2026-03-18 - الأربعاء
قطر تعتبر استهداف حقل غاز بارس جنوبي إيران "خطوة خطرة وغير مسؤولة" nayrouz الحياري يكتب معركة الكرامة في سردية الأردنيين nayrouz بلدية إربد تعلن عن خطة خدمية متكاملة للتعامل مع عطلة عيد الفطر nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الروابدة والعمري والحياري وعبدالجواد nayrouz البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك nayrouz الفاهوم يكتب الصناعة الوطنية الأردنية بين فرص الإقليم وتحولات الاقتصاد العالمي nayrouz الحباشنة: جولة الملك إلى الخليج تكسر الجمود في زمن التصعيد nayrouz السيادة الصحية: كيف أصبح الدواء حجر الزاوية في أمننا الوطني؟ nayrouz “مارس الأسود” يضرب السيتي.. نهاية حقبة جوارديولا تلوح في الأفق nayrouz رئيس مجلس الاعيان ينعى شهداء الامن العام nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يطمئن على صحة ضابط صف أُصيب بمداهمة أمنية لمطلوب خطير بقضايا مخدرات nayrouz 1.2 مليار دولار الدخل السياحي خلال أول شهرين من 2026 nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz نائب رئيس "النواب" يلتقي برنامج الزمالة البرلمانية nayrouz "الخارجية النيابية" تعزي كينيا وإثيوبيا بضحايا الكوارث الطبيعية nayrouz موعد دفن شهداء الأمن العام المواجدة الرقب والدويكات nayrouz صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر nayrouz مدرب الريال: سنواجه الأفضل.. ومستعدون للتحدي nayrouz غوارديولا يتحلّى بالروح الرياضية بعد وداع دوري الأبطال أمام ريال مدريد nayrouz الكرملين يستنكر اغتيال قادة إيران والصين: “لا داعي لمواصلة القتال” nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz

صحيفة عبرية تتحدث عن شرق أوسط ينطلق من غزة!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نشر مركز الناطور للدراسات والابحاث مقال للكاتب ايال زيسر مترجم من صحيفة "اسرائيل اليوم"، يطرح فيه فكرة الشرق الاوسط الجديد وأن أمد الحرب على قطاع غزة سيلقي بظلاله في المنطقة وربما يطول لسنوات قادمة، حتى القضاء على حركة حماس نهائيا..

الكاتب قال: "مثلما في العام 1948، عندما خرج الفلسطينيون – القيادة والشارع على حد سواء – إلى الحرب التي جلبت المصيبة على الفلسطينيين، هكذا هذه المرة أيضا، فقد تحول طوفان الأقصى مثلما دعت "حماس” هجومها على إسرائيل والذي خرجت إليه بإسناد من الشارع الغزي، إلى طوفان يهدد بإغراق غزة كلها".

واشار الكاتب الى ان حرب "السيوف الحديدية” كفيلة بأن تستمر لزمن طويل آخر، لأسابيع وربما لأشهر. لكن يمكن أن نقول بحذر، إن الحسم فيها تحقق منذ الآن وان الحديث يدور في أساسه عن مسألة الزمن على افتراض أن هذا سيكون تحت تصرف جيش الاحتلال إلى أن ينهي الجيش الإسرائيلي المهمة التي كلف بها – إبادة قدرات "حماس” العسكرية مثلما هي إبادة قدرتها على الحكم في القطاع.

واعتبر أن مدينة غزة قلب القطاع، محاصرة من قبل إسرائيل وتوجد عمليا تحت سيطرة جيش الاحتلال. المدينة آخذة في الفراغ من سكانها، تقصف بشدة، وحتى إذا استمرت المعارك في شوارعها لأسابيع واشهر أخرى، فإنها ستصبح مدينة أشباح، ماضيها ومستقبلها خلفها، ساعة الرمل، وكذا الأكسجين لـ”حماس” آخذة إذاً، بالنفاد وان كانت لا تزال تطلق الصواريخ وتقاتل ضد قوات الجيش الإسرائيلي، وكأن ما يحصل فوق الأرض في غزة ليس من شأنها. فبعد كل شيء، لم تكن "حماس” تهتم أبدا بسكان غزة، وهي تؤمن بأنه كلما ازداد أعداد الشهداء في القطاع، سيكون افضل لها وأسهل عليها تحقيق أهدافها، على حد وصفه.

