2026-04-09 - الخميس
في الذكرى السنوية لرحيل معالي عيد زعل الكنيعان الفايز… القامة التي لا تغيب وإن غاب صاحبها nayrouz الشمايلة تكتب أنت لست في وظيفة… أنت في موضع تكليف بين السماء والأرض nayrouz حالة حزن واسعة في الخالدية بعد وفاة الشاب سلطان الخالدي nayrouz الدولار يتحرك بحذر والذهب مستقر لحين طي ملف المفاوضات الإيرانية الأمريكية nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن شاغر لأستاذ في التسويق الإلكتروني بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية nayrouz كوريا الشمالية تعلن اختبار صاروخ باليستي تكتيكي جديد nayrouz تدريبات جوية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تستمر أسبوعين nayrouz الوفد الإيراني يصل مساء اليوم إلى إسلام أباد والإعلان عن مسارين بديلين للسفن التي تعبر “هرمز” nayrouz مقاتلات الاحتلال واصلت قصفها المكثف على جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية الليلة nayrouz خبراء اقتصاديون : الربط السككي والبري يسرّع حركة البضائع والترانزيت nayrouz مصرع شخصين في حادث تحطم طائرة بولاية /أريزونا/ الأمريكية nayrouz مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام nayrouz 2148 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة nayrouz "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل nayrouz القرارعه يكتب : بالذكرى الثالثة والعشرين ( كيف سقطت بغداد ) nayrouz مدير تربية الموقر يرعى فعاليات مبادرة “معك مولاي” في مدرسة الذهيبة الشرقية الثانوية المختلطة nayrouz متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي في مواجهة الأزمات الإقليمية nayrouz 3 آلاف مصل يؤدون صلاة الفجر في المسجد الأقصى بعد 40 يوماً من الإغلاق nayrouz سفير طهران لدى باكستان: وفد إيران يصل إلى إسلام اباد اليوم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 9-4-2026 nayrouz الحاج جميل المحاسنة الزيادات العبادي في ذمة الله nayrouz وفاة الفاضلة " عليا محمود السمامعة "أم أحمد" وتشييعها اليوم في بلدة هام بإربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-4-2026 nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz الخريشا تنعى شقيق المعلمة فاتن البكار nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz

الاعلامية زوزو صلاح توجه رساله الي من يهمه الامر هل علي يستحق التكريم ام يستحق التعتيم على ما فعله؟! ...صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم الروائية / زوزو صلاح


