2026-05-13 - الأربعاء
اقتصاديون سوريون: الأردن وسوريا يمتلكان مقومات تكامل اقتصادي حقيقية nayrouz تكريم 22 مشاركا في برنامج السلامة العامة والصحة المهنية بسلطة البترا nayrouz "صندوق الزكاة" يقر عيدية للأسر المستحقة ويوافق على حزمة مشاريع خيرية وتعليمية nayrouz الملازم عبدالعزيز البطون الجبور الأول على تخصص القانون في جامعة مؤتة nayrouz زيارة حكومية لمركز حدود الكرامة – طريبيل لبحث انسيابية حركة الشحن nayrouz وصول 32 ألف رأس أغنام وعجول إلى الأردن عبر ترانزيت مرفأ طرطوس السوري nayrouz مختصون يؤكدون دور المحتوى الرقمي في الترويج لعجلون nayrouz سعر برميل النفط الكويتي يرتفع بمقدار 3.76 دولار nayrouz معهد التنمية الكوري يتوقع نمو الاقتصاد الكوري الجنوبي بـ2.5% في عام 2026 nayrouz توغل للاحتلال الإسرائيلي في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz تركيا وسوريا توقعان بروتوكول تعاون في مجال التأهيل الأمني nayrouz العدوان تتفقد سير الامتحان الوطني والدوام المدرسي في عدد من مدارس اللواء nayrouz البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية nayrouz المياه: ضبط اعتداءات على خط ناقل في الجيزة ومخالفة في صويلح nayrouz دعماً لصندوق الطالب ، إعلان بيع أرقام اللوحات الأكثر تميزاً بالمزاد العلني الالكتروني ( مزاد الارقام الخيري 2) nayrouz ألف مبارك للملازم ثاني ماجد أنور عواد الغيالين الجبور nayrouz البلبيسي: لا خوف من تحول “فيروس هانتا” إلى جائحة والخطورة في الأردن منخفضة جداً nayrouz غارتان إسرائيليتان تستهدفان سيارتين على الطريق الدولي جنوب بيروت nayrouz اتحاد مصارف الإمارات يرفض مخاوف هروب رؤوس الأموال بسبب حرب إيران nayrouz وزارة العمل: 800 دينار مخالفة تشغيل العاملات الهاربات أو غير المسجلات على اسم صاحب العمل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz

تباين المواقف.. هل تخلق حرب غزة شرخا داخل الاتحاد الأوروبي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


مع اقترابها من شهرها الثاني، تثير أزمة غزة العديد من التوترات الإقليمية والدولية، ظهرت خلال خطابات وخطط الحكومات الغربية التي دعمت لإسرائيل، ووضعتها موضع الشك والمحاسبة من قبل قوى سياسية وشعبية محلية، اتهمتها بمصادرة حقوق الإنسان وازدواجية المعايير.

يغلب التناقض الشديد على مواقف غالبية الدول الأوروبية تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة، بين مساندة إسرائيل بشكل مطلق ثم إدانتها بسبب استهداف المدنيين ثم العودة للتأكيد على الدعم من جديد، فيما يبدو أن حالة من التخبط الشديد تحكم القرار الأوروبي في ضوء انقسامات حادة بدت واضحة خلال الأيام الماضية.

وتبدو سياسات إدارات الحكم في أميركا وأوروبا غير مرحب بها داخل دوائر صنع القرار، وتعكس انقسامات حادة في الداخل، لذلك نرى التصريحات تصل إلى حد التناقض، حسبما تحدث مصادر أوروبية لـ"سكاي نيوز عربية".



يقول رئيس المركز الأوروبي للدراسات، جاسم محمد إن حالة من الارتباك الشديد تغلب على قرارات دول الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالموقف المعلن من الحرب في غزة.

وبحسب محمد، تواجه غالبية الدول الأوروبية ضغوطا متزايدة بسبب الغضب الشعبي تجاه سياسة التعامل مع الحرب، وأصبحت الحكومات متهمة بازدواجية المعايير فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

الصور المروعة للأطفال القتلى في غزة أثرت كثيرا على الشارع الأوروبي وعززت حالة الغضب ضد الحكومات التي أظهرت مساندة ودعما مطلقا لإسرائيل، وفق الخبير الأوروبي.

