2026-01-20 - الثلاثاء
بعد أكثر من قرن من السرية .. عالم يزعم فضح سرّ وصفة كوكاكولا nayrouz الملك يوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة nayrouz أربع شخصيات وطنية تجمعها صورة واحدة الخصاونة والسحيم والجبور nayrouz مذكّرة تفاهم بين المعهد الدبلوماسي الأردني والأكاديمية الدبلوماسية الدولية في تونس nayrouz تربية عجلون تتسلم مشروع الإضافات الصفية في مدرسة صقر قريش nayrouz الملك يستهل زيارته لإربد بافتتاح مستشفى الأميرة بسمة nayrouz مذكرتا تفاهم لاستغلال المعادن في وادي أبو البراق وسمرة الطيبة جنوبي المملكة nayrouz تأجيل نهائي دوري الناشئات لكرة السلة nayrouz الأردن يدين هدم قوات الاحتلال مباني داخل مجمع الأونروا بحي الشيخ جراح nayrouz الإعلان عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 nayrouz بورنموث يخطط لرفض عروض سينيزي رغم اهتمام تشيلسي nayrouz إيتو يدعم مدرب السنغال ويعترف: فكرنا في الانسحاب أمام المغرب nayrouz افتتاح نادي معلمي العقبة nayrouz اتفاقية تعاون بين السفارة الإيطالية ودائرة الشؤون الفلسطينية nayrouz مصدر أمني يوضح أسباب الأزمات التي يشهدها جسر الملك حسين....تفاصيل nayrouz المصري تناقش مقترحات خطة التشكيلات المدرسية للعام 2027/2026 nayrouz الهلال الأحمر الأردني يستضيف محاضرة للتعريف بقانون الضمان الاجتماعي....صور nayrouz تزامنا مع زيارة الملك لمحافظة اربد...العيسوي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك nayrouz إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا nayrouz دوجان يلتقي رؤساء أقسام التفتيش في المحافظات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد ضيف الله قطيش الزعبي "أبو بكر". nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz

موجة غضب تجتاح الشرق الأوسط ودول غربية تنديدا بمجازر الاحتلال

{clean_title}
نيروز الإخبارية : انتهاكات إسرائيل تهدد بانفجار شعبى فى المنطقة.

. موجة غضب تجتاح الشرق الأوسط ودول غربية تنديدا بمجازر الاحتلال..

 استمرار تل أبيب فى استهداف المدنيين يفاقم الأوضاع ولا بديل إلا بإقرار هدنة وإرسال المساعدات.

بوتيرة متسارعة تهدد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة بل والعالم أجمع بانفجار موجة غضب شعبية عارمة في ظل استمرار إسرائيل استهداف المدنيين في قطاع غزة بشكل متعمد علي مدار 3 أسابيع ، ما خلف أكثر من 7 آلاف شهيد وآلاف الجرحي وتشهد كافة الدول العالم والمنطقة العربية احتجاجات ضد الجرائم التي تمارسها إسرائيل بشكل يومي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، وهي التحركات التي تتزايد مع حالة الاستهداف المتعمد لأهداف مدنية في غزة ، ما يؤكد ضرورة التزام تل أبيب بالقانون الدولي والتوقف الفوري لآلة القتل الممتدة دون توقف تجاه المدنيين.

يعيش قطاع غزة حالة مأساوية تحتاج إلى استمرارية إدخال المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية إلى السكان في غزة، وهو ما يمكن أن يؤدي لموجة غضب عارمة ضد المحتل الإسرائيلي الذي يمارس جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ويجب أن تعي حكومة الاحتلال خطورة ما تقوم به من جرائم تطهير عرقي ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

تدعم الدول العربية والرأي العام الشعبي الوسيط المصري لوقف إطلاق النار وإعلان عن هدنة تسمح بدخول كافة المساعدات إلى غزة، وإقرار تهدئة كاملة تبدأ بخفض تصعيد للعمليات وإلا سيشتعل الإقليم بالكامل ضد إسرائيل غضبا على جرائمها ومجازرها البشعة ضد الفلسطينيين.

حاولت إسرائيل على مدار السنوات الماضية وخاصة بعد 2011 إشغال الشارع العربي عما يجري في الأراضي المحتلة، وهو ما سيتسبب في تراجع الاهتمام العربي والدولي بالقضية الفلسطينية وساعد الاحتلال في قضم المزيد من الأراضي الفلسطينية وبناء المزيد من المستوطنات، إلا أن الموقف العربي صامدا وموحدا ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

يجب أن تدرك إسرائيل جيدا أن استمرار الضغط واستهداف المدنيين سيفاقم الوضع بشكل كبير وهو ما سيؤدي لموجة غضب عالمي في وجه دولة الاحتلال، لأنه لا بديل إلا بإقرار تهدئة وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى غزة.

الموقف العربي ظهر موحدا في البيان المشترك الذي صدر عن وزارة الخارجية المصرية قبل قليل والذي أكد على إدانة ورفض استهداف المدنيين، وكافة أعمال العنف والإرهاب ضدهم، وجميع الانتهاكات والتجاوزات للقانون الدولي بما فيه القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان من قبل أي طرف، بما في ذلك استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية، إدانة التهجير القسري الفردي أو الجماعي، وكذلك سياسة العقاب الجماعي.

وأكد البيان المشترك تأكيد الرفض في هذا السياق لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني وشعوب دول المنطقة، أو تهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه بأي صورة من الصور باعتباره انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الانساني وبمثابة جريمة حرب. التأكيد على ضرورة الالتزام بالعمل على ضمان الاحترام الكامل لاتفاقيات جنيف لعام 1949، بما في ذلك ما يتعلق بمسئوليات قوة الاحتلال، وأيضا على أهمية الإفراج الفوري عن الرهائن والمحتجزين المدنيين، وضمان توفير معاملة آمنة وكريمة وإنسانية لهم اتساقاً مع القانون الدولي مع التأكيد على دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا الصدد.

وشدد البيان المشترك على أن حق الدفاع عن النفس الذي يكفله ميثاق الأمم المتحدة لا يبرر الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، أو الإغفال المتعمد للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما فيها حق تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال المستمر من عشرات السنين.

وطالبت الدول الموقعة على البيان مجلس الأمن بإلزام الأطراف بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، التأكيد على أن التقاعس فى توصيف الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني يعد بمثابة منح الضوء الأخضر لاستمرار هذه الممارسات، وتورط في ارتكابها، المطالبة بالعمل على ضمان وتسهيل النفاذ السريع والآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق وفقا للمبادئ الإنسانية ذات الصلة، وعلى تعبئة موارد إضافية بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات والوكالات التابعة لها وخاصة الأونروا الإعراب عن بالغ القلق إزاء احتمال توسع المواجهات الحالية ورقعة الصراع لتمتد إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، ودعوة جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مع التشديد على أن توسع هذا الصراع سيكون له عواقب وخيمة على شعوب المنطقة وعلى السلم والأمن الدوليين.