2026-04-15 - الأربعاء
الأمن العام يباشر بلصق وتوزيع العلم الأردني على مركبات المواطنين احتفاءً بيوم العلم nayrouz عطية : العلم سيبقى رمزا جامعا لكل الأردنيين nayrouz الدكتورة فريال الشخوت تكتب :"يومُ العَلَم الأردني: رايةُ العِزّة ورسالةُ الانتماء في المدرسة والوطن" nayrouz الدكتورة إيناس السفاسفة تكتب :" في يوم العلم.. راية الأردن تحكي قصة وطن ووفاء شعب" nayrouz المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي nayrouz النقد الدولي: الاقتصاد الأردني يسير بثبات على المسار الصحيح nayrouz العبابنة : يوم العلم ليس مجرد احتفال رمزي بل هو مناسبة لتجديد العهد والولاء والانتماء nayrouz ا د كامل محادين يكتب :"صُفر الوجوه تكالبت" nayrouz رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة الحرس الملكي الخاص...صور nayrouz "ياسمين القدس" بني هذيل تتغنّى بالعلم في يومه nayrouz هيئة الإعلام تعمم على المؤسسات عدم التعاقد مع الجهات الإعلامية غير المرخصة nayrouz علمنا… قصة وطن في يوم العلم nayrouz رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في وادي الموجب ووادي ابن حماد والأغوار الجنوبية ومدين بالكرك - صور nayrouz رئيس مجلس الأعيان: يوم العلم مناسبة وطنية نعزز فيها الولاء والانتماء nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz "الضمان": العلم سيبقى رمزا خالدا للوحدة الوطنية nayrouz "المناطق الحرة": العلم الأردني عنوان الفخر والإنجاز الوطني nayrouz مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة nayrouz رجال الميدان لا المكاتب… حضور يومي يصنع الإنجاز nayrouz احتفال وطني مميز بيوم العلم الأردني برعاية مدير التربية والتعليم في محافظة مادبا ...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

وثيقة صهيونية قديمة: حماس تخطط لتحرير جميع أراضي فلسطين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


قدم وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، في نهاية العام 2016، وثيقة "سرية للغاية" إلى القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية، ويدعي الآن أنه حذر من خلالها من هجوم قد تشنه حركة حماس، وأنه توقع بدقة هجوم حماس في 7 تشرين الأول الحالي. وجاء في الوثيقة حينها أن هدف الهجوم هو "القضاء على إسرائيل حتى العام 2022، وتحرير جميع أراضي فلسطين"، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" التي نشرت الوثيقة اليوم الإثنين.

وأضافت الصحيفة أن لا أحد من المسؤولين الذين اطلعوا على هذه الوثيقة تعامل معها بجدية، ومن ضمنهم رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي في حينه، غادي آيزنكوت. وواضح من هذه الوثيقة أن ليبرمان سعى حينها إلى دفع إسرائيل إلى حرب كبيرة ضد قطاع غزة، بادعاء القضاء على قوة حماس.


ويأتي نشر الوثيقة في أعقاب تغريدة نشرها نتنياهو، الليلة قبل الماضية، وقال فيها إنه لم يتلق أي تحذير من مسؤولين أمنيين، وخاصة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ورئيس الشاباك، حول هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الحالي. وتراجع نتنياهو، صباح أمس، عن تغريدته وقال: "أخطأت. أعتذر"، بعد انتقادات شديدة له.

مسيرات العودة في قطاع غزة، أيار 2018

وتناولت الوثيقة تقييمات للوضع في قطاع غزة، وموقف ليبرمان كوزير للأمن. وجاء فيها أن على إسرائيل أن "تضمن أن المواجهة القادمة بين إسرائيل وحماس ستكون الأخيرة"، وذلك "فقط إذا فاجأت إسرائيل حماس بضربة مفاجئة، استباقية"، واغتيال معظم قادة حماس العسكريين.

