2026-06-16 - الثلاثاء
المدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض في المملكة دعماً للنشامى nayrouz توضيح رسمي: المادة المتداولة في العقبة زيوت عادمة وليست نفطاً nayrouz موجة حر طويلة .. كيف ستؤثر على الأردن ؟ nayrouz الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة اللواء المتقاعد الوديان...صور nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد nayrouz احتفاءً بالمونديال.. الأمن العام يوحد المحافظات بشعار النشامى nayrouz داود الشريان يكشف تفاصيل خلافه مع الشيخ سلمان العودة nayrouz مصافحة “باهتة” بين ترمب وماكرون في قمة السبع تثير تفاعلاً واسعاً nayrouz السجن 4 سنوات لابن ولية عهد النرويج بعد إدانته بالاغتصاب والعنف المنزلي nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz "يونيسف" تحذر من تعرض الأطفال حول العالم إلى مخاطر مرتبطة بالمناخ nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على وسط قطاع غزة nayrouz تجدد اقتحامات المستوطنين المسجد الأقصى بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي nayrouz تحذيرات أممية من استمرار تفشي "الإيبولا" في الكونغو الديمقراطية لمدة عام آخر nayrouz الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة إعلان الاحتلال إلغاء اتفاقيات الخليل الخاصة بالحرم الإبراهيمي nayrouz ريال مدريد يمدد عقد مدافعه أنطونيو روديغر حتى عام 2027 nayrouz فرنسا تخصص655 مليون يورو إضافية لتطوير الذكاء الاصطناعي وتعزيز السيادة الرقمية nayrouz "الغذاء والدواء" تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد nayrouz

جراح أمريكي: شاهدت في غزة إبادة جماعية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
عمليات بتر أطراف دون تخدير وسحب شظايا من أجساد الأطفال واحدة تلو الأخرى دون مسكن أو معقم، وأيتام مصابون لا يوجد من يرعاهم أو يهدئ روعهم .. كلها حالات تكرر مرورها على الجراح الأمريكي عرفان غالاريا الذي تطوع في منظمة إغاثة إنسانية لأيام معدودة في غزة ووصف ما شهده بأنه ليس مجرد حرب على الفلسطينيين بل إبادة جماعية.

غالاريا تحدث في مقال نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية عن الفظائع التي يشهدها الفلسطينيون جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، ووصف ما رآه من ويلات يتعرض لها الأطفال والنساء والمدنيون بأنه رواية رعب وبؤس كامل، حيث يتدفق المصابون بالعشرات على المستشفى الأوروبي دون وجود أي دواء أو مسكن أو إمكانية لعلاجهم.

وأشار غالاريا إلى أنه منذ اللحظة التي وصل فيها مع الفريق الطبي إلى جنوب قطاع غزة بتاريخ الـ 29 من كانون الثاني الماضي بدأت رائحة الموت والخوف وأصوات "الطنين” المستمر للطائرات المسيرة في سماء غزة بصم آذانهم وتحدث عن رؤيته صفوفاً من الخيام المنصوبة التي تحجب الأفق وتسد الطرقات أثناء توجهه إلى المستشفى مباشرة تحت القصف الإسرائيلي المستمر.

وقال غالاريا: إن المشفى يزدحم بالمصابين والشهداء والعائلات التي تتكدس فوق بعضها على أمل الهرب من القصف الإسرائيلي، مشيراً إلى أن عدداً محدوداً جداً من الجراحين الفلسطينيين بقوا في المستشفى، حيث تم اعتقال أو قتل البقية على يد قوات الاحتلال، أما الجراح الذي كان عليه أن يناوب داخل المستشفى فكان عليه أن يبقى 24 ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع بعد أن دمر القصف منزله وكل ما بقي له من ممتلكات شخصية مجموع في حقيبة يد صغيرة.

وأوضح غالاريا أنه كان يجري ما بين 10 و12 عملية كل يوم في غرف عمليات تهتز تحت وقع القصف الإسرائيلي المتتابع، وكانت العمليات الجراحية تتم في أوضاع غير طبيعية وبمعدات محدودة غير معقمة وبدائية، مبيناً أن عمليات بتر الأذرع والأرجل للمصابين كانت تجري يومياً باستخدام منشار جيغلي القديم الذي يتكون في أساسه من قطعة من السلك الشائك.

وتابع الكاتب الأمريكي وصف حال المصابين الذين يتوافدون إلى المستشفى بأنهم كانوا في جلهم نائمين في بيوتهم عندما تعرضوا للقصف، وإن المحظوظين منهم هم من استشهدوا ولم يروا كل العذاب والمعاناة بعد إصابتهم، أما بالنسبة للأطفال الأيتام فليس بالإمكان إحصاء عددهم أو معرفة من سيتولى رعايتهم وهم مصابون أو كيف يمكن لهم البقاء على قيد الحياة.

وقال غالاريا: إن دفعة من الأطفال المصابين الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والثامنة وصلت أثناء عمله في المستشفى وجميهم مصابون برصاصة قناص إسرائيلي، وكل ذلك وقع أثناء عودة عائلاتهم إلى خان يونس وبعد انسحاب الدبابات الإسرائيلية لكن يبدو أن القناصة ظلوا في مواقعهم ولم ينج أحد من هؤلاء الأطفال.

وختم غالاريا وصفه لما رآه من فظائع وويلات في غزة بأنه لا يمكن أن يتعايش مع فكرة أنه مواطن أمريكي يدفع أموال الضرائب لتكون ثمن أسلحة يمكن أن تصيب أو تقتل أحد الفلسطينيين المرضى الذين كان يعالجهم في غزة وتحدث عن شعوره بالذنب بعد أن تمكن من المغادرة تاركاً ملايين الفلسطينيين ممن لا مهرب لهم ليبقوا في هذا الجحيم داخل غزة.