2026-03-17 - الثلاثاء
خارجية النواب: جولات الملك في أبوظبي والدوحة والمنامة ترسيخ لسيادة الأردن وتعزيز للموقف العربي الموحد nayrouz غنيمات: تعزيز الشراكة الثقافية بين الأردن والمغرب أولوية مشتركة nayrouz جمعية بصمة المحبة الخيرية تنفذ كسوة رقم 2 لشهر رمضان ضمن حملة 10-2 nayrouz ديفيز على رادار مانشستر يونايتد في صفقة محتملة ضخمة nayrouz جرش تستعد ليوم العلم… اجتماع موسع لتنسيق احتفال وطني جامع nayrouz الملك في قلب المخاطر… حين يصبح أمن العرب مسؤولية فعل لا قول nayrouz الونسو يشترط صفقات قوية لقيادة ليفربول nayrouz قرارات مجلس الوزراء nayrouz خبراء يعلّقون على علاقة كيم كارداشيان ولويس هاميلتون nayrouz بيان هام صادر عن حزب البناء الوطني nayrouz كاسيميرو معروض على يوفنتوس وسط ترقب رسمي nayrouz الملك يلتقي العاهل البحريني في المنامة لبحث المستجدات في الإقليم nayrouz لأوَّل مرَّة في المملكة.. الحكومة تطلق المرحلة الأولى من مشروع النَّقل المدرسي بالشَّراكة مع القطاع الخاص nayrouz الأردن… حين تُرسم خرائط الاستقرار nayrouz الهقيش يرعى حملة لتعزيز الوعي البيئي في لواء الجامعة..صور nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي العدوان والأحمد nayrouz الأردن يؤكد تضامنه المطلق مع دولة الكويت..ويستنكر المخطط الإرهابي nayrouz استقالة مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب على خلفية حرب إيران nayrouz الأمم المتحدة: نزوح 36 ألف فلسطيني بالضفة الغربية تهجير قسري غير مسبوق nayrouz جامعة الزرقاء تنفذ مبادرة "كسوة العيد للأيتام" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz

ما الثمن السياسي مقابل الدم الفلسطيني؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
‏حسين الرواشدة 

‏في أي قناة تصريف سياسي ستصب كل هذه التضحيات التي قدمها الفلسطينيون، عبر تاريخهم النضالي لنحو 100 عام، وتحديدا في نسخته الأخيرة، اقصد الإنجاز الأسطوري للمقاومة في غزة، التضحيات الجسيمة التي جسدها الغزيون، بما لا يتحمله بشر: نحو 100,000 بين شهيد وجريح ومفقود،  معظمهم من الأطفال والنساء، وجردة حسابات الدم والمعاناة؛  هذه التي لا يمكن أن تُفسّر أو تُفهم في إطار الأرقام، ولا ان يتم مقايضتها بأي أثمان؟ 

‏صحيح ، الصراع مع الاحتلال الصهيوني طويل ، ومعارك التحرير ،واستعاد الحقوق ، تحتاج إلى تضحيات ، صحيح ، أيضا ، المقاومة ليست عبثية ، بل حق مشروع وضرورة وطنية، استمرارها وانعطافاتها  وتحولاتها تشكل محطات مهمة في زيادة "كلفة" الاحتلال،  وإحباط مخططاته،  وصولا إلى دحره،  لكن الصحيح ،أيضا ، هو أن المشروع الفلسطيني ،على مدى العقود الماضية،  تعرض لإصابات بليغة، افقدته القدرة على استلهام تضحيات الشعب الفلسطيني وتحويلها إلى إنجاز سياسي،  المشكلة ليست ، أبدا، بالمشروع  وأصحابه، وإنما بمن حمله أو امتطاه،  أو استخدامه ووظفه ، لأهداف لا علاقة لها بالقضية ، ولا بالشعب الصامد.

‏الآن ،تبدو الصورة "مخيفة "أكثر ، لقد انتهت أوسلو بعد 30 عاما بسلطة لا حول لها ولا قوة مهمتها ،فقط ، التنسيق الأمني مع الاحتلال ، في عهدها ضاع ما تبقى من أرض ، كما انتهت المقاومة في غزة إلى مواجهة لم يشهد لها التاريخ مثيلا،  أخشى ما أخشاه  ، بعدها ، أن نفقد الشعب تحت أي عنوان للتهجير،  معادلة الخسارة هذه للأرض ‏والشعب معا هي ما يريده الاحتلال وما يسعى إليه ، وهي ،أيضا ، ما يجب أن نفكر به ، أقصد العرب والفلسطينيين ، منذ الآن ، وقبل أن تضع الحرب أوزارها. 

‏قلت : يفكر فيه العرب والفلسطينيون ، لكن الحقيقة تبدو عكس ذلك تماما ، لا يوجد - للأسف- إطار فلسطيني يمكن أن يقوم بهذا الدور حتى الآن ، لا يوجد طرف عربي (باستثناء الأردن ) يضع القضية الفلسطينية على قائمة أولوياته،  مقابل ذلك تزدحم  أسواق المزايدات والانتهازيات،  وقبض الأثمان وتسديد الفواتير السياسية،  وتوزيع غنائم الممانعة أو القبول ،كل ذلك على حساب دم الفلسطينيين وتضحياتهم ، ومستقبلهم أيضا .
‏بعيدا عن انفعالات النشوة بالانتصار،  أو الصدمة من الجرائم البشعة التي يمارسها الاحتلال ، وقبل أن تفاجئنا مآلات الحرب وانكشاف أهدافها الحقيقية،  ثم دخول اللاعبين الكبار، دوليين أو إقليميين،  لتكرار نسخة مفاوضات مع بعد حرب 73 التي اطلقها آنذاك كيسنجر،  يجب أن نصارح انفسنا  بمسألتين،  الأولى:  إن أي انتصار عسكري يمكن أن ( لا بل ) يتحول إلى هزيمة سياسية ما لم يجد  من يستثمر فيه ، ويتولى ادارته بكفاءة وأمانة وإخلاص ، الثانية : مهما طالت فترة الحرب فإنها ستنتهي بصفقة سياسية ، ومهما كانت طبيعة هذه الصفقة وتفاصيلها،  فإن من يقررها هو الطرف (الأطراف ) الأقوى ، وليس المنتصر عسكريا بالضرورة .

 السؤال : ما الثمن السياسي الذي سيحصل عليه الفلسطينيون ، ثم ما دور الأردن -الأقرب للقضية الفلسطينية -في ذلك ؟ هل ستركب أطراف أخرى على حصان غزة ، كما حصل في الماضي؟  وكيف يمكن مواجهة ذلك فلسطينيا على الأقل ؟ لا إجابات حتى الآن.