في حالة ضمير وطني أردني بامتياز وفي مشهد مهيب صدح استاد عمان بجملة واحدة يعيش جلالة الملك المعظم في حفل استقبال نشامى المنتخب الوطني الذي حقق وصيف بطل آسيا بكرة القدم بالرغم مما شاب المباراة الأخيرة من منغصات وظلم طال فرحة الأردنيين إلا أن مهاتفة سيدنا لكادر المنتخب ادخل الفرحة والإبتسامة والسعادة إلى قلوبهم كما ساهموا بإدخالها على قلوب ووجوه كل الأردنيين ، حضرت غزة وحضر الحزن والألم الذي رافق فرحة الأردنيين جميعاً ، متضامنين مع غزة الحبيبة وفلسطين الجريحة ، أمانة مولاي المعظم فرح مستحق لكل الأردنيين بقيادة مولاي جلالة الملك المعظم وولي العهد الذي أبى إلا أن يكون الرفيق والرفق للنشامى والمشجعين ولكل الأردنيين حينما رافقهم بقلبه وعقله ومشاعره ويزدان كتفه بشماخ مهدد على كتفيه ويجود به لأحد الأردنيين كما عهدهم بنو هاشم ، حينما قال له أحد أبناء الاردن ( سيدي بدي شماخك سيدي) في خطاب كله محبة ما بين القائد وولي عهده والأردنيين يحمل عنوان مسيرة اليوبيل الفضي وعنوان للبيعة في مرحلة قادمة عنوانها انا كلني الكم ....
مولاي المعظم في حين أن الأردنيين يرددون في ستاد عمان الدولي ويدعون لك بطول العمر ونحن مغتربين خارج الأردن طلبة على مقاعد الدراسة أو عمالة ومصالح و مؤسسات دبلوماسية فإننا جميعاً نغبطكم مولاي على هذا الحضور المهيب في قلوب كل الأردنيين، وأجزم بأنها رسالة محبة خاصة طافت كل العالم ،وارسلت رسالة مفادها بأن الأردنيين جميعاً خلف قيادتكم الهاشمية المظفرة كللها الله دائماً بالسؤدد والازدهار ولسان حالهم يقول عبدالله لينا وحقك علينا ...
أما انت سيدي سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الإتحاد الأردني لكرة القدم فقد ارتبطت محبتك بمحبة المغفور له الملك الراحل حضورك كله هيبة مع منتخبنا كلل الله مساعيك بالخير والله يجبر بخاطرك دائماً ، وانتم غر ميامين تحملون رايات وطن ... شكراً ايها الأبطال الهاشميين ... شكراً مقرونة بكل باقات الورود ... وانتم جمال وروعة الوطن الأردني ... انتم اجمل كلمات قيلت ... اليوم ننظر مع جلالة سيدنا وولي عهده الأمين من جديد إلى مستقبل ملئ بكل ما هو افضل للوطن والأردنيين ولكل منجز وطني بامتياز ...
عاش الوطن
عاش الملك
حفظ الله اعيالنا أفراد القوات المسلحة الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية كافة ...