2026-04-15 - الأربعاء
الأردن يرحب باعتماد اليونسكو قرارا بشأن القدس القديمة وأسوارها nayrouz واشنطن وطهران تبحثان تمديد الهدنة وسط تحضيرات لجولة مفاوضات جديدة nayrouz تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية nayrouz محافظة: 500 مشروع تعليمي ونهضة رقمية شاملة لتطوير المدارس ورفع جودة التعليم nayrouz الحماد يكتب يوم العلم الأردني: راية صاغها الجيش وحماها الوعيُ الوطني nayrouz الأمن العام يباشر بلصق وتوزيع العلم الأردني على مركبات المواطنين احتفاءً بيوم العلم nayrouz عطية : العلم سيبقى رمزا جامعا لكل الأردنيين nayrouz الدكتورة فريال الشخوت تكتب :"يومُ العَلَم الأردني: رايةُ العِزّة ورسالةُ الانتماء في المدرسة والوطن" nayrouz الدكتورة إيناس السفاسفة تكتب :" في يوم العلم.. راية الأردن تحكي قصة وطن ووفاء شعب" nayrouz المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي nayrouz النقد الدولي: الاقتصاد الأردني يسير بثبات على المسار الصحيح nayrouz العبابنة : يوم العلم ليس مجرد احتفال رمزي بل هو مناسبة لتجديد العهد والولاء والانتماء nayrouz ا د كامل محادين يكتب :"صُفر الوجوه تكالبت" nayrouz رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة الحرس الملكي الخاص...صور nayrouz "ياسمين القدس" بني هذيل تتغنّى بالعلم في يومه nayrouz هيئة الإعلام تعمم على المؤسسات عدم التعاقد مع الجهات الإعلامية غير المرخصة nayrouz علمنا… قصة وطن في يوم العلم nayrouz رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في وادي الموجب ووادي ابن حماد والأغوار الجنوبية ومدين بالكرك - صور nayrouz رئيس مجلس الأعيان: يوم العلم مناسبة وطنية نعزز فيها الولاء والانتماء nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

جزيرة الرقائق.. لماذا تخشى تايوان من فقدان "درع السيليكون"؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

خاضت دول العالم خلال عام 2023 سباقاً محموماً لمحاولة الاستحواذ على أكبر حصة ممكنة في صناعة الرقائق الإلكترونية، التي باتت عنواناً للتنافس الدولي في السنوات الثلاث الأخيرة.

فمن الولايات المتحدة مروراً ببريطانيا وفرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية واليابان وصولاً إلى الصين، شهد قطاع صناعة الرقائق الإلكترونية في 2023 الإعلان عن استثمارات هائلة بمئات المليارات من الدولارات، وذلك لأجل هدف واحد، وهو تحقيق الدول الاكتفاء الذاتي في صناعة الرقائق الالكترونية، وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية.

وفي صراع الاستحواذ على التكنولوجيا المصنّعة للرقائق الإلكترونية، لا يوجد تحالفات فالجميع يلعب ضد الجميع، حيث تحاول كل دولة من الدول المشاركة في الصراع، تقديم إغراءات مالية ضخمة، لحث مُصنّعي الرقائق على نقل نشاطهم إلى أراضيها، بما يساعد هذه الدول في الهيمنة على المستقبل الرقمي للعالم، عبر امتلاك هذه السلعة الاستراتيجية التي هي عبارة عن قطعة معدنية صغيرة مصنوعة من السيليكون.




أخبار ذات صلة
الرقائق الإلكترونية ساحة معركة بين الصين وأميركا
هل تقف "هواوي" وراء تسريب سر تصنيع "المعالج اللغز"؟
علم الصين
الصين تقيد صادرات الغرافيت لدواع على صلة بـ"الأمن القومي"
"جزيرة الرقائق" تحتكر الإنتاج

في الوقت الذي تخوض فيه الدول الكبيرة معركة السيطرة على صناعة الرقائق الإلكترونية، تحاول "جزيرة الرقائق" تايوان، التي تحتكر حالياً معظم الإنتاج العالمي من الرقائق، تدارك ما يحصل لعدم السماح لمنافسيها الكُثر بسلبها "درع السيليكون" الذي تمتلكه والذي حوّلها من دولة زراعية فقيرة في الخمسينيات إلى دولة صناعية مؤثرة في أدق تفاصيل حياة البشر اليومية حالياً.

