2026-06-15 - الإثنين
البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz كأس العالم 2026.. تسجيل أول واقعة "عنصرية" في مباراة ألمانيا وكوراساو nayrouz ترحيب دولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz السفارة الأردنية في الجزائر تحتفي بالذكرى الثمانين للاستقلال وتروج للمقومات السياحية والثقافية للمملكة...صور nayrouz روسيا تواجه أزمتي تجنيد وعمالة...الحرب «تلتهم» الرجال nayrouz أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم nayrouz مذكرة تفاهم بين الزراعة وجامعة الشرق الأوسط لتعزيز البحث العلمي في القطاع الزراعي nayrouz مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz شركة تطوير العقبة : 45 مليون دينار لإنشاء رصيف جديد للمشتقات النفطية وتشغيله مطلع 2029 nayrouz أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz

حنان أبو ريا: واحدة من الامهات اللواتي فقدن ابنائهن بحرب الابادة في غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يقال ان المأساي في الحروب تبدا في الظهور بعد ان تسكت اصوات المدافع لكنها في غزة تظهر بشكل يومي امام اعين العالم الصامت على جريمة الحرب والابادة اجمع الذي لا يحرك ساكنا لوقفها.

حنان ابو ريا "ام فايز” من غزة و واحدة من الامهات اللواتي لن يسامحن ويغفرن للعالم اجمع لانه لم يوقف حرب الابادة التي تعرضت لها عائلتها من بينهم ابنها وبناتها الاربع في قصف همجي اسرائيلي على منازل العائلة في حي تل الهوى بعد ان فروا جميعا من حي الرمال الذي كان يتعرض للمسح عن الوجود

تقول ام فايز ريا ام لاربعة بنات وثلاثة ابناء و التي نجت من المذبحة التي تعرضت لها عائلتها انها تتمنى أن ترى بناتها وتحتضنهم ولو لمرة واحدة وتشتمهم  رائحتهم لمرة واحدة فقط لكنها لن تستطيع لانهم ببساطة رحلوا في قصف همجي إسرائيلي لمنزل تجمعت به العائلة هربا من القصف.

ام فايز التي نجت من الموت مع ابنها فادي الذي يعاني من شلل بعد ان سقط في شهر نيسان من العام الماضي عن الطابق الخامس خلال عمله باخد شركات الانشاءات في القطاع حيث عانى من الغيبوبة في الاسابيع الاولى واستفاق بعدها ليبلغهم الاطباء باصابته بالشلل حيث بدات رحلة بحثهم عن العلاج له.

وتضيف توجهنا لخارج القطاع لداخل الاخضر حتى نتفاجىء ثاني يوم في دخولنا بأن ابني فادي عمل العملية فور وصوله للمشفى على الساعة 2 بعد منتصف الليل، حيث قاموا بإدخاله للعملية فورا بعد  عمل صورة رنين له، و وجدوا نزيف في رأسه، وقالوا له انه لو انتظر لساعات الفجر كان سيموت بسبب النزيف.

واوضحت ان المشفى في غزة قالوا لنا لا يوجد شيء برأسه، الاصابة بعيد عن الرأس، و تبين أن الفقرة الخامسة والسادسة والسابعة مكسورين، كما ان الحبل الشوكي تضرر وحدث له شلل كامل وليس شلل نصفي حيث استمروا بالبحث عن علاج له بين مشافي الداخل والضفة الى ان بدات الحرب حيث وصلوا لمستشفى بيت جالا الحكومي الحسين بتاريخ الثاني من اكتوبر اي قبل خمسة ايام من اندلاع الحرب في السابع منه.

وتقول انها لم ترى بناتها منذ ستة اشهر حيث كن يتواجدن في المنزل بغزة حيث كانت تتواصل معهن ليل ونهار عبر الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي وعندما بدأت الحرب اول يوم وثاني يوم وثالث يوم كانوا يصرخون وهم يتحدثون معي ، "ماما يا ماما احنا بنموت فش أمان القذائف فوق رأسنا".

تقول المواطنة ريا ان هذا الخوف الذي سمعته من  بناتها نقلته لأخواتها على مجموعة تواصل اجتماعي للعائلة حيث طلبت منهن رعاية بناتها واسرتها وقالت لهن انهن المسؤولات اذا حدث لبناتها شيء وني بعيدة عن منزلها وبناتها في الضفة الغربية من اجل علاج ابنها فادي..

وتوضح ام فايز ان احد شقيقاتها قامت بارسال سيارة اجرة بسرعة لبناتها وطلبت منهم المكوث في منزلها وقالت ان ملكة ونوران وتوتو وعواد، ذهبوا اليت خالتهم وهربوا عندها من منزلهم بحي الرمال الى منطقة تل الهوى حيث تعيش خالتهم في فيلا هناك حيث بقوا هناك لحين استشهدوا.

و تضيف قلت لهم ماذا هناك، هل بناتي استشهدوا؟ قالوا لي اجلسي، قلت لهم وضحولي لي ماذا يجري؟  هل أختي استشهدت؟ قالوا لي "لا" بس تعالي.. وبعدها قلت لهم في غصة بقلبي، أقول لكم هل بناتي استشهدوا؟ هل ابني استشهد؟ وحينها قالت احدى الممرضات لي "والله يا حبيبتي أتمنى ان أقول لك لا، بس هذا الذي حصل حيث قلت لهم قولوا لي من؟ ملكة، نوران، توتو، عواد، أختي، زوجي، من؟ فهموني من الذي حي ومن الذي مات؟ هل هم مقطعين أشلاء أو كويسين أو جرحى؟ ماذا هناك اشرحوا لي".

واضافت ام فايز :"أتذكر أنها قالت لي كلمة نحن تواصلنا معهم بغزة والفيلا الخمس طوابق تم قصفها وكلهم تحت الركام، صرخت وقلت يا ليتهم انتظروني.. بعدها لم استيقظ الا ثاني يوم، لا اعلم ما الذي جرى".

ام فايز الحزينة الصابرة بالم و التي ثكلت بكافة الراد اسرتها واحبائها تعيش حالة غضب وحزن في مستشفى جمعية بيت لحم العربية حيث يتلقى ابنها الناجي معها من مجزرة الاحتلال العلاج نتيجة اصابته بالعمل قبل الحرب وادت لاصابته بالشلل تقول وهي تبكي حيث لم تجف دموعها لم يعد لدي حياة بعد بناتي وابني، لا بغزة ولا بأي مكان اخر، هؤلاء أخواتي الذين ذهبوا أيضا ليسوا فقط بناتي هؤلاء حياتي و قلبي من الداخل، لا يوجد فرق بينهم وبين بناتي بأي شيء، هم الذين  كانوا سندي في كل شيء".

وتختم حديثها بحزن ودموع وتقول :"لا يوجد حياة الان في غزة لمن اعود لا بيت، لا بنات لا أولاد لم يبقى أحد".