ويتابع الكاتب: "في ضوء الصور من غزة لا غرو إن في إسرائيل وفي العالم العربي وفي الغرب أيضا، بدأوا بالبحث في مسألة اليوم التالي – من ينبغي أن يحكم غزة ويدير شؤونها؟..

وأورد الملاحظات التالية:


أولا، مع كل أهمية مثل هذا البحث، مرغوب فيه أن نركز على الحاضر وليس على المستقبل، أي على استكمال المهمة التي كلف بها الجيش الاسرائيلي لا يزال قادة "حماس” على قيد الحياة، في داخل غزة وفي خارجها أيضا – في قطر، في سورية وفي لبنان – وهم يحافظون على القدرة وان كانت محدودة، على تفعيل رجالهم الذين يختبئون في الأنفاق كي يضربوا القوات الإسرائيلية طالما لم تنكسر "حماس” وطالما لم تتمكن قوات الجيش الإسرائيلي من التحرك والعمل في شوارع غزة مثلما تعمل في الضفة، فإن المهمة لم تنته، مطالبا بضرب "حماس” ضربة قاضية.

ثانيا، لمسألة من يحكم غزة يجب أن تسبق مسألة أين سينتشر الجيش الإسرائيلي في اليوم التالي.

وتسائل الكاتب، هل سينسحب إلى حدود القطاع ويكتفي بتوغلات إلى غزة في كل مرة يحتاجها الأمر؟ هذا لا يكفي، يجب ضمان أن يكون للجيش الإسرائيلي توجد دائم وسيطرة في داخل القطاع، سيكون من الصعب بدونهما التحكم بما يجري فيه – سواء على طول خط الحدود مع مصر أم على طول المحاور العربية التي تربط بين أجزاء القطاع.

ثالثا، تخشى إسرائيل احتلال غزة كاملا وبالتوازي يضغط الأميركيون لإعادة السلطة الفلسطينية إلى القطاع. غير أن السلطة الضعيفة والمهزوزة التي تجد صعوبة في السيطرة في الضفة من الصعب الافتراض أنها سترغب أو تتمكن من تسلم السيطرة في غزة. كما تتحدث السلطة عن رغبتها في السلام، لكن ككيان سياسي تعمل، مثلا في أجهزة تعليمها على ترويج فكرة الصراع ضد إسرائيل. وعليه فإن إيداع القطاع في ايديها هو مثابة شراء قط في كيس. لا تبدي أي دولة عربية استعدادها لأن تتسلم المسؤولية عن القطاع، وآخر ما نحتاجه هو قوة دولية مثل "اليونيفيل”، التي ستخشى التصدي لـ”حماس” وأمثالها وستقيد فقط قدرتنا على العمل في المنطقة.

عن اليوم التالي، يجب، إذاً، الحديث فقط بعد أن تستكمل المهمة. وحتى عندها يجب الاستعداد للإمكانية التي لا تبعث لدينا الحماسة أن نواصل السيطرة في غزة، وللدقة في المخيمات التي تقام على خرائبها، في المستقبل المنظور أيضا، كما يعتقد الكاتب.

وختم: "إن تصفية "حماس” كقوة مقاتلة في غزة ستسمح لإسرائيل لأن تتوجه إلى التخطيط لشرق أوسط جديد – خلق واقع أمني اكثر راحة في حدود الشمال مثلما هي أيضا العودة لاستئناف المسيرة السلمية مع العالم العربي الذي ينتظر حاليا أن نهزم "حماس” التي ترى فيها الدول العربية مثابة تهديد ليس لإسرائيل فقط بل ولها أيضا".

"مركز الناطور للدراسات والابحاث"