2026-02-01 - الأحد
سلوت: لاعب ليفربول سجل هدفًا ماركة روماريو nayrouz الجامعة العربية تؤكد ضرورة التحرك الفوري لتنفيذ المرحلة الثانية لخطة السلام بغزة nayrouz وزراء الإعلام العرب ينتدون في مدينة العلا السعودية الإثنين nayrouz اتحاد الكتاب يقيم احتفالاً وطنيًا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك. nayrouz الدراما المستوردة ومنظومة القِيَّم nayrouz الدوريات الخارجية: إصابة شخص إثر حادث تدهور على الطريق الصحراوي nayrouz السعايدة: لا توزيع للفاقد الكهربائي على المشتركين وارتفاع الفواتير مرتبط بالاستهلاك nayrouz تربية الشونة الجنوبية تنفذ حملة تشجير بمناسبة اليوم العالمي للشجرة nayrouz الخريشا تترأس اجتماعا لبحث استعدادات تطبيق دراسة PIRLS في ناعور nayrouz الجريري يتابع انهاء تسليم الكتب المدرسية لمدارس لواء الجيزة. nayrouz ترامب يتوعد كندا برد "قوي للغاية" إذا أبرمت اتفاقية تجارة مع الصين nayrouz ترقّب افتتاح معبر رفح اليوم nayrouz 2200 طن من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz لاعب المنتخب الوطني عوده الفاخوري يوقع مع نادي بيراميدز المصري nayrouz بالأسماء ... فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم nayrouz انطلاق الدورة التدريبية الأولى لمكلّفي خدمة العلم في مركز شويعر اعتبارًا من اليوم nayrouz دائرة المشتريات الحكومية تعلن عن توفر وظائف شاغرة nayrouz بالأسماء .. فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة nayrouz وزارة الصحة تطلق اليوم بروتوكول القسطرة لعلاج الجلطات القلبية في 7 مستشفيات رئيسية nayrouz النواب يعقد جلسة لمناقشة مجموعة من مشاريع القوانين nayrouz
وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz

الولايات المتحدة الأمريكية هل تفكر في تمديد الهدنة في غزة .. ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم : المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

أن إسرائيل الآن تواجه  ضغوطاً داخلية وخارجية متزايدة لتمديد فترة الهدنة المقررة لأربعة أيام فقط في إطار حربها البربرية والهمجية والفاشية ضد قطاع غزة وحركة المقاومة الإسلامية حماس، غير أن مسؤوليين عسكريين إسرائيليين يخشؤن أن تؤدي هدنة أطول إلى إضعاف جهود تل أبيب للقضاء على حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية، وكانت قد سلمت حركة حماس إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر 26 محتجزة إسرائيلية يحمل بعضهن جنسية أخرى، بينما أطلقت تل أبيب سراح 78 أسيراً فلسطينياً، وكل المفرج عنهم هم من النساء والأطفال، وعلى مدى اليومين الماضيين أطلقت حركة حماس أيضاً 15 من الأجانب غير الإسرائيليين من جنسيات مختلفة، في إجراء لم يكن مدرجاً في الأتفاق، في وقت ينص فيه الأتفاق الذي تم بوساطة قطرية ومشاركة الولايات المتحدة الأمريكية ومصر، على الإفراج عن 50 محتجزاً لدى حركة حماس في مقابل إطلاق سراح 150 أسيراً فلسطينياً على مدى الأيام الأربعة للهدنة القابلة للتمديد، وحسب رأي كمتابع ومراقب أن التمديد للهدنة سيتم، ومن شأن هذا الأمر ( التمديد ) أن يزيد عدد المحتجزين المدنيين الذين تعيدهم حركة "حماس"، وهناك ضغوط داخلية كبيرة في إسرائيل للقيام بذلك، لكنه يمنح الحركة هامشاً أكبر لإعادة جمع صفوفها والتعافي وإعادة التسلح والعودة إلى القتال، ويزيد هذا الأتفاق أيضاً الضغوط الدبلوماسية على إسرائيل