على نقيض التصريحات الصادرة عن قادة الاحتلال بنفي مخططهم بتهجير الفلسطينيين في قطاع غزة، أكد وزير خارجية الاحتلال يسرائيل كاتس وجود هذا المخطط من خلال عرض فكرة إقامة ما اسماه " وطن بديل" للفلسطينيين.
وقال كاتس انه عرض خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي " إن تل أبيب عرضت فكرة إقامة وطن بديل للفلسطينيين على جزيرة صناعية".
وعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعا الاثنين في مدينة بروكسل يكز بشكل رئيسي على الوضع في الشرق الأوسط، بمشاركة وزير الخارجية رياض المالكي وووزير خارجية الاحتلال يسرائيل كاتس بشكل منفصل، وحضور وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والأمين العام لجامعة الدول العربية.
وقبل الاجتماع أرسل السلك الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي ورقة مناقشة إلى الدول الأعضاء تقترح خريطة طريق للسلام، تتضمن دعوة لعقد "مؤتمر تحضيري للسلام" ينظمه الاتحاد الأوروبي ومصر والأردن والسعودية وجامعة الدول العربية، مع دعوة الولايات المتحدة والأمم المتحدة أيضا للمشاركة في عقد المؤتمر.
وتوضح الوثيقة الداخلية أن أحد الأهداف الرئيسية لخطة السلام ينبغي أن يكون إقامة دولة فلسطينية مستقلة "تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن".
وأكد كبير الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن الوضع الإنساني في غزة كارثي مع استمرار القصف الإسرائيلي، داعيًا إلى ضرورة وضع حد لقتل المدنيين في قطاع غزة.
وأضاف بوريل في كلمة له اليوم الاثنين، أن اجتماع الاتحاد الأوروبي سيقدم مقاربة شاملة لإنهاء الحرب في غزة وإطلاق عملية للسلام.
ولفت إلى أن الاتحاد يريد الوصول إلى حل الدولتين وسيناقش مسار تحقيق ذلك، مطالبًا بمعالجة أسباب تعثر تنفيذ حل الدولتين.
وأكد بوريل أن حل الدولتين سيكون محور مباحثات الاتحاد الأوروبي وليس مجرد وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن السلام والاستقرار لا يمكن تحقيقهما بالوسائل العسكرية فقط.
وأشار إلى أنه من المؤكد أن الطريقة التي تتبعها إسرائيل لتدمير حركة "حماس" خاطئة، ويتعين علينا البدء في الحديث عن خطط ملموسة لحل الدولتين.