكن الخبراء يحذرون بالفعل من أن مثل هذه العملية يمكن أن تكون مكلفة لكل من القوات الإسرائيلية "IDF" وأكثر من مليوني مدني فلسطيني يعيشون هناك، بحسب تقرير نشرته مجلة "نيوزويك".

وقال العقيد ريتشارد كيمب، ضابط متقاعد بالجيش البريطاني: "إذا قررت إسرائيل التدخل بريا ستكون العملية خطيرة للغاية، هجوم حماس الأخير تم التخطيط له لعدة أشهر، بالتأكيد خططوا لصد رد فعل إسرائيل، ستتم زراعة المنطقة بأكملها بالأفخاخ المتفجرة والألغام ومواقع القناصة والكمائن وأنفاق الهجوم".

أخبار ذات صلة
أميركا تناقش مع إسرائيل ومصر توفير ممر آمن لمدنيي غزة
مصر تتحرك لمنع نزوح جماعي للفلسطينيين إلى سيناء
سكاي نيوز عربية ترصد حجم الدمار في حي الرمال بغزة
"خريطة الدمار" في غزة.. أحياء سواها القصف الإسرائيلي بالأرض
وأضاف: "الجيش الإسرائيلي مدرب على القيام بذلك، لقد تم تدريبه على تلك العمليات، ولكن بغض النظر عن مقدار التدريب، فإن دخول غزة بريا يعد شكلا خطيرا للغاية من العمليات العسكرية".

وأشار كيمب إلى أن القوات الجوية الإسرائيلية يمكن أن تحقق أهداف حكومتها المتمثلة في إصابة حماس بالشلل من خلال الضربات الجوية وحدها، لكنها مُنعت من القيام بذلك في السابق بسبب الضغوط الدولية.

وأضاف أن "طائرات الجيش الإسرائيلي غير معرضة للخطر بشكل كبير؛ يمكنها أن تأخذ وقتها، لا يوجد ضغط حقيقي للتحرك بسرعة إذا لم تكن الظروف مناسبة، في حين أن هناك ضغوطا على الأرض للتحرك بسرعة، لأن الأمر لا يتعلق فقط بقتل العدو، بل يتعلق أيضا بمحاولة عدم قتل قواتك."

وقال كولين كلارك، مدير الأبحاث في مجموعة "سوفان"، وهي شركة استشارات أمنية، لموقع "فوكس": "لا تزال حماس تمتلك ترسانة قوية من الصواريخ ويمكن أن تخطط لمزيد من الكمائن، لن أتفاجأ برؤية تفجيرات انتحارية إذا تسلل المزيد من مقاتلي حماس إلى الأراضي الإسرائيلية".

الضحايا المدنيين

قال كيمب: "احتمال وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين في عملية برية كبير للغاية، بغض النظر عن مدى جهودك لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، فلن تنجح عندما يكون هناك الكثير من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، حيث لا يمكن التمييز بين العدو والأشخاص المدنيين الذين يتم استخدامهم أيضا كدروع بشرية".

وأضاف: "استراتيجية حماس العسكرية بأكملها لا تعتمد على هزيمة إسرائيل في ساحة المعركة، لأنهم لا يستطيعون ذلك، تتمثل استراتيجيتهم في مهاجمة إسرائيل بطريقة تجبرها على تنفيذ عمليات انتقامية، كما تفعل أي دولة أخرى، وهذا الانتقام سيؤدي حتما إلى سقوط ضحايا من المدنيين، وهو ما تريده حماس"وتابع: "إنهم يريدون أن يموت المدنيين على أيدي الجيش الإسرائيلي، حتى يتمكنوا من استخدام ذلك لعزل إسرائيل وتشويه سمعتها وإدانتها على المسرح العالمي، وهو ما نجحوا فيه للغاية".

وقال هيو لوفات، أحد كبار محللي شؤون الشرق الأوسط في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، لصحيفة "التلغراف": "إن التوغل البري الإسرائيلي سيأتي بتكلفة باهظة من حيث الأرواح، وكما أظهرت العمليات السابقة، فإنه سيزيد من المساعدات الإنسانية في غزة".

ولا يقتصر الأمر على المدنيين الفلسطينيين المعرضين للخطر حاليا في غزة فحسب، بل هناك الرهائن الإسرائيليين الذين احتجزتهم حماس بهدف مبادلتهم فيما بعد.

وأضافت "نيوزويك" في تقريرها أن حماس، من خلال جناحها السياسي، هي الحاكم الفعلي لغزة منذ عام 2006، وحتى لو تمكنت إسرائيل من القضاء عليها، فإن الجيش الإسرائيلي سيواجه التحدي المتمثل في الحفاظ على النظام بمنطقة يعارض فيها السكان المحليون الحكم الإسرائيلي بشدة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن أي هجوم بري على غزة يمكن أن يتصاعد أيضاً إلى صراع على جبهات متعددة بالنسبة لإسرائيل.