2026-06-16 - الثلاثاء
تحطم قاذفة أميركية "بي-52" في كاليفورنيا ولا ناجين في الحادث nayrouz طقس معتدل في المرتفعات وحار في الأغوار والبادية الثلاثاء nayrouz إليكم أبرز ما جاء في تصريحات السلامي في أول مؤتمر للنشامى في مونديال العالم nayrouz السعودية تخرج بتعادل مثير أمام الأوروغواي .. وتألق لافت لحارسها محمد العويس nayrouz خلدون الجدوع العواملة يكتب: نضال الحياري والسلط... عندما تتحدث المواقف قبل الكلمات nayrouz الذهب يحافظ على مكاسبه وسط ترقب فتح مضيق هرمز هذا الأسبوع nayrouz الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz

الذكرى الأولى لزلزال تركيا وسوريا المدمر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في مثل هذا اليوم وبعد الساعة الرابعة بقليل من فجر 6 فبراير عام 2023، ضرب زلزال مدمر مناطق بجنوب تركيا ثم تبعه زلزال ثان، وامتد تأثيرهما إلى سوريا، ليصل مجمل الضحايا إلى ما يقرب من 60 ألف شخص.

في هذا الزلزال العنيف الذي وصفه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ "كارثة القرن"، انهار أكثر من 100000 مبنى، وتضرر 2.3 مليون إنسان، ولا يزال مئات الآلاف نازحين.

الزلزال الأول، وكانت قوته 7.8 درجة بمقياس ريختر استمر 65 ثانية وكان مركزه قرب مدن بازارجيك وغازي عنتاب وقهرمان مرعش، وبعد مرور 9 ساعات، وقع الزلزال الثاني وكان بقوة 7.5 درجة، وكان مركزه بالقرب من مدينة أوزديري، على بعد 95 كيلو مترا شمالا، واوقعت الهزتان الأرضيتان وتوابعهما عشرات الآلاف من الضحايا ودمارا واسعا غطى مساحة اكبر من بلجيكا وهولندا مجتمعتين، فيما قدرت الخسائر المادية بنحو 10 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي، وهي نسبة قدرتها صحيفة الغارديان البريطانية بما يزيد عن 103 مليار دولار، في حين قدّر خبراء تكلفة إعادة بناء ما دمره الزلزال بنحو 150 مليار دولار على مدى خمس سنين.

وفيما لا تزال تركيا تعمل على معالجة مضاعفات الزلزال الكارثية وإيواء مئات الآلاف من النازحين، تفيد تقارير رسمية بأن إسطنبول يوجد بها لوحدها حوالي 90 ألف مبنى معرض لخطر الانهيار في حالة حدوث زلزال عنيف.

تركيا معرضة لخطر الزلازل، وما يزيد من هذا التهديد أن حوالي 60 بالمئة من السكان يعيشون في مناطق تتهددها الزلازل وتتأثر بمضاعفاتها، بخاصة في المدن الواقعة على خطوط الصدع الزلزالي والصفائح التكتونية.

هذا البلد كان تعرض بشكل دوري على مدى قرون للعديد من الزلازل العنيفة، أحد أكبرها وأقواها ضرب إسطنبول في 10 سبتمبر عام 1509 في عهد الدولة العثمانية.

الزلزال كان عنيفا للغاية ونجمت عنه خسائر بشرية ومادية عنيفة، دفعت السكان إلى تسميته بـ"يوم القيامة الصغرى".

ذلك الزلزال الذي ضرب مدينة اسطنبول والمدن المجاورة لها، كان تسبب في مقتل 130 ألف شخص، بما في ذلك أفراد من الأسرة العثمانية.

تقارير ذكرت أن سكان إسطنبول وما جاورها ظلوا يشعون بالاهتزازات لمدة 40 يوما، ما دفع الأهالي إلى مغادرة الأماكن المغلقة والبقاء لعدة أيام في الأماكن المفتوحة بالمزارع والحدائق والشوارع.

إسطنبول والمناطق المحيطة بها تعرضت إلى زلزال مدمر آخر في 24 مايو عام 1719، كما تعرضت نفس المنطقة إلى زلزال عنيف ثالث يوصف بأنه من أقوى الزلازل التي ضربت إسطنبول، وقد استمر دقيقتين وخلف أضرارا بشرية ومادية جسيمة بما في ذلك تدمير مسجد السلطان محمد الفاتح بشكل تام في 22 مايو عام 1766، كما تواصلت الهزات الارتدادية لمدة 3 أشهر.

من بين الزلازل العنيفة العديدة الأخرى، زلزال رابع ضرب منطقة أرزنجان بشرق تركيا في 27 ديسمبر عام 1939، ما أسفر عن مقتل 33 ألف شخص، وإصابة مئة ألف آخرين، وتدمر حوالي 116 ألف مبنى، وهو يعد واحدا من اكبر الزلازل على مستوى العالم. RT