صدق او لا تصدق

قطع ايده عشان يعيش بالحلال 
حكايه الشاب المصري على اللزي قطع يده للعيش بالحلال 

 على شاب في العقد الثالث من عمره من اسره  مصريه بسيطه في ريف مصر وبتحديد قريت ميت حبيش القبليه مركز طنطا بمحافظة الغربيه
على لاب مؤذن مسجد القريه وام ست بيت من اسرة مصريه بسيطه كان الأب والام يوجد لديهم اربعه من الابناء غير على وكان الأب حريص على تربية أبنائه على تعليم الدين و ان يفرقه بين الحلال والحرام وكان رجل زو سمعه طيبه في وسط اهل القريه لكن دئما تأتي الريح بما لا تشتهي السفن
كان على غير راضي بحاله ولا حال أسرته كان دئما ينظر إلى الغير وناقم على حاله
وعندما كان في المرحله الابتدائية وبتحديد في الصف الأول الابتدائي بدء على يسرق سندوتشات زملائه في المدرسه وتحديد سندوتشات ابن العمده لأنها كانت بنسبه لعلى بيها مالذ وطاب حاجات من اللي هو محروم منها والاب البسيط لا يستطيع أن يوفر لأولاده هذه الأنواع من الاطعمه المتخلفه التي تكون في نظر البض رفاهيه استمر على في السرقه بغرض اشباع رغبته في تناول كل ماهو محروم منه 
وكان لا يستحي في فعل اي شيء مقابل انه يحصل على مايريد ويشبع رغبته في ذلك 
وكان يذهب إلى زوجة العمده ويستدر عطفعا بأنه طفل ياتيم ولا يوجد من يعوله لكي تعطف عليه زوجة العمده بالأكل والمال واستمر الوضع على هذا الحال فطره طويله وزوجة العمده ذات القلب الرحيم تعطف عليه بما انه يتيم كما قال 
تمر الأيام ويكبر الطفل وتكبر معه أحلامه وطموحه في كل شيء وطبعا كان يتفانن في هوايته المفاضله وهي السرقه وكان بارع فيها بشكل غير عادي رغم صغر سنه 
على لم يكمل تعليمه وخرج من التعليم من الصف الأول الإعدادي وقرر ان يحترف مهنة السرقه بدء بسرقة دكان البقالة القريب منه وكانت تملكه ست متوسطة السن في ذلك الوقت وامسكت بي على وذهب الجميع بعلي الي دور العمده وكان عمدة القريه رجل صالح ويعلم جيدا ان اهل على ناس محترمه لكن على هو من شرد عن الأسر وسلك سلوك غير سوي تدخل العمده حرصا على مستقبل على كي لا يوضع داخل أسوار السجن 
كان الأب دئم العقاب لعلي وكان على يوعد الأب انه سوف يتوب ويلجيء الي الله ويطلب السماح من الاب لكن سرعان مايذهب الوعد والعهد 
وصل على الي مرحلة الشباب وكان يتقن صانعة الحلويات   ويعمل بها وبالفعل الأب اتوسط له علشان يشتغل في محل حلواني لكن كالعاده على يسود وجه الأب مع الجميع وتم طرد على من مكان اكل عيشه الحلال ليتفرغ الي الابتكار في جمع المال الحرام وكان على قدر عالي جدا من الذكاء الذي كان يستخدمه للأسف في السرقه واستمر سنوات على هذا الوضع لكنه رغم كل هذا المال الكثير الذي يحصل عليه وبمنتهي السهوله وعيشة الرغد والرفاهيه التي طالما حلم بيها وتحقاقت بالمال الحرم الي ان على كان غير سعيد بهذه العيشه الحرام 
وكان يشعر دائما بتئنايب الضمير فكان يذهب إلى الملاجئ ودر الايتام ويخذ معاه الهدايا والحلويات للأطفال لكي يدخل على قلوبهم الفرحه والسعاده وكان يساعد المحتاج ويتصدق ويفعل الخير من المال الحرام وكان يبرر لنفسه كل هذا
لكن يبقى دئما الخير ينتصر في النهايه وعمر الحرام مايدوم كان على يعيش في صراع مع الضمير والتربيه الصحيحه التي تربا عليها فقرر ان يحكم على نفسه ويطبق شرع الله ويكون الحكم والجلد على نفسه ودي حاله فريده من نوعها ان لص يطبق على نفسه حد الله وهو قطع اليد
وفعلا قام علي وهو بكامل ارادته ووضع يده تحت عجلات القطار لبمر عليها ويفقد على يده اليمن معتقد انه بهذه الطريقه أصبح غير قادر على السرقه وغتصاب حقوق الغير رغما عنهم
بعد فاتره من الوقت لم يقدر على على نفسه ورجع تاني وأكثر من الاول واستخدم ذكائه الغير عادي في السرقه وبفرده وهو بيد واحده وكان كثيرا مايجلس وحيدا يجلد نفسه ويحسبها لماذا كل هذا والي متى اظل هكذا عار على نفسى وعلى اهلي والمجتمع لماذا اكون عبئ على الجميع كيف يامن الناس من شري انا شر واذى لكل من حولي هكذا كان على دئما مايحدث نفسه الي ان اتخذ قرار بقطع اليد اليسر كما فعلا باليد اليمن لكي يامن الناس من شره ولا يستطيع أن يفعل هذا مره ثانيه
ودي كانت أغرب قصة حرامي تائب وطبق على نفسه شرع الله
وكان هو الحكم والجلد في نفس الوقت
ويقدم على نصيحه لكل من يسلك سلوك غير سوي او يكسب عايشه من الحرام بأن يلجئ الي الله ويتمسك دئما باب الله الحرام مهما كان كتير مفهوش باركه ومش بيدوم ومهما كان الحلال قليل ربنا بيبارك في وبيكون له طعم تاني مايقدروش غير اللي عرف وداق الحرام
وفى النهايه اتمنا ان الدوله تدعم على لانه انسان فعلا يستاهل الدعم وقرر انه يتوب ويلجئ الي الله ويعقب نفسه في الدنيا قبل الاخره لانه كما قال لايقدر على تحمل عقاب الله له فى الاخر كل مايريد على ان يكون له كشك ياكل منه لقمة عيش بالحلال ويكسب قوت يومه بدون ان يكون عبئ او عالي على احد واكيد دي حاجه بسيطه جدا تقدم لوحد قرار يتوب ويكون عضو نافع في المجتمع ويامن الناس من شره