ويعود سبب القوة التي تتمتّع بها تايوان في عالم الرقائق، إلى أنها موطن لشركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة (TSMC) وهي أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم، إذ تستحوذ على أكثر من 50 بالمئة من الإنتاج العالمي للرقائق العادية ومتوسطة القوة، كما تستحوذ الشركة على أكثر من 90 بالمئة من الإنتاج العالمي للرقائق فائقة التطور.

وتعتبر TSMC التايوانية الوحيدة القادرة حالياً على إنتاج رقائق فائقة التطور، بدقة 3 نانوميتر بكميات تجارية والتي هي أسرع بنسبة تفوق الـ 60 بالمئة، مقارنة بالأجيال السابقة من الرقائق، بدقة 5 و4 نانوميتر، حيث أن التقدم السريع الذي تحققه TSMC، في تطوير الرقائق يضع هذه الصناعة تحت السيطرة التامة لتايوان.



وترى "جزيرة الرقائق" أن ارتباط صناعة الرقائق العالمية ارتباطاً وثيقاً بها فقط، يؤمن لها درعاً متيناً، يحميها من أي أطماع صينية بأراضيها، ويجعلها تحت حماية دولية قوية، إذ أن أي خلل قد يصيب عجلة إنتاج الرقائق، يمكن أن يشلّ حركة العالم أجمع، ولذلك تراهن تايوان على أن الدول ستتحرك لحمايتها، بسبب تواجد هذه الصناعة المهمة على أراضيها ومن هنا جاءت تسمية "درع السيليكون".

وتعدّ رقائق السيليكون حالياً العامود الفقري للاقتصاد العالمي، ومن دونها لا شيء يعمل، بدءاً بالأجهزة الكهربائية والهواتف المحمولة والسيارات والطائرات وشبكات الاتصالات، مروراً بمراكز البيانات والحواسيب، وأجهزة الإنتاج في المعامل والأجهزة الطبية الحديثة، وصولاً إلى أنظمة التسلح والطائرات والصواريخ الحربية بما في ذلك الأسلحة النووية.



بدأت رحلة تايوان في صناعة رقائق السيليكون في ثمانينيات القرن الماضي، مستغلة ما تملكه من خامات ومواد أولية ومقومات من أراض رخيصة، ورأس مال جاهز، وأيادي عاملة متعلمة ومتدربة ومستعدة للعمل بأجور رخيصة جداً.

وبحسب شركة "ماكينزي" للاستشارات، فقد بلغت قيمة سوق الرقائق نحو 580 مليار دولار في 2022، ومن المتوقع أن تصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2030، وذلك بدعم من الاستثمارات الضخمة التي يتم ضخها في هذه الصناعة.

وتعد تايوان، وكوريا الجنوبية، والصين، والولايات المتحدة، واليابان، من أبرز اللاعبين في هذه السوق، ولكن حتى اليوم لا يوجد منشأة واحدة في العالم، يمكنها إنتاج الرقائق بالطريقة التي يمكن لمعامل TSMC الموجودة في تايوان فعلها.

وتم تأسيس شركة TSMC في عام 1987 بمباردة حكومية، وهي تصنّع الرقائق المتطورة لصالح آلاف الشركات المهمة في العالم، مثل آبل وإنفيديا وكوالكم وغيرها الكثير، وهذا ما رفع قيمتها السوقية إلى ما يزيد على 426 مليار دولار في الوقت الراهن.

وتنفق TSMC حالياً نحو 40 مليار دولار على بناء مصنعين في ولاية أريزونا الأميركية، وذلك تماشياً مع مسعى واشنطن لنقل مصانع الرقائق إلى الأراضي الأميركية.
لن تتخلى عن درعها دون قتال

ويرى أخصائي شؤون التكنولوجيا، جورج داغر، في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، أن الدول الصناعية أدركت في السنوات الأخيرة، أهمية الرقائق الإلكترونية كسلعة استراتيجية تتعلق بالأمن القومي، وهذا ما دفعها إلى محاولة اجتذاب رواد هذه الصناعة إلى أراضيها، عبر تقديم الإغراءات والدعم المالي السخي لهم، مشيراً إلى أن هذا التوجه سيؤدي إلى تحول "الدرع السيليكوني" الذي تتمتع به تايوان، إلى درع "هش" ولذلك فإن "جزيرة الرقائق"، ستقاتل بجميع قواها، لإفشال المخطط العالمي بتحقيق كل دولة الاكتفاء الذاتي في صناعة الرقائق.

