2026-06-11 - الخميس
منصة صواريخ عائمة.. «الأدميرال ناخيموف» يعيد بريق البحرية الروسية nayrouz إليكم سعر الذهب في مصر اليوم الخميس nayrouz 38 % نمواً في مناولة البضائع عبر موانئ العقبة منذ بداية العام nayrouz تراجع أسعار الذهب في العراق.. مثقال عيار 21 ينخفض 7 آلاف دينار اليوم الخميس nayrouz 3129 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الخميس nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الخميس nayrouz صفارة البداية على وقع ارتفاع أسعار التذاكر ومشاكل التأشيرات nayrouz السعودية وروسيا توقعان 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 4.8 مليار ريال nayrouz الكويت تعلن اغلاق الاجواء وتحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلا... بسبب الهجمات الايرانية nayrouz عبر 19 رحلة جوية.. تحقيق يكشف مساراً سرياً لنقل ذهب اليمن إلى الإمارات - [تفاصيل صادمة] nayrouz الخريشا تستعرض واقع التعليم المهني والتقني في لواء ناعور في العامين( 2024_2026 ) ​ nayrouz الجيش الإسرائيلي: سقوط مقذوفين قرب قوات إسرائيلية في جنوبي لبنان nayrouz الحرس الثوري الإيراني يعلن استهدافه قواعد عسكرية في البحرين والكويت nayrouz الأردن يرسل مخبزا متنقلا إلى لبنان nayrouz وفاة أول شاب يمني بسبب ”نظام الطيبات“ nayrouz أكسيوس: حكومة نتنياهو تبحث تمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz الذهب ينتعش من أدنى مستوى في 6 أشهر مع ترقب بيانات أميركية nayrouz الحوثيون ينشرون منصات صواريخ تمهيداً لإغلاق مضيق باب المندب nayrouz

قصيدة رثاء في ضيف الله الرقاد وسلمان الشوبكي بعد أن توفيا عطشاً في الصحراء عام 1947

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



قصيدة رثاء قيلت في الشيخ ضيف الله عواد الرقاد و  الشيخ سلمان عبد النبي الشوبكي بعد ان توفيا عطشاً في الصحراء بين الأردن و العراق عام 1947 .. 

منقول بتصرف من كتاب "من عمق الذاكرة "  
للمؤلف اللواء الركن المتقاعد الدكتور محمد خلف الرقاد.

كان الشيخ ضيف الله عواد  الرقاد ميسور الحال في فترة الأربعينات من القرن العشرين .... حيث كان تاجراً كبيراً و قد إمتدت تجارته الى باقي بلاد الشام و العراق ... و كان في آخر سفر له في تجارة إلى العراق مع (6) أشخاص من الأردن ... وهم صديقه الشيخ سلمان عبد النبي الشوبكي (أبو ضيف الله) و الشيخ فهد أحمد عبدالله أبو زيد و الحاج إبراهيم بخيت الجرابعة و معهم سائق الشاحنة التي تحمل بضاعتهم و ابنه ..... و لم تكن الطرق معبدة آنذاك حيث كانوا يسلكون طرق معينة في تجارتهم .... و أثناء سيرهم بالصحراء بعد الحدود العراقية عام 1947 بدأت حرارة المحرك ترتفع  .. فأفرغوا كمية الماء الإحتياطية التي كانت بحوزتهم لتبريد محرك الشاحنة للوصول الى أقرب مكان لحل المشكلة ... و بعد أن نفذ الماء لم يجدوا ما يُطفئوا به ظمأهم ..... فهاموا في الصحراء على وجوههم ..... و قد قسموا أنفسهم إلى ثلاث مجموعات  ... كل مجموعة تتألف من اثنين ... كل مجموعة ذهبت باتجاه معاكس للأخرى باحثين  عن مساعدة ...و بقي سائق الشاحنة و ابنه عند الشاحنة .... و قد يسر الله ل فهد أبو زيد و إبراهيم الجرابعة من يساعدهم بعد يومين أو أكثر و هم رعاة إبل .... حيث سكبوا من حليب الإبل في أفواههم حتى تبتل عروقهم  وذلك قبل أن يسقوهم الماء ... و قد نجوا وعادوا الى الأردن .... اما المجموعة الثانية (ضيف الله الرقاد و سلمان الشوبكي ) فقد توفاهما الله من شدة العطش و الظمأ  و كذلك سائق الشاحنة و إبنه .... وقد روى هذه القصة - و هي الأدقّ بين المنقول – شقيق الحاج إبراهيم بخيت الجرابعة رحمه الله و هو الشيخ يوسف بخيت الجرابعة رحمه الله -مؤذن المسجد آنذاك في قرية مشيرفة الرقاد -

