في وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور خليفة الشريدة بزيارة إلى مركز الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة حيث اطلع على أعمال الجمعية والمركز
وأبدى الشريدة إعجابه للخدمات المختلفة التي يقدمها المركز بكوادره التعليمية والتربوية ، للطلاب والتي تكسبهم مهارات حياتية ، تجعلهم قادرين على التعايش مع جيلهم من الأطفال الأصحاء .
وأكد الشريدة نية الوزارة إنشاء وحدة الإدخال المبكر في المركز
من جانبة بين شادي صبيحات مدير المركز بان استحداث هذه الوحدة لا شك بانها ستعمل على ادارة الأنشطة المتعلقة باستحداث وتطوير خدمات وبرامج بديلة لدور الإيواء الحكومية والخاصة والتطوعية، والمساهمة في تطوير وإعداد منظومة التشريعات اللازمة لذلك، وتطوير القدرات الفنية للكوادر العاملة استجابة للاستراتيجية الوطنية لبدائل دور الإيواء الحكومية والخاصة المتخصصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن، وكذلك وضع الخطط التنفيذية الوطنية لبدائل الإيواء، وتطوير معايير التقييم والمتابعة لضمان دعم كافة الأشخاص ذوي الإعاقة للانتقال إلى الخدمات الاسرية والمجتمعية للوصول بالأشخاص ذوي الإعاقة إلى الإدماج الكامل في المجتمع والعمل على مأسسة برامج للتدخل المبكر في لواء الرمثا من خلال
المشاركة في استحداث وتطوير التشريعات الناظمة لبرامج التدخل المبكر.
والعمل على إعداد الخطط الفردية للأشخاص ذوي الإعاقة في المراكز النهارية والعمل على استحداث مراكز نهارية دامجة.
ولفت صبيحات ان المركز يهدف إلى تنظيم دور منظمات القطاع غير الربحي وتفعيله، وتوسيعه في المجالات التنموية، والعمل على تكامل جهود الحكومة في تقديم خدمات لهذه الفئة وزيادة التنسيق والدعم.
وقال ان استحداث المركز يعد هدفًا إستراتيجيًّا ضمن خطتنا الهادفة إلى تمكين القطاع غير الربحي، وتحقيق أثر أعظم للقطاع على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، حيث يُعد المركز أحد مبادرات برنامج التحول الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
وسيتولى المركز مهامًّا متعددة ستمكن القطاع من النماء، وتفعّل دوره في تحقيق التنمية المستدامة، للفئة المستهدفة حيث سيعمل المركز مع كافة شركائه من الجهات الحكومية، والمنظمات غير الربحية، والشركات، والأفراد – وفق حوكمة شمولية تحقق انسيابًا عمليًّا، يوفر للجميع إمكانية المساهمة وفقًا لأدوارهم ضمن منظومة القطاع غير الربحي.
وقال صبيحات ان المركز سيمكن العاملين فيه من قيادة وتمكين القطاع غير الربحي من خلال تطوير البيئة التشريعية وتعزيز البيئة الداعمة وتطبيق ممارسات الالتزام، لتحقيق نمو القطاع والمساهمة الفاعلة في منظومة التنمية المجتمعية وضمن مشروع شباب قدرات من أجل المشاركة المجتمعية للمشاركة في جلسات مركزة حول واقع الاحتياجات المجتمعية وطرح أفكارهم وأبداء آرائهم لصناع القرار والعمل لصياغة أوراق السياسات.