تواجه المنظمات الإغاثية أنواعًا كثيرة من الإعاقات التي تجعلها غير قادرة على مساعدة ساكني قطاع غزة، وفق قول الخبير في العلاقات الدولية، الدكتور حامد فارس، الذي أشار إلى "مقتل أكثر من 100 موظف تابعين إلى المنظمات الأممية، لأول مرة في تاريخ المنظمات الإغاثية".
وأضاف فارس، في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أنه "رغم إيصال المساعدات، لا تزال المنظمات الإغاثية بحاجة لدعم دولي في ظل استهداف المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في شمال قطاع غزة، وتعطيل إيصال المساعدات"، مشيرًا إلى أن "ما دخل من مواد إغاثية حتى هذه اللحظة، لا يُمثل إلا 3% فقط من احتياجات السكان".
وقد تعقد المنظمات الإغاثية الدولية بالتعاون مع المجتمع الدولي، مؤتمرًا دوليًّا بعد انتهاء الحرب لدعم إعادة إعمار غزة وتقديم المساعدات الطبية والغذائية والإغاثية للمدنيين، خصوصًا أن "القطاع بات لا يصلح للعيش" بعد تدمير أكثر من 42 ألف منزل، وفق الدكتور فارس.