حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
قضايا وهموم القطاع التربوي والمواطنين
في محافظة اربد على مكتب وزير التربية والتعليم
خاص – محمد محسن عبيدات
يعد التعليم في الأردن من الأولويات
الوطنية الأساسية ، والتي أكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في
العديد من الأوراق النقاشية وتوجيهاته المستمرة للحكومة ولقاءاته الإعلامية ،
والتعليم هو صمام الأمان للقوة والابداع والنهضة وتحقيق التنمية الشاملة
والمستدامة ، ولترجمة رؤى جلالة الملك عبدالله لابد من العمل الجاد على التطوير
والتحديث والعمل على تذليل كافة التحديات والصعوبات التي تواجه القطاع التربوي بكل
الامكانيات المتاحة وصولا الى مرحلة الرضا لدى المواطنين واولياء أمور الطلبة
والعاملين في القطاع التربوي . ومن هذا المنطلق وفي ظل ان التعليم حلقة متكاملة،
نضع بين يدي وزير التربية والتعليم عدة مواضيع للنظر فيها واجراء اللازم عليها بما
يخدم المصلحة العامة والوطنية في قادم الأيام.
الموضوع الأول : (وسائل التدفئة
التقليدية )، ما زالت شكاوى المواطنين
مستمرة كما هي كل عام حول موضوع وسائل التدفئة التقليدية في المدارس والتي تعتمد
على صوبات الكاز التي لا تفي بالغرض
المطلوب فهي غير فعالة ولها مخاطر على صحة وسلامة الطلبة ، و يستفيد من دفئها
الأشخاص القريبين منها بشكل مباشر، والاهم من ذلك اثارها السلبية على صحة الطلبة
وتحديدا الذين يعانون من الربو التحسسي نتيجة الروائح وغاز الكربون الصادر من مادة الكاز عند
الاحتراق ، ناهيك عن خطر هذه المدافئ وما تتسبب به من حرائق نتيجة عبث الطلبة بها
، هذا من باب، ومن باب اخر ان صوبات الكاز اعطالها كثيرة وتحتاج الى صيانة
باستمرار وهذا يكبد المدارس المزيد من الأعباء المالية ،في الوقت نفسه هنالك
الكثير من المدارس التي يوجد بها تدفئة مركزية وأخرى تعتمد على المكيفات
الكهربائية ، مع ان الحل الوحيد والانسب وحسب اراء الكثير من التربويين لهذه
المدارس بالوقت الحالي تزويدها بالمكيفات الكهربائية بغض النظر عن الأعباء المالية
المترتبة على ذلك .
الموضوع الثاني: (تأخير الكتب
المدرسية)، مشكلة التأخير في استلام بعض الكتب المدرسية، ظاهرة مستمرة وموجودة
بداية كل عام دراسي او فصل دراسي جديد، حيث يستمر التأخير اما أسبوع او اسبوعين،
وهذا الامر له سلبياته على الطالب تحديدا حيث ان التأخير في الالتزام بالبرنامج
المدرسي يربك الطالب ويزيد من صعوبة وصول المعلومة بطريقة مكثفة.
الموضوع الثالث: (الاكتظاظ في
المدارس)، ما زال هنالك العديد من المدارس التي تعاني من الاكتظاظ في اعداد الطلبة
داخل الصفوف، حيث تسبب الصفوف الدراسية المكتظة بشكل عام مشاكل كبيرة في نتائج
التعلم للطلاب، ويشعر الطلاب بالإحباط ويواجهون الكثير من الصعوبات ومنها: عدم
القدرة على الحفاظ على الانضباط، ونقص المساحة، وضعف التعلم وصعوبة تلقي
التعليمات.
الموضوع الرابع: (النقل الداخلي لمدراء
المدارس والمساعدين والمعلمين)، حيث ان تعليمات النقل على الاستدعاء تسبب في حرمان
بعض العاملين في القطاع التربوي من حقهم في التنقل نتيجة ان النقل على الاستدعاء
لا يراعي العدالة، ومن أبرز سلبيات هذا النظام كما يلي: عدم وضوح الشواغر المتوفرة
في الميدان والتي تستجد اولا بأول. لا تراعي مصلحة المدارس والمصلحة العامة. لا
تعطي أي فرصة لأصحاب الأداء المتميز وأصحاب الخبرات وسنوات الخدمة. تفتح المجال
امام الموظفين للنقل مرات عديدة وحسب المزاج. عدم وجود قاعدة بيانات تبين اسماء الراغبين
في النقل للمدارس ليتسنى للبقية اختيار المدارس المناسبة حتى لا تضيع الفرصة
عليهم. مديريات التربية لا تقوم بتعميم وتوجيه الميدان التربوي حول الشواغر
المتوفرة، وبشكل عام يعتبر النقل الداخلي من خلال طلب النقل " الاستدعاء
" ضربة حظ للمتقدمين.
الموضوع الخامس :( ادارة المدارس
السورية )، لا يوجد لها معايير ولا أسس واضحة بهذا الشأن ، فغالبية المدراء ما
زالوا يتربعون على إدارة هذه المدارس منذ بداية الازمة السورية أي قبل ما يزيد عن
سبع سنوات ، وهذا التكليف يعتبر بمثابة اعارة داخلية تعود بالنفع المادي على
المدراء المكلفين لفترات طويلة ويتسبب بحرمان عدد كبير من المدراء لنيل هذه الفرصة
، فمنهم من يعاني من أزمات مالية ويحتاج الى دخل إضافي لتحسين أوضاعه المادية ، والأهم من ذلك لماذا لا يكون النقل الى
هذه المدارس كنوع من التحفيز للذين بذلوا
جهدا كبيرا في تطوير انفسهم ومؤسساتهم ، وتشجيع المزيد من العاملين بالقطاع التربوي للتنافس للحصول على هذه الفرصة بما يصب بالمصلحة العامة والوطنية .
الموضوع السادس : (صيانة المدارس
القديمة والمستأجرة )،فهنالك العديد من المدارس القديمة والمستأجرة التي تحتاج الى
صيانة دورية ، لضمان ديمومتها بالشكل الأنسب لتبقى بيئة صحية وامنة للطلبة ،
والتأخير في اعمال الصيانة له اثار سلبية ونتائج وخيمة لا يحمد عقباه ، وموضع
صيانة المباني ليس ضمن إمكانيات إدارة المدارس المالية ، فلا بد من متابعة تلك
المدارس اولا بأول لضمان ديمومتها ، رغم انها تفتقر للكثير من احتياجات البنية
التحتية كما هي حال المدارس الحديثة مثال
ذلك : (القاعات والمسارح والملاعب والمختبرات والمكتبات وغيرها ).
ان الميدان التربوي لديه ثقة كبيرة
بالقيادات التربوية في وزارة التربية والتعليم الذين يسعون دائما الى تطوير وتحديث
آلية العمل في الوزارة والميدان بهدف الارتقاء بالعملية التعليمية والتعلمية
والتربوية وتحقيق العدالة والمساواة بين العاملين بهذا القطاع، ولديهم من الخطط
والبرامج الكفيلة للوصول بالوطن نحو التقدم والازدهار بما ينسجم مع رؤى جلالة
الملك في الخدمة المدنية. حفظ الله الوطن وقائد الوطن ومتعه بموفور الصحة
والعافية.
من باب العلم الناطق الاعلامي لوزارة التربية الزميل الدكتور احمد المساعفة لا يجيب على هاتفه منذ زمن للاسف ل ولا يرد على رسائل الواتس اب وتم اعلام معالي الوزير المحافظة بهذا الموضوع سابقا من قبلي شخصيا.