حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
خاص – محمد محسن عبيدات
في حياتنا الكثير من العمالقة والابطال
الخارقين ليس بقدراتهم الجسدية والعقلية، لكنهم خارقون بحبهم واخلاصهم
لوطنهم وبتفانيهم بعملهم ولفعل الخير، هم من يعملون بكل امانة واخلاص يواصلون
الليل بالنهار و يستثمرون وقتهم وجهدهم في تحسين أوضاع غيرهم، قنوعون بكل ما لديهم
،ويؤمنون بان الحياة هي في العطاء والانجاز وحب الخير ومساعدة الفقراء والمحتاجين
للوصول الى مجتمع متآخ ومتكافل ، لم يكتفوا بأضعف الايمان وكرسوا اوقاتهم يزرعون
الخير في أراضي غيرهم لا أراضيهم ،فهم مثالا يحتذى وقدوة حسنة لكل انسان يسعى لفعل الخير.
من لواء بني كنانة نسلط الضوء على التربوية
والناشطة الاجتماعية والثقافية تمام الروسان " ام غيث " رئيسة جمعية
الوردة الكنانية الخيرية ، لكونها احدى رائدات العمل العام والتطوعي . ام غيث
متزوجة من الاكاديمي الفذ و الناشط الاجتماعي والثقافي والسياسي المهندس احمد
الخطيب من منطقة كفرسوم لتابعة لبلدية الكفارات
في لواء بني كنانة ، وهي شخصية قيادية فذة
وحكيمة، تؤمن بأن رسالتها في الحياة هي خدمة الوطن والمواطن والارتقاء بمستوى
حياته كما هي دون مزايدات وشعارات براقة ، وتؤمن بأهمية التواصل المستمر مع الاهل
والاقارب من خلال المشاركة الفعالة في كافة المناسبات الوطنية والدينية
والاجتماعية وتقدم كل ما يمكن تقديمه لمساعدة الاسر العفيفة وزيارة المرضى وذوي
الاعاقة ، تعمل بكل جدية ومصداقية وامانة واخلاص في مختلف المجالات التطوعية لأنها
تدرك جيدا ان العمل العام والتطوعي الخيري والثقافي والانساني هو السبيل الوحيد
للنجاح والفوز بالآخرة .
التربوية تمام الروسان (أم غيث)، عملت
سابقا في القطاع التربوي ما يزيد عن 20 عاما ، وهي رئيسة جمعية الوردة الكنانية
الخيرية ،عضو في اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظ اربد سابقا ، وعضو في العديد من
المؤسسات التطوعية الخيرية والثقافية والسياسية على مستوى لواء بني كنانة ومحافظة
اربد ، وهي شخصية بارزة ومقنعة في الاتصال
والتواصل مع الناس ، وام غيث لديها اسلوبها الخاص للفوز بثقة ومحبة الناس والمتمثل بجمال كلماتها وطيب تعاملها واخلاقها العالية والرفيعة
، فهي صاحبة الابتسامة الدائمة في وجه الناس و صاحبة النخوة والعزة والشهامة ،شخصية
مريحة ومخلصة صادقة في التعامل مع الناس وخاصة كونها رئيسة جمعية خيرية استمرت بالعمل
لما يزيد عن عشرة سنوات ، حيث ان كل من يتعامل معها يشعر بالارتياح لها من اول
لقاء ، وتحاول ام غيث بكل الوسائل ان تقدم كل ما تستطيع لخدمة اهلها وأصدقائها
وابناء منطقتها والمناطق الاخرى بكل شفافية ومصداقية ، تتواصل مع الجميع دون
استثناء ، لها طريقة تعامل مع الجميع تميزها عن الاخرين.
التربوية تمام الروسان ترى أن العمل العام
والتطوعي الخيري والثقافي من أسمى الاعمال وافضلها، فقد عملت وما زالت تعمل بكل
امانة ومسؤولية على تقديم العون والمساعدة لكافة شرائح المجتمع، وبخاصة الأقل حظا
من الفقراء والمساكين وذوي الإعاقة ، إضافة إلى كبار السن والأطفال الأيتام والمرضى وتقضي ام غيث اوقات
طويلة خارج منزلها وتواصل الليل بالنهار لفعل الخير وخدمة العامة، لن نتحدث عن
مواقفها وانجازاتها واعمالها التطوعية والخيرية والانسانية المختلفة لتبقى سرا في
ميزان حسناتها، ولكن يكفي ان نتحدث عن اخلاقها وصفاتها المستمدة من الدين الاسلامي
الحنيف والعادات والتقاليد العربية الاصيلة.
التربوية تمام الروسان كانت وما زالت
وستبقى عنوانا للخير والعطاء والتميز والابداع، وهي مثال يحتذى في العمل العام
والخيري والتطوعي، ولمثل هؤلاء نرفع قبعاتنا تقديرا لهم وتنحني هاماتنا احتراما
لجهودهم في سبيل الارتقاء بالعمل الخيري والتطوعي والإنساني، ونتضرع لله بأن يديم
عليهم وأسرهم الكريمة الصحة والعافية ما أبقاهم، ويمتعهم بأسبابها، إنه نعم المولى
ونعم المجيب.