ويظهر التخبط الأوروبي واضحا بموقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يبدو حائرا بين التزامه بعدم التخلي عن دعم إسرائيل وأيضا التزامه بمواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي.
خلافات داخل الاتحاد الأوروبي

ويقول محمد إن الموقف داخل الاتحاد الأوروبي يغلب عليه التباين أيضا، على سبيل المثال تبدو تصريحات جوزيب بوريل مسؤول العلاقات الخارجية داخل الاتحاد أكثر تعاطفا وإيجابية في دعم حقوق الفلسطينيين، على عكس رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

في ألمانيا أيضا هناك خلافات بين رئيس الحكومة ووزير الخارجية، ففي حين يصر المستشار أولاف شولتس على عدم وقف إطلاق النار ومساندة إسرائيل، تتعالى الأصوات المعارضة داخل الحكومة بضرورة مراعاة الجانب الإنساني ووقف قتل الفلسطينيين.

وكانت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك قالت في وقت سابق إنه يتعين على المجتمع الدولي التركيز على الحد من تداعيات العمليات العسكرية الدائرة في غزة على السكان المدنيين.

وقالت بيربوك في مؤتمر صحفي بعد لقاء مع نظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين "يجب أن تتعاون جميع الدول، التي ترغب في المساعدة على ضمان احتواء المعاناة الإنسانية بغض النظر عن الطرف الذي تدين له بالولاء، حتى لو اضطرت إلى مواجهة معارضة".
ملامح التوتر داخل أوروبا

الأسبوع الماضي أقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك لوزيرة داخليته، في إطار تعديل وزاري ولكنه مرتبط بالحرب، في أعقاب اتهامها للشرطة البريطانية بالتساهل مع المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين التي وصفتها بـ "مسيرات كراهية داعمة للإرهاب".

وأبرزت هذه الخطوة، بحسب مراقبين، إشارات بشأن ازدياد الاستقطاب حول تداعيات الحرب على غزة في أوروبا، من لندن إلى باريس وبرلين وبروكسل ومدريد، واتساع الهوة بين المطالب الشعبية الأوروبية عامة وقرارات الحكومات السياسية.

كذلك شهدت شوارع العواصم الأوروبية مسيرات متزايدة، تطالب بوقف الحرب فورا، عودة جزئية لليسار الأوروبي.
قطع المساعدات وإحراج أوروبا

ربما ظهرت أبرز ملامح الارتباك الأوروبي مع بداية الأزمة، عندما أعلن أوليفر فارهيلي، المفوض الأوروبي لشؤون التوسع والجوار، التعليق الفوري للمساعدات المقدمة إلى فلسطين.

ويرى مراقبون أن هذا التصريح وضع المؤسسة الأوروبية في موقف محرج للغاية، حيث اضطر كبير دبلوماسيي الاتحاد جوزيب بوريل، للتدخل مباشرة والحد من الأضرار الناجمة عن الموقف، مؤكدا أن المساعدات لن تتوقف.استهداف المدنيين يحرج الداعمين لتل أبيب

ويقول ستيفن والت، أستاذ الشؤون الدولية في كلية كينيدي بجامعة هارفارد، إن الجرائم بحق المدنيين وحصار المستشفيات وقتل الأطفال الخدج أمر لا يمكن أن يقبل به المجتمع الدولي ولابد أن يكون هناك خطوات جادة لإجبار إسرائيل على التوقف عن ذلك.

ويضيف: "بالنسبة لبعض الدول، يبدو الأمر أشبه بالنفاق الغربي عندما تتم إدانة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بشدة، لكن احتلال إسرائيل لغزة لا تتم إدانته، لابد من إلزام تل أبيب بالتوقف عن الجرائم الإنسانية".

وينوه والت إلى أن احتجاج مؤيدين للفلسطينيين في واشنطن يوم السبت إلى وضع عشرات الآلاف من الأشخاص على بعد ميلين من مبنى وزارة الخارجية الأميركية، مطالبين بوقف المساعدات الأميركية للجيش الإسرائيلي، ما يمثل ضغط كبير على الإدارة الأميركية.