ويشير داغر إلى أن حكومة تايوان عازمة على الحفاظ على تفوق البلاد في مجال الرقائق، فالبلاد بنت كل اقتصادها منذ عام 1973، على فكرة أن تكون المرجع العالمي لصناعة الرقائق، وإضعاف دورها في هذا المجال يشكل خطراً متعدد الجوانب على الجزيرة الصغيرة التي تبلغ مساحتها بالكاد 36 ألف كيلومتر مربع، والتي لا تمتلك نفطاً أو ثروات طبيعة، لافتاً إلى أنه حتى شبكة السكك الحديدية في تايوان، تم تصميمها بما يسمح للعاملين في صناعة الرقائق بالتنقل بين مواقع الإنتاج بسهولة. 
خطط تايوان للمحافظة على قوتها 

وبحسب داغر فإن أحدث خطة للحكومة التايوانية للمحافظة على مرجعيتها كمصنّع لا مثيل له للرقائق، تتمثل في تقديم دعم بملايين الدولارات لتحفيز تصميم الرقائق في البلاد، وليس فقط إنتاجها، وذلك بهدف رفع حصة البلاد من عائدات هذه التصماميم، من 21 بالمئة حالياً إلى 40 بالمئة مستقبلاً، كما أن تايوان تقدم دعماً على أسعار الطاقة والمياه، وهي من العناصر التي تحتاجها صناعة الرقائق، مشيراً إلى وجود خطة أخرى تعمل عليها تايوان، وهي إبطاء عملية افتتاح مصانع شركة TSMC في أميركا، وهذا ما يفسر تأخير انطلاق مصانع الشركة التايوانية هناك، إلى عامي 2025 و2026.

ووفقاً لداغر فإن TSMC تذرعت بعدم وجود يد عاملة في أميركا، تمتلك الخبرات الكافية في تصنيع الرقائق، فأعلنت تأجيل افتتاح أحد معاملها هناك، في حين أن هذا السيناريو كان جزءاً من المخطط التايواني لإبطاء التقدم الأميركي في هذا المجال، والحفاظ على الإنتاج والتكنولوجيا المتطورة في داخل الجزيرة لأطول وقت ممكن، فتوسع TSMC المفرط في الخارج يمكن أن يضعف شبكات البحث المحلية التايوانية، وطالما أن الشركة تحصر إنتاجها من الرقائق المتطورة داخل الجزيرة، فمن المرجح أن تظل البلاد الأكثر تقدماً في صناعة الرقائق.



من جهته يقول مهندس الاتصالات، عيسى سعد الدين، في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن تايوان تواجه مخاطر كبيرة في خسارة تفوُّقها في مجال تصنيع الرقائق خاصة لصالح أميركا وكوريا الجنوبية، حيث أعدت كل منهما خططهما المنفردة، لتطوير هذه الصناعة على أراضيهما باستثمارات تفوق قيمتها الـ 400 مليار دولار على مدار عشر سنوات، مشيراً إلى أن تايوان تدرك جيداً أن موازين القوى لن تكون بعد 10 سنوات كما هي حالياً، فمهما قاتلت جزيرة الرقائق للحفاظ على "الدرع السيليكوني" الذي تتمتع به، سيكون من شبه المستحيل عليها المحافظة على حصتها السوقية الحالية.

ويشرح سعد الدين أن هناك حاجة في العالم، لإبعاد صناعة الرقائق الإلكترونية عن المناطق الجغرافية القريبة من النفوذ الصيني مثل تايوان، مع تقدم واضح لصالح أميركا في هذا المجال، التي تستخدم نفوذها لحث مختلف الشركات، على تصنيع الرقائق على أراضيها، كاشفاً أن 90 بالمئة من إنتاج تايوان من الرقائق يتم بيعه لأميركا حالياً، ولذلك فإنه عندما تتمكن أميركا من رفع مستويات إنتاج الرقائق على أراضيها، ستكون تايوان المتضرر الأكبر من هذا التحول.

وبحسب سعد الدين فإن تايوان ستكون مضطرة لتقاسم حصتها في إنتاج الرقائق، مع العديد من الأطراف، وذلك رغم امتلاكها لعناصر قوة تتمثل باليد العاملة الرخيصة، التي تملك خبرة كبيرة، إضافة للتقدم الذي تحققه TSMC في تصنيع رقائق متطورة، ولكن هذه الأمور لن تغير من حقيقة أن "جزيرة الرقائق" مهددة بفقدانها لورقة القوة التي كانت تدفع العالم للدفاع عنها في مواجهة الصين، ولذلك تدرك الحكومة التايوانية أن ما يحمله المستقبل سيكون مربكاً لاقتصاد البلاد وللوضع السياسي فيه.