 و قد رثى الشيخ ضيف الله الرقاد أحد أصدقائه  المقربين و هو "حسين محمد التيم" رحمه الله بقصيدة عنوانها "يا رب يا خالق الملة" ، يقول فيها :

يارب يا خالق الملة            ياحاصي الناس بأعداد
تحفظ لساني عن الزلّة         من خوف إن الهرج ينعاد
وجدي على مبهر الدلّة        ريف المناكيف عوّاد
جوك المسايير منهلة     في ربعةٍ كسرها ينادِ
وجدي على اللي ورا مظلة    اللي ورا الغدف غاد 
وجدي على القرم ضيف الله  اللي على جيلنا زاد

و في قصيدة أخرى رثاه بها و رثا رفيقه سلمان الشوبكي فيها هزاع الشوبكي رحمه الله "أبو ضيف الله"  عنوانها "يا بيض ي لابسات الشاش" يقول فيها :

ياراكب اللي تقول قواس           ثنتين من جيش عبدالله
يا بيض يا لابسات الشاش         حدّن على القرم ضيف الله
و الله لو الظما ينهاش              لـ أهوش أنا دون ضيف الله
خيال صفرا تقل تهتاش            مع أول الخيل ضيف الله
عند أخو ذهيبة خذن مرهاش     سلمان يا مبهر الدلّة
يا موت ليه تأخذ الزين           لو المناي قضا من الله
يا طير لا تهدّي على الأجواد   يا طير سايق عليك الله

هنا انتهى الإقتباس من كتاب "من عمق الذاكرة"


و في روايات أخرى منتشرة على الإنترنت ...

يخاطب الشاعر فيها جدي الشيخ عواد سليمان الرقاد رحمه الله ..يقول فيها :

عواد و أنا انشدك عواد
 ما شفت سلمان وضيف الله
ضيف الله غدى ببغداد
 وسلمان المنايا شالنة 
ريف المناكيف عوّاد
وجدي على مبهر الدلة      
في ربعةٍ كسرها يناد
جوك المسايير منهلّه         
اللي ورى الغدف غاد
وجدي على اللي ورى مظلة    
اللي على جيلنا زاد
وجدي على القرم ضيف الله  

وقيلت هذي الابيات رثاء بضيف الله الرقاد وسلمان الشوبكي

ياراكب اللي تقول قواش
حرار من جيش عبد الله
اربعة شوفتهم تنعش انعاش
برفقة الشيخ فهد احمد عبد الله
اخو خزاري كنه النمر لاهاش
كريم النفس رفقته ما تمله
وابراهيم الوفا والشرف عاش 
رفقتة تداوي وتبري كل علة
يا البِيض يا لابسات الشاش
حدّن على القرم ضيف الله
والله لو الضما ينهاش
لهوش انا دون ضيف الله
خيال صفرا تقل تهتاش
مع اول الخيل ضيف الله
عند اخو ذهيبة خذن مرداش
سلمان يا مبهر الدلة
ياموت لا تاخذ الزينين
لو المنايا قضا من الله
ياطير لاتهدي على الأجواد
ياطير سايق عليك الله.