من جانب المجتمع الدولي الذي سيتراجع تأييده لمعاودة قصف غزة، مع ما ينجم عن ذلك من أزمة إنسانية، ويقال اليوم بأن الوقت يعمل ضد إسرائيل كما هي الحال دائماً وضد الجيش الإسرائيلي لأنه كلما طال أمد الهدنة نفد صبر المجتمع الدولي مع إستمرار الحرب، في وقت يبقى فيه الجيش الإسرائيلي مصمم على تحقيق هدفه بــــ القضاء على حركة حماس وخاصة بعد فشله الإستخباري لأكثر من مرة في تحديد أماكن تواجد الأسرى والمحتجزين لدى حركة حماس، وفي زيارة للقوات الإسرائيلية في قطاع غزة أول أمس السبت، تمسك وزير الدفاع يوآف غالانت بأن الجدول الزمني للهدنة قصير، موضحاً لن تستغرق أسابيع، وستستغرق أياماً إلى حد ما، وأي مفاوضات أخرى ستجري تحت النيران، هذا قد إندلعت الحرب بعد الهجوم المباغت لحركة "حماس" الذي أودى بنحو 1200 إسرائيلي، قضى معظمهم في اليوم الأول للهجوم، وفق السلطات الإسرائيلية، ومنذ ذلك الحين تشن إسرائيل قصفاً مكثفاً بربرياً وهمجياً على القطاع يترافق منذ 27 تشرين أول/أكتوبر الماضي مع عمليات برية واسعة داخل القطاع، وتسبب القصف في مقتل زهاء 15 ألف شخص بينهم أكثر من ستة آلاف طفل وخمسة آلاف امرأة، واليوم يقال بأن الضغط الحقيقي  لتمديد الهدنة يأتي من داخل إسرائيل، من عائلات الأسرى والمحتجزين، وكانت قد سارت في شوارع تل أبيب تظاهرة حاشدة شارك فيها أكثر من خمسة عشر ألفاً للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين، هتف خلالها المحتجون الذين حملوا صور المحتجزين، حرروهم الآن، وكتبت على إحدى اللافتات عبارة  أخرجوهم من الجحيم، ويقال  اليوم أيضاً أن تل أبيب ملتزمة بالإفراج عن أكبر عدد من المحتجزين، لكن كلما طالت الهدنة حصلت حماس على وقت أكبر لإعادة بناء قدراتها ومهاجمة إسرائيل مجدداً لذا فهي تعتبر معضلة رهيبة بالنسبة لإسرائيل، لكن تبقى هناك حاجة إلى الحفاظ على الزخم من أجل وقف دائم لإطلاق النار، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا عندما تتوافر الإرادة السياسية ليس فقط من جانب الإسرائيليين والفلسطينيين، بل أيضاً من جانب الشركاء الآخرين، وكان قد أكد الرئيس الأميركي جو بايدن وجود " فرص حقيقية " لتمديد هدنة الأيام الأربعة في قطاع غزة، قائلاً إن الوقت حان للعمل على إحياء حل الدولتين لإرساء سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مما يدل بأن الولايات المتحدة الأمريكية غير مستعدة لعملية مكثفة تستمر أشهراً بلا إنقطاع خصوصاً مع إقتراب موعد الإنتخابات الرئاسية الأميركية العام المقبل، وهي اليوم في حاجة إلى إيجاد مخرج خاصة وأنه لا حل عسكرياً لهذا النزاع ولا يمكن الانتصار فيه، كما أن حركة حماس من جهتها جاهزة للبحث بشكل جدي للتوصل إلى صفقات جديدة، وحتى تأخير الإفراج  لساعات كان سببه عدم التزام إسرائيل بنود الأتفاق، في حين تتهم إسرائيل حماس في أعتماد تكتيك المماطلة في إطار الحرب النفسية، لمحاولة إستنفاد هذه الورقة لأطول وقت ممكن وبأعلى ثمن قد يشكله ذلك لإسرائيل، وأن حماس كانت تأمل أن يتبدد الدعم داخل إسرائيل للتوغل في قطاع غزة، وأن تخلق في نهاية المطاف، الضغوط الدولية والداخلية على الحكومة الإسرائيلية ظروفاً يمكن فيها لحماس أن تستمر في الوجود وأن تحكم غزة حتى بعد إنتهاء هذه الحرب، وهناك من يرى بأن أي سيناريو لهذه الحرب لا يؤدي إلى إنتهاء وجودها في قطاع غزة  بغض النظر عن خسائرها البشرية والمادية وحجم الدمار في قطاع غزة وحجم الخسائر في صفوف المدنيين.