وأضافت الوثيقة أن "تأجيل القرار لتنفيذ ضربة استباقية على غزة إلى ما بعد تموز 2017، سيكون خطأ جسيما له عواقب بعيدة المدى، وحتى أسوأ من نتائج حرب يوم الغفران (عام 1973)، بما يتعلق بتأثيراتها على الجبهة الداخلية، على وعي مواطني إسرائيل، وعلى صورة ومكانة إسرائيل في المنطقة".


وتابعت الوثيقة أن "حماس تعتزم نقل المواجهة القادمة إلى الأراضي الإسرائيلية، من خلال ضخ قوات كبيرة ومدرَّبة جيدا، مثل قوات النخبة، إلى الأراضي الإسرائيلية، واحتلال بلدة إسرائيلية، وربما عدة بلدات، في غلاف غزة واحتجاز رهائن، وعدا استهدافهم جسديا، سيؤدي ذلك إلى استهداف شديد لوعي ومعنويات مواطني إسرائيل".

واعتبرت الوثيقة أن حماس وضعت غاية هي القضاء على إسرائيل حتى العام 2022، "خلال سلسلة مداولات في إطار ’اللجنة التنفيذية’ للحركة وجرت في قطر في 25 – 27 أيلول العام 2016". وجاء في الوثيقة أن حماس شددت أنها بحاجة إلى "فترة تهدئة" من أجل استكمال بناء قوتها وجهوزيتها.

وبحسب الوثيقة، فإن "حماس معنية بأن تكون الحرب القادمة ضد إسرائيل متعددة الجبهات، بواسطة بناء جبهات أخرى إضافة لقطاع غزة – لبنان، سورية، الأردن، سيناء – وحتى ضد أهداف يهودية في أنحاء العالم".

وأضافت الوثيقة أن حماس تسعى لتوسيع صفوف مقاتليها إلى "40 ألف ناشط حتى العام 2020، وتعزيز قوتها سيكون في المنظومة البرية المقاتلة"، وأنه "في أعقاب ضائقتها الاقتصادية المتزايدة، طلبت الحركة من إيران مساعدة بمبلغ 50 – 60 مليون دولار".

وجاء في الوثيقة أن "العائق الدفاعي الجاري بناؤه مقابل غزة وبمجمل وسائله وقدراته هو عنصر هام في إستراتيجية الأمن الحالية مقابل غزة، لكن لا يمكنه أن يشكل بحد ذاته إستراتيجية. والتاريخ المعاصر وسوابق الماضي – خط ماجينو، خط مانرهايم وخط بار ليف – أثبتت أن الجدران والتحصينات لا تمنع الحرب ولا تشكل ضمانا للهدوء والأمن".


وتابعت الوثيقة: "إذا انتظرت إسرائيل حتى تحقيق سيطرة استخباراتية وإقامة جدار أمني، فإن هذا التفوق كله سيختزل بالكامل مقابل تزايد قوة حماس حلال هذه الفترة".

وخلصت الوثيقة إلى أن "عدم القيام بمبادرة إسرائيلية حتى منتصف العام 2017، سيكون خطأ خطير من شأنه أن يقود إسرائيل إلى وضع إستراتيجي صعب. ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى تدهور ليس مخططا له، وفيما لن تتمكن إسرائيل في سيناريو كهذا من اغتيال قيادة الذراع العسكري لحماس، أو أسوأ من ذلك – أن تفتح حماس مواجهة في توقيت مريح لها. وأعتقد أن عواقب عملية كهذه من جانب حماس من شأنها أن تكون بعيدة المدى، ومن نواح معينة ستكون العواقب أشد من نتائج حرب يوم الغفران".

وكان ليبرمان قد استقال من منصبه كوزير أمن في نهاية العام 2018، وبرر ذلك بموافقة إسرائيل على وقف إطلاق نار مع حماس، وعلى إدخال مساعدات لقطاع غزة بمبلغ 15 مليون دولار. ولم يعقب مكتب نتنياهو على وثيقة ليبرمان.