2026-03-17 - الثلاثاء
برشلونة يقترب من تمديد عقد فليك حتى 2028 nayrouz سيلفا: مانشستر سيتي سيقاتل حتى النهاية أمام ريال مدريد nayrouz نيمار: عدم استدعائي لمنتخب البرازيل أمر مؤسف.. والحلم ما زال قائما nayrouz ​وصفي التل : الفارس الذي سطرته السنابل بمداد الدم nayrouz مندوباً عن مدير الأمن العام..العميد الدويري يشارك بتشييع الشرطي الخمايسة...صور nayrouz واشنطن وسيول تبحثان أمن مضيق هرمز والتعاون الدولي لحماية الملاحة nayrouz مقترحات اليويفا تُرفض.. وإلغاء مباراة إسبانيا والأرجنتين nayrouz دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.. ريال مدريد يستعيد خدمات بيلينغهام وكاريراس إضافة لمبابي nayrouz إندريك يعود لقائمة البرازيل وغياب نيمار مستمر قبل وديتي فرنسا وكرواتيا nayrouz وزير خارجية إيطاليا: متضامنون مع دول الخليج في أعقاب الهجمات غير المبررة من إيران nayrouz مدير عام الجمارك الأردنية بزيارة تفقديه لمركز جمرك المدوره...صور nayrouz فيورنتينا يضرب كريمونيزي برباعية ويبتعد أكثر عن مراكز الهبوط nayrouz هيئة الطيران المدني الإماراتية تعلن عودة الملاحة الجوية لوضعها الطبيعي nayrouz الاحتلال يعلن بدء موجة من الهجمات على بيروت وطهران في آن واحد nayrouz الإمارات.. حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر استهداف بطائرات مسيرة nayrouz هل تضرب إسرائيل إيران نووياً؟.. ترامب يجيب nayrouz مرصد حقوقي: الاحتلال يستغل الانشغال الدولي بالتطورات في الشرق الأوسط لتشديد الحصار على غزة nayrouz المعاقبة تكتب توقف عن إدارة البيئة السامة… وابدأ بامتلاك تأثيرك الحقيقي nayrouz إغلاق "الأقصى".. رسالة أيديولوجية تحاول فرض واقع جديد nayrouz اليابان تبدأ بالإفراج عن احتياطياتها النفطية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz

تحت النيران في غزة .. أطفال يولدون وأمهات لا يجدن قوت صغارهن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 لا تحلم الجدة الفلسطينية أم محمد الجدبة بأكثر من غرفة نظيفة آمنة تستطيع فيها أن تحمم حفيدتيها الرضيعتين ألمى وسلمى.

لكن الرضيعتين تعيشان في خيمة في مخيم للنازحين في رفح، جنوب قطاع غزة. ولا تستطيع أمهما إرضاعهما لأن الغذاء الذي تحصل عليه لا يكفي ليدر اللبن في ثدييها.

وألمى وسلمى ضمن جيل من أطفال غزة ولدوا في عائلات مشردة تكافح للبقاء على قيد الحياة بعد الهجوم العسكري "الإسرائيلي" الضاري الذي تسبب في كارثة إنسانية في القطاع الفلسطيني المزدحم بالسكان.

والجدة، أم محمد، تجد صعوبة كل يوم في العثور على الماء لإعداد الحليب الاصطناعي للرضيعتين. وتغلي الماء على نار خارج الخيمة.

وقالت أم محمد وهي تحمل الصغيرتين بين ذراعيها داخل الخيمة التي افترشت أرضيتها بطانيات وأبسطة بدائية أخرى فوق الرمال إن ألمى وسلمى بلغتا شهرا من العمر الآن، ولم تتوفر لهما فرصة للاستحمام.

وتناثر بعض المتاع في أكياس بلاستيكية متدلية من سقف الخيمة. أما الملابس وزجاجات المياه البلاستيكية فقد ألقيت على الأرض حول البساط الذي يفترش الرمل.

وقالت أم محمد إن أربعة أطفال في عائلتها ولدوا في خضم النزوح منذ بداية الحرب. فقد ولدت زوجة ابنها بنتا، ثم أنجبت قريبة لها ولدا، ثم أنجبت زوجة ابنها الآخر ألمى وسلمى.

وقالت إن إطعامهم جميعا عناء يضاف إلى عناء الأسرة كلها التي تكابد الجوع.

وتساءلت الجدة كيف تستطيع الأمهات إرضاع أطفالهن وهن لا يجدن ما يسد رمقهن؟

وانتقلت العائلة في البداية من مدينة غزة إلى خان يونس، المدينة الرئيسية في جنوب غزة. وولدت التوأمتان هناك في مستشفى ناصر. ومع توسيع قوات الاحتلال هجومها البري جنوبا، انتقلت العائلة مرة أخرى إلى رفح.

* "لا نأكل كثيرا"

وقالت الجدة أم محمد وهي تحمل الطفلتين إنها كانت تأمل أن يولدن في مكان آمن دون غارات جوية ودون حروب ودون نزوح.

وكانت إحدى الطفلتين نائمة في زي أبيض تزينه فراشات ملونة وتدثرها بطانية بلون الفيروز. أما الأخرى فكانت ترتدي لباس نوم أبيض دون زينة وتدثرها بطانية وردية، وتنظر حولها بعينين واسعتين، وتحرك قبضتيها الصغيرتين وتدير وجهها نحو الجدة حين تتحدث.

وتساءلت أم محمد "ما ذنب هؤلاء الأطفال؟"

وأدى الهجوم الإسرائيلي إلى استشهاد ما يزيد على 19 ألف فلسطيني في أنحاء غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا للسلطات الصحية في القطاع.

وجعل الشح الشديد في الغذاء والماء والوقود والعقاقير والمأوى البقاء على قيد الحياة صراعا يوميا لجميع السكان البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.

وفي مكان آخر من المخيم الذي تعيش فيه ألمى وسلمى، واجهت عائلات أخرى لديها أطفال صعوبات مماثلة.

واحتضنت ياسمين صالح ابنتها تولين التي ولدت في 15 أكتوبر تشرين الأول، بعد ثمانية أيام من الحرب.

وقالت صالح التي كانت تلف طفلتها بطبقات متعددة من البطانيات الملونة إنها لم تتخيل قط أن تلد في مثل هذه الأوضاع، أو أن ينتهي بها المطاف لتضع ابنتها في خيمة في مناخ قارس البرودة.

وفي خيمتها، امتلأت حقيبة من القماش بزجاجات المياه البلاستيكية وزجاجة إرضاع تولين إلى جانب الاحتياطيات الغذائية للأسرة التي تمثلت في طبق صغير من المعكرونة والقليل من البطاطا الحلوة والفلفل.

وقالت باسمين إن ما تحصل هي نفسها عليه من غذاء لا يساعد جسمها على إدرار الحليب حتى ترضع طفلتها.

وعبرت ياسمين عن حلمها بحياة آمنة وبالعودة إلى منزلها اذا كان مازال صالحا للسكنى وأن تعيش بعيدا عن الحرب في استقرار وأمن.

رويترز