شارك آلاف الفلسطينيين بالضفة الغربية، في مسيرات تضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لقصف إسرائيلي وخاصة بعد المجزرة التي ارتكبت بحق مستشفى المعمداني مساء الثلاثاء.
وانطلقت مسيرة مركزية في ميدان المنارة وسط مدينة رام الله (وسط) جابت شوارع مدينتي البيرة ورام الله.
ورفع المشاركون لافتات منددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والرايات الفلسطينية، وهتفوا منددين بإسرائيل.
وانطلقت مسيرات مماثلة في عدة مدن بالضفة، أبرزها مدينة نابلس (شمال)، والخليل (جنوب).
وعم الإضراب العام والحداد كافة مدن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وسط دعوات التوجه لنقاط التماس مع الجيش الإسرائيلي.
ومساء الثلاثاء، قال متحدث وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة للأناضول، إن "أكثر من 500 شهيد سقطوا جراء قصف إسرائيلي استهدف المستشفى الأهلي العربي المعمداني في القطاع".
ولليوم الثاني عشر تواصل إسرائيل شن غارات مكثفة على غزة، وقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن القطاع، ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وتشهد الضفة الغربية موجة توتر ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع تدهور الأوضاع في قطاع غزة.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.