2026-03-16 - الإثنين
الطاقة الدولية: أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستتدفق للأسواق nayrouz وزير الخارجية يستقبل نظيره المصري اليوم nayrouz السعودية والإمارات: استمرار هجمات إيران يهدد أمن الخليج nayrouz بريطانيا: تهجير مئات آلاف اللبنانيين غير مقبول وعواقبه كارثية nayrouz العراق: تجدد القصف بالمسيرات على قاعدة فكتوريا وسط بغداد nayrouz طقس بارد اليوم وعدم استقرار جوي مساء الأربعاء nayrouz الفاهوم يكتب معادلة الخبز والنفط والأمن nayrouz وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيرة nayrouz انخفاض أسعار الذهب رغم ضعف الدولار nayrouz تراجع طفيف لأسعار النفط رغم استمرار التوترات في مضيق هرمز nayrouz طوارئ مديرية الزراعة بالنوبارية تشدد بالحفاظ على الرقعة الزراعية nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟ nayrouz ابو زيد يكتب أهمية الواقعية في التحليل بعيداً عن العاطفة والاجندات الخاصة ودورها في تعزيز الثقة nayrouz مطارات دبي تحول بعض الرحلات إلى مطار آل مكتوم nayrouz الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط طائرتين مسيرتين nayrouz العراق: الهجمات المتكررة قرب مطار بغداد تهدد أمن وسلامة سجن الكرخ المركزي nayrouz مقتل 10 أشخاص وإصابة 13 آخرين في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz استشهاد 3 فلسطينيين بانهيار مبنى على نازحين بخانيونس nayrouz تركيا: نمتلك 65 بالمئة من سوق المسيّرات العسكرية في العالم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz

غضب عارم ضد بايدن والسبب ولاية تكساس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

منذ أيام وكافة الأنظار متوجهة نحو تكساس الأميركية، وسط مخاوف من حصول فوضى بعد قرار المحكمة العليا إزالة الأسلاك الشائكة على الحدود مع المكسيك التي أقامها حاكم الولاية وأشعلت غضب الرئيس جو بايدن الذي يحاول إضفاء الطابع الفيدرالي عليها.

فقد أشعل موضوع تنظيم الهجرة الحرب بين بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب، حيث أبدى الأخير معارضته مشروع قانون جديد تَوافق عليه الحزبان الجمهوري والديمقراطي.

وتحول المشروع إلى مادة تجاذب ووضع ترامب قضية الهجرة في مقدم شعارات عودته إلى البيت الأبيض، محذراً من الوضع على الحدود التي يسهل اختراقها، ومنتقدا بشدة الجمهوريين الذين يدعمون مشروع القانون في مجلس الشيوخ.

إلا أن الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه بين الديمقراطيين والجمهوريين يتعدى كونه يعالج مخاوف الأميركيين بشأن التدفق الهائل للمهاجرين عبر المكسيك، إذ يشمل أيضاً تزويد أوكرانيا مساعدات عسكرية حيوية.

وأعاد القلق من حدوث فوضى محتملة بعد قرار المحكمة إرسال عناصر من حرس الحدود الفيدراليين لإزالة الأسلاك الشائكة التي أقامتها حكومة ولاية تكساس، عودة شبح الحرب الأهلية ونبش الماضي.

 

فقد أعلنت تكساس في عام 1836 استقلالها عن المكسيك، وعاشت جمهوريتها المستقلة نحو 10 سنوات حظيت خلالها باعتراف الولايات المتحدة نفسها، ودول أوروبية مثل بريطانيا وفرنسا.

وكان لجمهورية تكساس دستورها وعلمها وحكومتها الخاصة، لكن لم تعترف بها المكسيك رسمياً، بحسب تقرير سابق لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

لكن رغم أنها كانت دولة قصيرة العمر إلا أنه كان لها تأثير كبير على تاريخ الولايات المتحدة.

وبدأ الطريق إلى استقلال تكساس في أوائل القرن التاسع عشر، عندما نالت المكسيك استقلالها عن إسبانيا عام 1821، إذ شجعت الحكومة المكسيكية الجديدة المستوطنين الأميركيين على الانتقال إلى تكساس، التي كانت آنذاك جزءًا من المكسيك.

وتقع تلك الولاية جنوب وسط الولايات المتحدة، وهي ثاني أكبر الولايات مساحة بعد ألاسكا، وسكانا بعد كاليفورنيا، وتُلقب بولاية "النجم الوحيد"، حيث وصل الإسبان إلى هذه المنطقة في عام 1528.

فيما طالب الفرنسيون بالمنطقة في عام 1685 معتبرين أنها جزء من لويزيانا.

إلا أنه عام 1803، اشترت الولايات المتحدة لويزيانا من فرنسا، لكنها تنازلت عن المطالبات بتبعية تكساس لإسبانيا بموجب معاهدة عام 1819. وحينها أصبحت تكساس جزءاً من المكسيك عند استقلال المكسيك عن إسبانيا في عام 1821، لتبدأ هجرة المستوطنين الأميركيين إلى المنطقة.

وبحلول 1835، كان هناك حوالي 30 ألف مستوطن أميركي في تكساس، وفي أكتوبر/تشرين الأول من ذات العام، عقد المستوطنون في تكساس مؤتمرا دعا إلى تشكيل حكومة مؤقتة وتشكيل جيش من المتطوعين للدفاع عن تكساس ضد القوات المكسيكية.

وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1835، أعلن تجمع قادة تكساس الاستقلال عن المكسيك وتشكيل حكومة مؤقتة لتكساس.

وظلت جمهورية تكساس دولة ذات سيادة من عام 1836 إلى عام 1845 عندما انضمت إلى الولايات المتحدة. وعلى الرغم من الاعتراف بسيادتها من قبل الدول الأخرى، إلا أن جمهورية تكساس لم تدم طويلاً.

إذ لطالما أراد العديد من أبناء تكساس الانضمام إلى الولايات المتحدة، وكانت حكومة الولايات المتحدة تحاول شراء تكساس من المكسيك منذ عام 1826.

وكان ضم تكساس مثيراً للجدل، إذ عارضه كثيرون في كل من المكسيك والولايات المتحدة، مع ذلك وافق كونغرس الولايات المتحدة على الضم في النهاية، وأصبحت تكساس رسمياً في 29 ديسمبر/ كانون الأول من عام 1845 الولاية الثامنة والعشرين للاتحاد